en
Feedback
Les𝚋𝚒𝚊𝚗 Ash🌈

Les𝚋𝚒𝚊𝚗 Ash🌈

Open in Telegram

ash the writer of the night ما عادت الأُنثى بِعَيْنِي فِتْنَةٌ أنا مُذْ عَرَفْتُكِ والنساء سواءُ كَالشَّمْسُ أَنتِ وَهُنَّ بِقُربكِ أنجم إن أشرقتِ أَيْرَىٰ لَهُنَّ ضِياءُ ؟ https://t.me/+ZhT3Oty94Bw4NGQ6

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
679
Subscribers
+524 hours
+757 days
+42030 days
Posts Archive
كوين 67 ترند اجنبي ماله صله بالجنس

لان 69 صارت معروفه

لج اقصد هي 69 كافية ليش حطوا وحدة جديدية الي هي 67

ربط المواضيع عندج 🤦‍♀ بس حجاوبج علمود تصير متعه مشتركه

يعني هم واحد يمص للثاني؟ چا لويش الزيادة هي وحدة كافي

ها ذوله مال مطايه اليكولون عليها وداع الزوجه الميته يدنس جثتها حرفيا معليج بهلخريط وال 67 نفسها 69

لج نيچة دفن قبل من جنت صغيرة اقرا قصص وهواي سامعتها وال67 لكيتها وي 69

هو حتى ربج ما حددج بحرام الها بس عفيه عليج بالجاي تسوي

اني ملتزمة بصلاتي واصليها بوقتها وماافوت فرض بس سالفة الميول حاولت هواي اغير ومافاد بقيت هيج بس لااكدر اتقبل نفسي بسبب البيئة ولااكدر اعوفها

الدفن وضع شخص بالارض وال 67 حسب وين شفتيها ؟

واخيرا لكيت شخص يجاوب ع تساؤلاتي يابه عندي سؤالين شنو الدفن وشنو 67 😭

هو الواحد لو شمايسوي ماعنده اي ملجأ غير ربه ،لا انبياء ولا بشر ولا كائنات ثانيه

رغم كلشي حرام بس كل ما اشوف نفسي اتعب التجهه لصلاة

اي هواي يصلون وهواي ملتزمين وبنفس الوقت هنا اكو هم هواي مؤمنين ب الله بس مايحبون يكونون مسلمين

هم ملتزمين من ناحية دينكم انتوا؟ يعني مثلا تصلون؟ هالسؤال من باب الفضول

الي نعرفة والي مذكور ب قرآن المسلمين ،هو الذكر حرام ينام ويه ذكر وحرام ينكح ذكر وبكل القرآن سبحانه خص الذكور بس بهذ الشي يعني حددهم وماكو ولا ايه ولا اي شي يخص البنات المثليات ،بكل الايات كال وياتون الرجال بدل النساء ، مع العلم دائما بل قرآن ايحدد الحرام للجنسين الا هلشي

وبالنسبة لميولي ما ادري فكرة الحب ما مرتاحة الها هي عبارة عن ان شخص يحب شخص حتى يكمل له شعور ينقصه (خاصةً الذكور) بس الصراحة الاناث احلى بكلشي يستاهلن ينحبن

هيلوز باعي اني كحبة ولا نصيحة ولا شي هسة عوفج من ميولي بعدين اسولف بيه بس دا اقرا بقناتج ولكيت بعض الرسايل عن الدين وهسوالف باعي اني مو كاعد افتي وهيج بس اني الي اعرفه ان الكي واللزبيان حرام ف اريد اعرف انتوا شنو فكرتكم المقتنعين بيها