✨البارثينون
Open in Telegram
239
Subscribers
+324 hours
+287 days
+6130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+28
in 3 channels
August '26
+46
in 3 channels
Get PRO
July '26
+179
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | +3 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | +2 | |||
| 02 September | +5 | |||
| 01 September | +15 |
Channel Posts
+1
جوهرة سحرية تصور خنوبس وأسكلبيوس وهيجيا، العصر الروماني، القرن الثالث الميلادي، شرق البحر المتوسط، المتحف البريطاني.
تظهر الجوهرة في أحد وجهيها الإله الهجين خنوبس ذو الرأس الأسد وهو شخصية تجمع بين عناصر دينية يونانية ومصرية، وعلى الوجه الآخر يظهر أسكلبيوس إله الطب اليوناني برفقة ابنته هيجيا المرتبطة بالصحة والوقاية، وتعد من الأحجار السحرية التي كانت تستخدم في العالم اليوناني-الروماني كـتمائم للحماية والشفاء، وتعكس امتزاج المعتقدات المصرية واليونانية خلال العصر الروماني.
| 2 | ألواح الأبراج الفلكية الكبرى في غراند، ألواح عاجية مزدوجة، تعود إلى القرن الثالث الميلادي، اكتشفت بين عامي 1967 و1968 في قاع بئر بقرية غراند في فرنسا، تنتمي هذه القطع إلى الثقافة الغالو-رومانية، وتظهر امتزاج المعارف الفلكية اليونانية والرومانية بالتأثيرات المصرية.
كانت الألواح مزينة أصلًا بألوان متعددة منها الأحمر والأسود والأصفر والذهبي وكانت مزودة بأغطية للحماية وقد عثر عليها مكسورة ومدفونة عمدًا تحت نحو ثمانية أمتار من الطين، وبسبب بقائها مدفونة لقرون تأكسد العاج وتحول لونه تدريجيًا إلى البني الذي نراه اليوم. | 220 |
| 3 | الساعات، للفنان إدوين أوستن آبي، 1909–1911، مبنى الكابيتول في ولاية بنسلفانيا، الولايات المتحدة. | 227 |
| 4 | الميلوثيسيا (Melothesia) هي عقيدة فلكية قديمة تربط أجزاء جسم الإنسان بالأجرام السماوية ولا سيما الأبراج الاثني عشر، ويرتبط المصطلح بالكلمتين اليونانيتين melos بمعنى العضو أو جزء من الجسد، وthesis بمعنى الترتيب، وتعكس هذه العقيدة فكرة قديمة ترى الإنسان كون مصغر (Microcosm) يتوافق مع النظام الكوني الأكبر، أو الكون الأعظم (Macrocosm)؛ وبحسب نظام الميلوثيسيا تتوزع الأبراج على جسم الإنسان من الرأس إلى القدمين بهذا الترتيب:
♈ الحمل: الرأس
♉ الثور: الرقبة
♊ الجوزاء: الذراعان والكتفان
♋ السرطان: الصدر
♌ الأسد: القلب وأعلى الظهر
♍ العذراء: البطن
♎ الميزان: الكليتان وأسفل الظهر
♏ العقرب: الأعضاء التناسلية
♐ القوس: الفخذان
♑ الجدي: الركبتان
♒ الدلو: أسفل الساقين
♓ الحوت: القدمان
كما ربطت أنظمة أخرى الأعضاء الداخلية ووظائف الجسم بالكواكب السبعة المعروفة في علم الفلك القديم، تطورت هذه العقيدة ضمن تقاليد الطب الفلكي البابلي واليوناني الروماني وظهرت في مؤلفات قديمة مثل Astronomica للشاعر الروماني مانليوس، وفي العصور الوسطى انتشرت في صورة ما عرف باسم (رجل الأبراج) (Zodiac Man) أو Homo Signorum، وهو رسم يصور جسم الإنسان والأبراج المرتبطة بأجزائه، وكان الأطباء يستعينون بهذه المخططات عند اختيار الأوقات المناسبة لبعض الإجراءات الطبية مثل إراقة الدم والجراحة والعلاجات الأخرى، وكان يعتقد تقليديًا أنه ينبغي تجنب معالجة جزء من الجسم عندما يكون القمر في البرج المرتبط بذلك الجزء، وتكتسب الميلوثيسيا أهميتها اليوم من كونها تكشف جانب من تاريخ الطب والفكر الفلكي في العصور القديمة والوسطى إلا أن الادعاءات الطبية التي قامت عليها هذه المعتقدات لا تدعمها العلوم الطبية الحديثة. | 297 |
| 5 | الشمس السوداء، حوالي 1975، للفنانة ليونورا كارينغتون.
العنوان اللاتيني Sol niger ويعني الشمس السوداء، وهو مصطلح من الرمزية الخيميائية يرتبط بالمرحلة الأولى من العمل العظيم (Magnum opus) حيث ترمز الشمس السوداء إلى الموت والتحلل والبداية الأولى لعملية التحول، وتستخدم كارينغتون هذا الرمز ضمن عالمها السريالي الذي يجمع بين الأساطير والخيمياء والرموز الروحية. | 245 |
| 6 | جوهرة سحرية رومانية، من القرن الثاني الميلادي، متحف تاريخ الفن، فيينا، مجموعة الآثار اليونانية والرومانية.
تظهر في مركز الجوهرة صورة حربوقراط(أي حورس الطفل)، جالسًا على زهرة لوتس داخل قارب من البردي وتدل حركة إصبعه نحو فمه وضفيرة شعره الجانبية على كونه حورس في طفولته بينما يرتبط اللوتس والقارب بفكرة شروق الشمس والتجدد والبعث، يحيط به الأوروبوروس حيث تظهر الأفعى وهي تلتف حول نفسها وتعض ذيلها وتحيط بها كلمات ورموز وأحرف يونانية ذات طابع سحري، وتضم الجوهرة تعاويذ يعتقد أنها استخدمت للحماية ومنها عبارة تطلب حماية حامل الختم المقدس. | 247 |
| 7 | تانيت برأس أسد، هيئة لليونت، أو تانيت كايليستيس، الإلهة الرئيسية في قرطاج، وارتبطت بالخصوبة والقوة السماوية والحماية، يعود التمثال إلى المعبد البونيقي-الروماني في ثينيسوت، تونس، حيث عبدت تانيت بعدة هيئات مختلفة، ويعبر رأس الأسد عن جانبها القوي والحامي، متحف باردو الوطني، تونس. | 251 |
| 8 | الزفاف الكيميائي لكريستيان روزنكرويتس، هو عمل فني للفنان جوفرا بوسخارت مستوحى من كتاب غامض يحمل الاسم نفسه نشر سنة 1616، وهذا الكتاب من أشهر النصوص المرتبطة بـالروزكروسيانية، ويحكي قصة رحلة رمزية يقوم بها كريستيان روزنكرويتس إلى زفاف ملكي يستمر سبعة أيام، لكن الزفاف هنا ليس زفاف عادي وإنما رمز لفكرة التحول الروحي والكيميائي، أي اتحاد الأضداد وتحول الإنسان من حالة إلى أخرى. | 140 |
| 9 | الزفاف الكيميائي لكريستيان روزنكرويتس، للفنان جوفرا بوسخارت (1919–1998). | 129 |
| 10 | أبولو وعلامات الأبراج، حوالي 1560، من روائع النسيج في بروكسل، وهو العمل المركزي ضمن سلسلة (الفصول: الزخارف الغروتيسكي) | 128 |
| 11 | التقويم، للعالم والفلكي يوهانس فون غموندن، نورمبرغ، 1496. | 135 |
| 12 | الفلسفة متوجة على العرش، للفنان الألماني فيرغليوس سوليس، منتصف القرن السادس عشر، متحف المتروبوليتان للفنون، نيويورك. | 183 |
| 13 | (تبييض لاتونا ومزق كتبك) من كتاب (أتالانتا الهاربة _ Atalanta fugiens) حوالي 1617، للكيميائي والطبيب الألماني مايكل ماير.
يستخدم العمل شخصية لاتونا أم أبولو وديانا، كرمز للمادة الأولية في حالتها المظلمة وغير النقية، أما عبارة (تبييض لاتونا) جفتشير في الرمزية الخيميائية إلى مرحلة الألبيدو أي تنقية المادة السوداء وتحويلها إلى مادة بيضاء أكثر نقاء كتمهيد للمراحل اللاحقة من العمل العظيم، أما عبارة (مزق كتبك) فتشير إلى ترك الانشغال بالتفسيرات الغامضة والمتناقضة في الكتب الخيميائية والتركيز على العمل العملي والتنقية. | 115 |
| 14 | أوقيانوس هو أحد الجبابرة في الأساطير اليونانية وتجسيد إلهي للنهر الكوني الهائل الذي كان يعتقد أنه يحيط بالعالم من جميع جهاته، كما كان الابن الأكبر لأورانوس إله السماء وغايا إلهة الأرض وحكم المياه الكونية إلى جانب أخته وزوجته تيثيس وأنجبا معًا آلاف آلهة الأنهار وحوريات المياه ومن بينهن الأوقيانيدات.
وعلى خلاف بوسيدون الذي ارتبط بالبحار المعروفة كان أوقيانوس يمثل المياه الشاسعة والمجهولة التي تمتد وراء حدود العالم المعروف لدى اليونانيين القدماء، وفي الفن الكلاسيكي دائماً يصور كرجل قوي ذي لحية وقد يظهر بقرون ثور أو بجزء سفلي يشبه الحية أو السمكة في إشارة إلى طبيعته البدائية وارتباطه بمياه العالم كلها. | 108 |
| 15 | بسيخيه تجمع ماء نهر ستيكس، 1526–1528، جدارية، قاعة آمور وبسيخيه، قصر تي، مانتوفا، إيطاليا، للفنانين جوليو رومانو، ورينالدو مانتوفانو، وبنديتو باغني.
تصور الجدارية المهمة الثالثة لبسيخيه التي كلفتها بها فينوس حيث كان عليها جمع ماء نهر ستيكس من نبع خطير تحرسه التنانين، ويساعدها نسر جوبيتر الذي ينزل ويحمل الوعاء البلوري ليملأه بالماء الأسود، وتظهر أسفل المشهد عبارة لاتينية POST LABORES، وتعني بعد المشاق، في إشارة إلى الراحة والمكافأة التي تأتي بعد تحمل الصعوبات والاختبارات. | 208 |
| 16 | تصوير لإلهة السماء نوت على تابوت جد حور، من حجر الغرايواكي، حوالي 300 قبل الميلاد، قسم الآثار المصرية، متحف اللوفر، باريس. | 203 |
| 17 | (نوت) إلهة السماء والنجوم والكون في الميثولوجيا المصرية القديمة، كانت تصور عادةً كامرأة ضخمة مغطاة بالنجوم ومنحنية فوق زوجها وأخيها جب إله الأرض، وكانت تعد أمًا لعدد من أبرز الآلهة المصرية منهم أوزيريس وإيزيس وست ونفتيس، وارتبطت نوت بدورة الشمس اليومية إذ اعتقد المصريون القدماء أن الشمس تدخل جسدها عند الغروب وتخرج منه من جديد عند الفجر، في رمز للتجدد واستمرار دورة الكون. | 231 |
| 18 | سركت أو سلكت، تمثال برونزي مصري، حوالي 664 قبل الميلاد، العصر المتأخر. | 195 |
| 19 | خِبري في هيئة بشرية، العصر المتأخر، حوالي 664–332 قبل الميلاد، المتحف المصري في برلين.
خِبري هو إله مصري قديم ارتبط بشروق الشمس والخلق والتجدد وغالبًا ما كان يصور على هيئة جعران رمزًا للتحول والبعث، ويرتبط اسمه بالفعل المصري خبر الذي يعني يصبح أو يتحول، وهو ما يعكس دوره في الخلق والتجدد وكان يمثل الجانب الصباحي من الشمس، بينما مثل رع شمس الظهيرة، وأتوم شمس الغروب، في صورة رمزية لدورة الشمس وتجددها المستمر. | 205 |
| 20 | خاتم يوناني يحمل نحلة والحرفين E وΦ، القرن الثالث قبل الميلاد، أفسس
كانت النحلة رمز رسمي لمدينة أفسس وختم مدني لها وظهرت أيضًا على نقود المدينة كما ارتبطت دينيًا بالإلهة أرتميس الأفسسية، التي ارتبطت بالخصوبة والطبيعة وكانت كاهناتها يعرفن باسم ميليساي أي النحلات.
وكانت النحلة في العالم القديم ترمز كذلك إلى النقاء والنظام الإلهي وخلود الروح وربما استخدم هذا الخاتم كختم شخصي من قبل أحد وجهاء المدينة أو المسؤولين أو أتباع أرتميس. | 208 |
