لَـذّة العَارفِيـــن)).
Open in Telegram
« الإناء المراقَب لا يغلي أبداً ».
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
3 410
Subscribers
+4524 hours
+4977 days
+1 01330 days
Posts Archive
《 كُن جَميلاً تَرَ الوُجودَ جَميلا 》
ليسَ جمالُ الحياةِ في أن تخلو من المتاعب ، بل في أن يبقى القلبُ قادراً على رؤيةِ النُّورِ من خلفِها .
ما أكرمَ الحياةَ حينَ نَنظرُ إليها بعينِ الرِّضا! وما أجملَ أن يمرَّ المرءُ في هذه الدنيا، فيكونَ صاحبَ كلمةٍ طيبة، وعملٍ صالح، وأثرٍ حَسَنٍ يَبقى دافئاً ومُمتداً .
《 كُن جَميلاً تَرَ الوُجودَ جَميلا 》
ليسَ جمالُ الحياةِ في أن تخلو من المتاعب ،
بل في أن يبقى القلبُ قادراً على رؤيةِ النُّورِ من خلفِها .
ما أكرمَ الحياةَ حينَ نَنظرُ إليها بعينِ الرِّضا! وما أجملَ أن يمرَّ المرءُ في هذه الدنيا، فيكونَ صاحبَ كلمةٍ طيبة، وعملٍ صالح، وأثرٍ حَسَنٍ يَبقى دافئاً ومُمتداً .
Repost from لَـذّة العَارفِيـــن)).
دائماً ما نسمعُ أنَّ الرِّحلةَ فرديّةٌ،
لكن هل هي في الحقيقةِ فرديّةٌ؟!
في الواقعِ، الرِّحلةُ ليستْ فرديّةً؛ فمعيّةُ اللهِ معكَ هي الضمانُ والمُحرِّكُ لكلِّ خُطوة، وهي التي تُنيرُ لكَ بَصيرةً لم تكن تملِكُها، وتُوصلُكَ لمناطقَ داخلَ وعيِكَ لم تكن لِتُدركَهَا وحدَكَ.. ثمَّ إنَّ وجودَ شخصٍ في حياتِكَ يَرى حقيقتكَ ويُؤمنُ بكَ، هو بعضٌ من لُطفِ اللهِ بكَ ورزقِهِ الخفيِّ؛ ليُعينَكَ على التَّحوُّلِ لأفضلِ نُسخةٍ منك.
صبَاحُ الخَير
وغدًا يصيرُ الحلمُ أمرًا واقعًا
وتطيرُ من فرح البشارةِ ضَاحكًا !
العقل الإسلامي يجب أن يكون عقلًا علميًّا معرفيًّا، بعيدًا عن الخرافة والوهم والتعلٌّق بالأسطورة، وأن يتّجه صَوب الاكتشاف، ومعرفة السنة، والنواميس، والأسرار التي أودعها الله في خلقه وكونه.
- د. سلمان العودة.
مين قال إن الخير لازم هو اللي ينتصر في الآخر؟
وإن الشر لازم يتعاقب فوراً ؟
وإن الحياة هتدّي كل واحد حقه ؟
أعتقد إن جزء كبير من الإجابة دي بدأ وإحنا أطفال.. من وإحنا صغيرين كل الحكايات تقريباً كانت بتنتهي بنفس النهاية ؛ البطل طيب والشرير شرير ، وفي الآخر هينقذ الأميرة ويتجوزها . وكبرنا وحاجات كتير اتغيرت، بس واضح إن إحنا أخدنا السيناريو ده معانا ؛ بقينا من غير ما نحس متوقعين إن الحياة دي لازم تمشي بنفس الوتيرة دي.. إن كل ظلم لازم يعقبه عقاب سريع ، كل خير لازم يعقبه مكافأة واضحة ، ولو ده محصلش يبقى فيه خلل !
لكن خليني أسألك سؤال:
هل ربنا وعدنا بـ العدلِ اللَّحظيّ ؟
ولا دي قصة جميلة اتعودنا إن إحنا نحب نهايتها ؟ لأنه في فرق كبير بين اللي إحنا بنتمنى إنه يحصل ، وبين اللي وُعِدنا إنه يحصل . وبين الاتنين أكبر خطأ ممكن يحصل من الإنسان، إنه يخلط ما بين الاتنين .
مين قال إن الخير لازم هو اللي ينتصر في الآخر؟
وإن الشر لازم يتعاقب فوراً ؟
وإن الحياة هتدّي كل واحد حقه ؟
أعتقد إن جزء كبير من الإجابة دي بدأ وإحنا أطفال.. من وإحنا صغيرين كل الحكايات تقريباً كانت بتنتهي بنفس النهاية ؛ البطل طيب والشرير شرير ، وفي الآخر هينقذ الأميرة ويتجوزها . وكبرنا وحاجات كتير اتغيرت، بس واضح إن إحنا أخدنا السيناريو ده معانا ؛ بقينا من غير ما نحس متوقعين إن الحياة دي لازم تمشي بنفس الوتيرة دي.. إن كل ظلم لازم يعقبه عقاب سريع ، كل خير لازم يعقبه مكافأة واضحة ، ولو ده محصلش يبقى في خلل !
لكن خليني أسألك سؤال:
هل ربنا وعدنا بـ العدلِ اللَّحظيّ ؟
ولا دي قصة جميلة اتعودنا إن إحنا نحب نهايتها ؟ لأنه في فرق كبير بين اللي إحنا بنتمنى إنه يحصل ، وبين اللي وُعِدنا إنه يحصل . وبين الاتنين أكبر خطأ ممكن يحصل من الإنسان، إنه يخلط ما بين الاتنين .
ليتذكّر اليقظ الحيُّ أنّ كلَّ بداية فهي نهاية، وكل نهايةٍ فهي بداية، تنتهي مرحلة لتبدأ أخرى، ويركب المرء طبقًا عن طبق، وأجمل اللّحظات لحظات المعاناة متى كانت مقرونة بالأمل، مصروفة في العمل، ومن الحزمِ ألاّ تشعر أنّك وصلت حتى تصل فعلًا، فربما حيل بين المرءِ ومقصده في آخرِ لحظة.
| لو كنت طيرًا - د. سلمان العودة.
وكانَ كثيرَ المحاولة، عَتِيَ المغامرة، طويلَ النفس!
لكن وفي كل مرة كان يَغلبه دمعُه، فيُوهنه!
فَبَاتَ لا يدري.. أَرِقَّةُ قلبٍ محمودة هيَ؟
أم ضعفٍ ممقوتٍ يستوجب مزيدًا من الصلابة والمحاولة؟
السَّكينةُ ليست غِيابَ العواصفِ من حياتِك، بل هي الهدوءُ الذي يَسكنُ قلبَك مَهما كانت العَواصفُ حَولك
﴿ وَلا يَستَخِفَّنَّكَ الَّذينَ لا يوقِنونَ ﴾
وهذا مما يدل على أن كل مؤمن موقن: رزين العقل يسهل عليه الصبر، وكل ضعيف اليقين: ضعيف العقل خفيفه؛ فالأول بمنْزلة اللب، والآخر بمنْزلة القشور .
قال تعالى: { قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا }
لمحةٌ بلاغيةٌ تَسحرُ العقول؛ قال سبحانه {لَنَا}
ولم يقل (علينا)، ليرسخ في قلبك أنَّ كلَّ مَقدورٍ
هو "لك" وفي مصلحتك، حتى لو كان في ظاهره
ابتلاءً فالعاقبةُ دايماً خير .
"وقد بلغت من شدة عدم اكتراثي أنني تمنيت في النهاية أن أظفر بدقيقة واحدة أشعر فيها بأن شيئًا ما يستحق الاهتمام."
- حلم رجل مضحك " ديستوفسكي"
هو ليس بمُعقدٍ ، إن قلبه خائف من التعلق،
خائف من المُبادرة ، خائف من أن يطمئن ثم يُخذل .
- إسلام منصور.
وفيها ساعة لا يوافقها عبدٌ مؤمن
يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له!
- سيدنا النبي ﷺ عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة.
كالفراشة تمامًا.. نجاهد لنحافظ على ألواننا ودهشتنا أمام العالم، بينما في الكواليس ثمّة تفاصيل صغيرة وقاسية تُثبِّتنا كي لا نسقط.
كم هو مؤلم ورائع هذا التناقض! فالتماسك الظاهري أحيانًا يكون أشدَّ وطأةً من الانكسار نفسه.
إلى أي حدٍّ يمكن أن يصبح إخفاءُ الانكسار الداخلي حفاظًا على التماسك الظاهري مصدرًا للمعاناة؟
ماذا تساوي روعةُ المظهر الخارجي إذا كانت البنية الداخلية غارقةً في نزيفٍ غير مرئي؟ إنها المفارقة التي تجعل من محاولة النجاة وسيلةً أخرى للهلاك.
Repost from لَـذّة العَارفِيـــن)).
إياكَ وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه،
لا تتخيَّلْ، واصرِفْ فِكرك وخوفك عن الغيبيات
فهي في عِلمِ الله،
واعلمْ أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك..
واجبٌ عليك أن تتيقن أن لك رباً قيوماً لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشِر،
وتفاءل بالخير تجده!
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
