هَيَّامَة.
Open in Telegram
هيّامةٌ أضناها السُّهدُ، تَسري على جمرِ الحنينِ كأنّ خطاها وُقودُ فؤادِها! قناةٌ نودِعُ فيها مِن لآلئ العربيّةِ ما يسّرهُ الله لنا، مَعنيّة بالأدبِ شعرًا ونثرًا، وقد تحوي ما جال في النّفس من أفكار.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
254
Subscribers
+724 hours
+377 days
+3730 days
Posts Archive
255
فَإِن تَكُنِ الدُنيا بِلُبنى تَقَلَّبَت
عَلَيَّ فَلِلدُنيا بُطونٌ وَأَظهُرُ
لَقَد كانَ فيها لِلأَمانَةَ مَوضِعٌ
وَلِلقَلبِ مُرتادٌ وَلِلعَينِ مَنظَرُ
وَلِلحائِمِ العَطشانِ رَيٌّ بِريقِها
وَلِلمَرَحِ المُختالِ خَمرٌ وَمُسكِرُ
كَأَنّي لَها أُرجوحَةٌ بَينَ أَحبُلٍ
إِذا ذُكرَةٌ مِنها عَلى القَلبِ تَخطُرُ
•
255
أتبكي علَى لُبنى وأنتَ تركتَها
فقد ذهبتْ لُبنى فما أنتَ صانعُ
وطارَ غرابُ البينِ وانشقَّتِ العصا
بلُبنى كما شقَّ الأديمَ الصَّوانعُ
• قيس بن ذريح.
255
ممّا قيلَ في شجاعةِ المُحبّ، وبذله لروحهِ، وافتدائه لمحبوبه بنفسهِ؛ في سبيل نيل وِصاله.. والفوز بقُربه:
"غامر بِرأسك إنْ أردتَ عِناقي
أو دَعْ طريق العِشق للعُشَاق."
255
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللّيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا!
255
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللّيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا!
255
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللّيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا!
255
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللّيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا!
255
"يَومَ الفِراقِ لقد خُلِقتَ طَويلا! لَم تُبقِ لي جَلدًا وَلا مَعقولا لَو حارَ مُرتادُ المَنِيَّةِ لَم يُرِد إِلّا الفِراقَ عَلى النُفوسِ دَليلا قالوا: الرَحيلُ، فَما شَكَكتُ بِأَنَّها نَفسي عَنِ الدُنيا تُريدُ رَحيلا الصَبرُ أَجمَلُ، غَيرَ أَن تَلَدُّدًا في الحُبِّ أَحرى أَن يَكونَ جَميلا أَتَظُنُّني أَجِدُ السَبيلَ إِلى العَزَا؟ وَجَدَ الحِمامُ إِذن إِلَيَّ سَبيلا! رَدُّ الجَموحِ الصَعبِ أَسهَلُ مَطلَبًا مِن رَدِّ دَمعٍ قَد أَصابَ مَسيلا ذَكَرَتكُمُ الأَنواءُ ذِكرِيَ بَعضَكُم فَبَكَت عَلَيكُم بُكرَةً وَأَصيلا وبِنَفسِيَ القَمَرُ الَّذي بِمُحَجَّرٍ أَمسى مَصونًا، لِلنَوى مَبذولا إِنّي تَأَمَّلتُ النَوى فَوَجَدتُها سَيفًا عَلَيَّ مَعَ الهَوى مَسلولا لا تَأخُذيني بِالزَمانِ فَلَيسَ لي تَبَعًا وَلَستُ عَلى الزَمانِ كَفيلا مَن زاحَفَ الأَيّامَ ثُمَّ عَبا لَها غَيرَ القَناعَةِ لَم يَزَل مَفلولا مَن كانَ مَرعى عَزمِهِ وَهُمومِهِ رَوضُ الأَماني لَم يَزَل مَهزولا"
255
وطنَ النجومِ: أنا هُنا
حدّق، أتذكرُ مَن أنا؟
أَلَمَحتَ في الماضي البعيدِ
فتىً غريرًا أرعنا؟
جذلانَ يَمرحُ في حقولِكَ
كالنسيمِ مُدندنا
أنا ذلكَ الولدُ الذي
دُنياه كانت ههنا!
أنا مَن مياهِكَ قطرةٌ
فاضت جداولَ مِن سَنا
