خَتاريف.
Open in Telegram
﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ليس كل ما يُفكَّر فيه يُقال، ولا كل ما يُقال يُعقل. @rr_5r_bot .
Show more559
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+10830 days
Posts Archive
560
Repost from N/a
﴿ وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًاۚ ﴾.
560
Repost from مَروة أكرم .
أحْياناً أكُونُ أنَا كما تعْرِفُوني وكأنَّ طِفلٌ لَم يُصبْ بأذى ، وأحياناً أرحَل بعِيداً وكأنَّ لم أكُون يوماً موجودةً .
أحياناً أُكثِرُ حديثاً وأُسقِي المسافاتِ بيننا بِكلماتٍ مٌبهِجةٍ لا تنتهِي ، وأحياناً أصمُتُ طويلاً وكإنّي لا أملِكُ حُروفاً .
وأحياناً أُصبِحُ شديدةَ الْحُضُورِ ، أضحكُ وأمْرحُ وأُشْعِلُ المكانَ بي ، وأحياناً أنطفِئُ وإن نظرتَ إليّ فَلا تجدْنِي .
أحياناً أقْترِبُ منكَ بِكلِّ ما فيَّ ، وأحياناً أبتَعدُ عنكَ وكأنَّ بيننا عُمراً كامِلاً .
وأحياناً وأحياناً ...
لستُ مُتناقِضَةً كما تظنُّ ، ولا لُغزاً عليْكَ حلِّه ، أنا فقط إنسانٌ يتغيَّرُ بحسبِ ما يَراهُ منكَ .
فإنْ كُنتَ تريدُني هادئةً لا تُربكْنِي ، وإنْ كُنتَ تُريدُني قرِيبةً فلا تدفعْنِي للإبتعادِ ، و إن كُنتَ تُريدُني كَما أنا ، فلا تجعلنِي أختَار أيَّ نُسخةٍ منّي .
فأخبِرنِي الآن بصدقٍ هذهِ المرّة ؟
أيُّ مروةٍ تُريدُ ؟
560
Repost from مَروة أكرم .
اللهُمَّ قُرَّ عينَ صدِيقتِي بِمَا تودُّ ، وهبْ لهَا فَرحةً تغمُر قلْبهَا ، ويسِّر ما فِي بَالِها يا ربَّ الْعالمِينَ .
560
Repost from .
أحياناً وأحياناً...
أحياناً أنَا .. وأحياناً لَسْتُ أنَا .
أحياناً شدِيدةُ الإفتِعَال .. وأحياناً بارِدةٌ .
أحياناً كَثِيرةُ الْحدِيث .. وأحياناً صَامِتةٌ .
أحياناً ساطِعة .. وأحياناً أُخْرى مُنطَفِئةٌ .
وأحياناً وأحياناً...
أنتَ مَنْ تُحدِّد ذَلِكَ ، إِذَنْ مَاذا تُرِيدُ منِّي ؟
560
Repost from مَروة أكرم .
أحْياناً أكُونُ أنَا كما تعْرِفُوني وكأنَّ طِفلٌ لَم يُصبْ بأذى ، وأحياناً أرحَل بعِيداً وكأنَّ لم أكُون يوماً موجودةً .
أحياناً أُكثِرُ حديثاً وأُسقِي المسافاتِ بيننا بِكلماتٍ مٌبهِجةٍ لا تنتهِي ، وأحياناً أصمُتُ طويلاً وكإنّي لا أملِكُ حُروفاً .
وأحياناً أُصبِحُ شديدةَ الْحُضُورِ ، أضحكُ وأمْرحُ وأُشْعِلُ المكانَ بي ، وأحياناً أنطفِئُ وإن نظرتَ إليّ فَلا تجدْنِي .
أحياناً أقْترِبُ منكَ بِكلِّ ما فيَّ ، وأحياناً أبتَعدُ عنكَ وكأنَّ بيننا عُمراً كامِلاً .
وأحياناً وأحياناً ...
لستُ مُتناقِضَةً كما تظنُّ ، ولا لُغزاً عليْكَ حلِّه ، أنا فقط إنسانٌ يتغيَّرُ بحسبِ ما يَراهُ منكَ .
فإنْ كُنتَ تريدُني هادئةً لا تُربكْنِي ، وإنْ كُنتَ تُريدُني قرِيبةً فلا تدفعْنِي للإبتعادِ ، و إن كُنتَ تُريدُني كَما أنا ، فلا تجعلنِي أختَار أيَّ نُسخةٍ منّي .
فأخبِرنِي الآن بصدقٍ هذهِ المرّة ؟
أيُّ مروةٍ تُريدُ ؟
560
Repost from أوَّابين.
[أهل الجنة]
هم الذين اتَّصفوا بهذه الصفاتِ الأربع:
إحداها: أن يكون أوَّابًا؛ أي: رَجَّاعًا إلى الله؛ من معصيتِهِ إلى طاعتِهِ، ومن الغفلةِ عنه إلى ذِكْرِهِ.
الثانية: أن يكون حفيظًا لِمَا ائتَمَنَهُ الله عليه وافتَرَضَهُ.
الثالثةُ: الإقرار بوجودِهِ وربوبيتِهِ وقدرتهِ وعلمِهِ واطلاعِهِ على تفاصيلِ أحوالِ العبدِ، ويَتضمَّنُ الإقرار بكتبِهِ ورسلِهِ وأمرِهِ ونهيِهِ، ويَتضمَّنُ الإقرار بوَعْدِهِ ووَعيدِهِ ولِقائِهِ.
الرابعةُ: راجعٌ عن معاصي الله، مُقبِلٌ على طاعةِ الله.
- ابن القيم | الفوائد ص (18/17)
