صَلَىٰ المَيَادِينِ 𓂆
Open in Telegram
نَمْضِي وَنَتْرُكُ فِي المَيَادِينِ بَصْمَةً لَا تُمْحَىٰ، وَأَثَرَاً صَادِقَاً يَرْوِي حِكَايَا المَجْدِ وَالفِدَا
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
679
Subscribers
-324 hours
-1067 days
-74230 days
Posts Archive
«اللَّهُمَّ احْفَظْ قَائِدَ لِوَاءِ غَزَّةَ وَأَيِّدْهُ بِحِكْمَتِكَ، وَاجْعَلْ ثَبَاتَهُ دِرْعاً، وَعَزْمَهُ سَيْفاً لَا يَخِيبُ، وَاكْلَأْهُ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ.»
«عَمْرٌو مِنَ العِزِّ لَمْ يَخْفُتْ لَهُ شَعَبُ
مِنْ بَدْءِ مِشْوَارِهِ حَتَّى ارْتَقَى شُهُبَا
مَسِيرَةُ الأَسَدِ المِغْوَارِ خَالِدَةٌ
خَطَّتْ بِلَحْمِ العِدَا فِي السَّاحِ مَا كَتَبَا»
«عَزِيزُ النَّفْسِ لَمْ يَخْشَ المَنُونَا
وَخَاضَ الحَرْبَ مُقْدَاماً مَكِينَا
أَبُو خَالِدٍ إِذَا ما ضاقَ ثَغْرٌ
تَرَاهُ البَدْرَ فِي الظُّلُمَاتِ زَيْنَا»
" - مِنْ سَنَوَاتِ المُطَارَدَةِ الأُولَى.. صُورَةٌ تَنْطِقُ بِبَأْسِ القَائِدِ العَامِّ لِكَتَائِبِ القَسَّامِ، الشَّهِيدِ مُحَمَّدِ الضَّيْفِ «أَبُو خَالِدٍ»، مَنْ أَرْعَبَ الكِيَانَ حَيّاً وَشَهِيداً " ۧ
«خَرَجْنَا مِنَ الأَعْمَاقِ نُزْجِي المَنَايَا
وَنَجْعَلُ بأسَ الباغي حُطَامَا
بِفُوَّهَةِ البُورِيِّ نَحْكِي البِدَايَا
وَنَسْقِيهِمُ المَوْتَ صَاعاً فصَاعَا»
«رِجَالُ الظِّـلِّ قَد صَدَقُوا العُهُودَا
وَرَادُوا المَجدَ وَاعتَلَوُا العُلُودَا
بِـصَبرٍ لا يُفَـارِقُـهُ يَـقِـيــنٌ
وَعَزمٍ يَهـزِمُ الخَطْبَ الشَّدِيدَا»
Repost from قسـآمِي 𓂆.
«بِكُلِّ آيَاتِ الفَخْرِ وَالعِزَّةِ، وَعَلَى دِروبِ المَجْدِ وَاليَقِينِ.. أُبَارِكُ لِنَفْسِي وَعَائِلَتِي مِيلَادَ ابْنِ أُخْتِي فِي هَذِهِ الأَيَّامِ المُبَارَكَةِ، لِيَكُونَ ثَمَرَةً طَيِّبَةً تُزْهِرُ بَيْنَ رُكَامِ الصَّبْرِ وَعَزِيمَةِ البَقَاءِ!
حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ، وَأَنْبَتَهُ نَبَاتاً حَسَناً، لِيَكُونَ قُرَّةَ عَيْنٍ لِأَهْلِهِ وَامْتِدَاداً طَاهِراً لِعِزِّ هَذِهِ الأَرْضِ وَرِجَالِهَا.» ۧ
Repost from أَثَرُ الشَّهِيد 𓂆 💚
هذا الذي تعرفُ البطحاءُ وطأتَهُ
والبيتُ يعرفُهُ والحِلُّ والحَرَمُ
هذا ابنُ خيرِ عبادِ الله كلِّهِمُ
هذا التقيُّ النقيُّ الطاهرُ العَلَمُ
الشَّيخ المُجَاهِد: احمد بن حازم في مدح الإمام علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنهما،
«وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِماً عَلَىٰ أَيِّ شِقٍّ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِيأَطَحْتُ بِجُنْدَيْهِمْ، أَبَدْتُ جُمُوعَهُمْ وَسَقَيْتُهُمْ كَأْسَ الرَّدَى فِي مَصَارِعِي جِئْتُهُمْ كَعَصْفِ المَوْتِ أَحْصُدُ رَأْسَهُمْ وَأَجْعَلُ جَيْشَ البَغْيِ تَحْتَ المَوَاجِعِ» ۧ
«آتُونَ لِنَحْصُدَ رُؤُوسَ العِدَى مِنْ أَرَاضِينَا
وَنُصْلِيهِمُ النَّارَ حَتَّى نَرَى اليَوْمَ مَاضِينَا
سَنَفْنِيهِمُ طَرْدًا لِتَسْطِيرِ مَجْدٍ مَكِينٍ لَنَا
وَنَسْحَقُ كُلَّ الغُزَاةِ بِمَا تَسْتَحِقُّ أَيْدِينَا»
Repost from قسـآمِي 𓂆.
«تَتَلاشَى الحَيَاةُ شَيْئاً فَتْشَيْئاً، وَتَتَحَوَّلُ الأَيَّامُ إِلَى كَابُوسٍ يَتَحَارَبُ فِيهِ النَّاسُ مَعَ الجُوعِ الصَّامِتِ بَيْنَمَا يَقِفُ العَالَمُ مُتَفَرِّجاً!
حَيْثُ تَتَوَالَى فَصُولُ المَجَاعَةِ القَاسِيَةِ وَالتَّجْوِيعِ المُتَعَمَّدِ، تَتَحَوَّلُ أَسْوَاقُ غَزَّةَ إِلَى فَرَاغٍ مُوحِشٍ خَالٍ مِنْ أَبْسَطِ مُقَوِّمَاتِ البَقَاءِ، فَلَا خُضَارَ وَلَا طَعَامَ يَسُدُّ جُوعَ الأَطْفَالِ، بَيْنَمَا يَتَسَرَّبُ المَوْتُ البَطِيءُ إِلَى كُلِّ بَيْتٍ وَزَاوِيَةٍ.. تَتَلاشَى الحَيَاةُ تَحْتَ حِصَارٍ أَسْوَدَ يَسْحَقُ النَّبْضَ، وَيَتْرُكُ المَدِينَةَ تَتَلَظَّى بَيْنَ نَارِ العَتَمَةِ وَسِيَاسَاتِ المَجَاعَةِ القَاتِلَةِ»#هندسة_المجاعة
Repost from زَحـ𓂆ـفُ الكَـتائِـب
••
تناهشـتِ الأحقـادُ أرضـاً طهـورةً
وأصـبـحَ فيـها الظالـمـونَ تَجُـورُ
دِمــــاءُ بَنِيـنا كالسَّــواقـي رَوِيَّــةٌ
وعرضُ الحيارى في الوَرَى مَأسورُ
«قَاتَلَ حَتَّىٰ آخِرِ طَلْقَةٍ، وَمَضَىٰ حَتَّىٰ آخِرِ نَفَسٍ.. لَمْ يُسَلِّمْ، وَلَمْ يَتَرَاجَعْ، وَعَلَّمَ الأَجْيَالَ كَيْفَ يَكُونُ العُبُورُ نَحْوَ الخُلُودِ حُرّاً مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ.
سَلَامٌ عَلَىٰ مَنْ حَاصَرَ الحِصْنَ بِمُفْرَدِهِ، وَخَطَّ بِدَمِهِ الطَّاهِرِ صَفَحَاتِ العِزَّةِ وَالشَّهَامَةِ.»
" - نَجْمُ شُعْفَاطَ وَفَارِسُهَا: الشَّهِيدُ البَطَلُ عُدَي التَّمِيمِي، رَحِمَهُ اللهُ وَأَسْكَنَهُ فَسِيحَ جِنَانِهِ " ۧ
Repost from قسـآمِي 𓂆.
«لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَداً»حَسْمٌ نَبَوِيٌّ قَاطِعٌ: دِمَاؤُنَا تُزْهِرُ فِي جِنَانِ الخُلْدِ عِزّاً، وَأَجْسَامُهُمْ تَتَنَاثَرُ جِيفاً فِي دَرْكِ الجَحِيمِ؛ فَلَا مُلْتَقَى بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِلَّا نَارٌ تُحْرِقُهُمْ وَرَصَاصٌ يُبِيدُهُمْ! ۧ»
مِنْ قَلْبِ رَدْمٍ أَطَلَّ، وَالنَّارُ تَشْتَعِلُ
وَاليَاسِينُ فِي كَفِّهِ، وَالمَشْهَدُ يَكْتَمِلُ
يَا سِنْوَارُ، صُورَتُكَ الكُبْرَى مُخَلَّدَةٌ
فَوْقَ الرُّكَامِ حِكَايَةٌ لَا تَرْتَحِلُ
مَضَىٰ يُقَارِعُهُمْ بَالْعِزِّ حَتَّىٰ آخِرِ نَفَسٍ
وَأَوْدَعَ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِ أَعْدَاءِ الدِّينِ وَالهَمَمْ
فَسَلْ عَنهُ التُّرَابَ، وسلْ عَن بَأْسِ صَوْلَتِهِ
حِينَ استَوَى أُسْداً، يَخِيطُ لَهُمْ جُبَّةَ العَدَمْ!»
«هٰؤُلَاءِ الـعُشَّاقُ الَّذِينَ تَحَدَّوْا الرَّدَىٰ
وَمَضَوْا سِلاحاً فِي عُقُورِ العِدَىٰ
خَاضُوا المَنَايَا بِدَمٍ يَعْتَلِي
وَسَقَوْا طُغَاةَ الأَرْضِ كَأْسَ الرَّدَىٰ»
