ᯓ𝑳𝒖𝒔𝒕𝒆𝒓
Open in Telegram
"بين سحر النجوم وغموض الفضاء الفسيح، هناك دائماً قصة تنتظر" أهلاً بيكم بقناة لوستر الشميله، اكتب عن أسرار الفلك بطريقة خفيفة ولطيفة تبعدكم عن هموم الأرض والبشريهᯓ★. القناة فقط للبنوتات♡. سايت: @Luster4bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
203
Subscribers
-124 hours
-37 days
-330 days
Posts Archive
203
"رَأَيْتُ الشَّمْسَ قَدْ كُسِفَتْ فَبَانَتْ
كَخَاتَمِ فِضَّةٍ فِيهِ السَّوَادُ
كَأَنَّ النُّورَ حَافَاتٌ عَلَيْهَا
وَقَدْ غَمَرَ النَّصِيفَ بِهَا السَّدَادُ
تُحَاذِي فِي الـمَسِيرِ جِدَالَ بَدْرٍ
فَمَا اخْتَلَفَا وَإِنْ طَالَ الطِّرَادُ
فَسُبْحَانَ الَّذِي جَعَلَ الـمَنَايَا
تُبَدِّدُ مَا بَنَى فِيـنَا الـرَّشَادُ
نُجُومٌ فِي الـمَجَرَّةِ غَائِبَاتٌ
كَأَنَّ حَنِينَـهَا نَـارٌ تُـزَادُ"
203
كسوفات حلقية مستقبلية:
6 فبراير 2027: يمر عبر أمريكا الجنوبية (تشيلي، الأرجنتين، البرازيل) وأجزاء من أفريقيا (نيجيريا، غانا). 26 يناير 2028: يُرى من أجزاء من المحيط الهادئ، الإكوادور، البيرو، المغرب، وإسبانيا. 1 يونيو 2030: يُرصد في الجزائر، تونس، ليبيا، وعدد من دول أوروبا وآسياما الفرق بينه وبين الكسوف الكلي الاعتيادي؟
الكسوف الكلي (الاعتيادي): السبب: يكون القمر قريباً بما يكفي من الأرض ليظهر بحجم الشمس أو أكبر قليلاً. النتيجة: يحجب القمر قرص الشمس تماماً، ويحل الظلام الدامس وتظهر "الهالة الشمسية" البيضاء المحيطة بالشمس. الكسوف الحلقي: السبب: يكون القمر في أبعد نقطة له عن الأرض (الأوج)، فيظهر حجمه أصغر من قرص الشمس. النتيجة: لا يستطيع القمر تغطية الشمس كلياً، فتظل أطراف الشمس ظاهرة حوله، مما يصنع منظر "حلقة النار". -الفرق من حيث الرؤية: في الكسوف الكلي، يمكنك خلع نظارات الكسوف لثوانٍ قليلة فقط خلال "الاحتجاب التام". في الكسوف الحلقي، لا يمكنك خلع النظارات أبداً، لأن حلقة الشمس المضيئة تظل قوية وتؤذي العين.
203
"كسوف الشمس الحلقي"
هو ظاهرة فلكية تحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس وهو في أبعد نقطة عن الأرض، فَيبدو أصغَر من أن يحجب قرص الشمس بالكامل، مما ينتج عنه ظهور "حلقة النار" المُضيئة حول القمر. سيشهد العالم كسوفاً حَلقياً في 17 فبراير 2026، وهو الأول في العام، ويتركز بِشكل رئيسي فوق القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) وأجزاء من جنوب أفريقيا، مع ذروة تحجب حوالي 93% من قرص الشمس.
يُطلق عليه "حلقة النار" بسبب المنظر الجمالي الذي تتركه حواف الشمس المشتعلة خلف القمر.المَوعد: يبدأ الكسوف الجزئي الساعة 09:56 صباحاً بتوقيت جرينتش، وذروة الحلقي 12:12 ظهراً، وينتهي تماماً الساعة 14:27 بتوقيت جرينتش. أماكن المشاهدة: يُرى حلقياً بشكل كامل في مناطق محدودة بـ القارة القطبية الجنوبية، بينما يُرى جزئياً في أجزاء مِن جنوب أفريقيا، موزمبيق، مدغشقر، وموريشيوس.
يغطي القمر معظم قرص الشمس تاركاً حلقة ساطعة، ولا تظهر الهالة الشمسية (التاج) كما في الكسوف الكلي.
203
"يا أَيُّها الـشُهبُ الـمُنيرُ كَأَنَّما
أُذكيتَ في هَـذا الفَضاءِ نِهارا
أَطلَعتَ نُوراً في الدُجى مُتَلَهِّباً
حَتّى حَسِبنا الـلَيلَ مِـنك مَنارا
خَطَفَت لُحـوظَ العالَمينَ بَوارِقٌ
تَسعى كَأَمثـالِ الـبُروقِ حِذارا
تَهوي فَـنَحسَبُها نُجوماً تَنطَوي
أَو صاعِـقاتٍ تَقـصِفُ الأَقطارا
ما كُنتَ إِلّا طائِراً نَفَضَ الجَنا
حَ وَمَرَّ يَـذرَعُ فـي السَماءِ قِفارا
أَم كُنتَ ناراً صُعِّدَت في جَوِّنا
كَـيما تُجـيرَ مِنَ الظَلامِ جِوارا"
203
كم تبلغ سرعتها؟
تتحرك هذه الشهب بسرعة تصل إلى 110,000 ميل في الساعة (حوالي 49 كيلومتراً في الثانية). وتشتهر بإنتاج "كرات نارية" ساطعة تترك خلفها ذيولاً غبارية متوهجة تدوم لعدة ثوانٍ.
المصدر: المذنب "ثاتشر" الذي يكمل دورته حول الشمس كل 415 عاماً، ولن يعود إلى نظامنا الشمسي الداخلي حتى عام 2276.
تكييف العين: امنح عينيك من 15 إلى 20 دقيقة للتعود على الظلام لترى الشهب بوضوح.
لا تحتاج إلى تلسكوب أو منظار؛ فالعين المجردة هي الأفضل لمراقبة مساحات واسعة من السماء.مالفرق بينها وبين زخة الشهب الاعتياديه؟
نقطة الإشعاع (المنطلق) شهب القيثارة: إذا تتبعت مسارها في السماء، ستجدها جميعاً تبدو وكأنها تنطلق من "نقطة وهمية" واحدة في كوكبة القيثارة (Lyra). الشهب العادية: تظهر من أي مكان في السماء وتتحرك في اتجاهات عشوائية تماماً دون نقطة انطلاق موحدة تتميز القيثارة بأنها غالباً ما تنتج "كرات نار" (Fireballs)؛ وهي شهب شديدة السطوع تتفوق في لمعانها على كوكب الزهرة، وتترك خلفها ذيولاً دخانية متوهجة تدوم لثوانٍ معدودة، وهو أمر لا يتكرر كثيراً في الشهب العادية البسيطة. التاريخ العريق القيثارة ليست مجرد زخة عادية، بل هي الأقدم تاريخياً؛ حيث سجلها الفلكيون الصينيون منذ عام 687 قبل الميلاد، بينما معظم الزخات الأخرى اكتُشفت في عصور أحدث بكثير. الكثافة والعدد (معدل التساقط) شهب القيثارة: في ليلة الذروة، يرتفع المعدل ليصل إلى 15-20 شهاباً في الساعة (وقد تحدث طفرات نادرة تصل لـ 100). الشهب العادية: نادراً ما يتجاوز عددها 2 إلى 4 شهب فقط في الساعة الواحدة طوال العام. من حيث المصدر (الارتباط بمذنب محدد) شهب القيثارة: هي زخة "دورية" منظمة، تنشأ عندما تمر الأرض في بقعة محددة من مدارها مليئة بحطام المذنب ثاتشر. هذا الحطام موجود في مكان ثابت، لذا نتوقع رؤيتها في نفس الموعد من كل عام. الشهب العادية (الفرادية): هي قطع صخرية أو غبارية تائهة في الفضاء ليس لها مدار محدد أو أصل معروف، وتدخل الغلاف الجوي بشكل عشوائي في أي وقت ومن أي اتجاه.
203
"شهب القيثارة (Lyrids)"
تُعد واحدة من أقدم زخات الشهب المعروفة التي رصدها البشر منذ أكثر من 2700 عام. وهي ظاهرة فلكية سنوية تحدث عندما تمر الأرض عبر حطام غباري خلّفه المذنب "ثاتشر" (C/1861 G1 Thatcher) أثناء دورانه حول الشمس.
تنشط هذه الشهب عادةً في الفترة من 16 إلى 25 أبريل من كل عام.ذروة الظاهرة لعام 2026: من المتوقع أن تبلغ ذروتها ليلة 21 أبريل وصباح 22 أبريل 2026. أفضل وقت للمشاهدة: تبدأ الرؤية الجيدة بعد الساعة 10:00 مساءً بالتوقيت المحلي، لكن الساعات التي تسبق الفجر هي الأنسب لرصد أكبر عدد من الشهب. مكان الظهور: تنطلق الشهب ظاهرياً من كوكبة "القيثارة" (Lyra) بالقرب من نجم "النسر الواقع" (Vega)، وهو خامس ألمع نجم في السماء. العدد المتوقع: يمكن رؤية حوالي 10 إلى 20 شهاباً في الساعة في الظروف المثالية، ولكنها قد تشهد انفجارات مفاجئة تصل إلى 100 شهاب في الساعة في حالات نادرة.
203
"في ليلةٍ سكنَ الزمانُ بها
وتراقصتْ فوق الدُّجى الأنوارُ
طافَ المشترِي وزُحلٌ بساحتنا
وبدتْ بعينِ الناظرينَ سِوارُ
عِشقُ الكواكبِ في الفضاءِ قديمٌ
واليومَ وافَى الموعدُ الجبَّارُ
اقترانٌ عَظيمٌ، مَشهدٌ نَظرَتْ
إليهِ منْ دُونِ الخلائقِ أبصارُ
بُعدانِ تلاَقيا في قُبْلةٍ
سَطعتْ، فغارَ منْ قُربِهما الأقمارُ
سبحانَ مَن خَلَقَ الفَضاءَ ونَظَّمَه
كُلٌّ بِحُسْبانٍ يَسيرُ مَسارُ."
203
ما تأثير حدوث هذه الظاهره؟
في المعتقدات القديمة:
قديماً، كان المنجمون يربطون هذه الظاهرة بتغيرات سياسية أو أحداث كبرى، لكن علمياً لا يوجد رابط بين مواقع الكواكب ومصير البشر.تأثير الجاذبية:
رغم ضخامة المشتري وزحل، إلا أن بعدهما الشديد عن الأرض يجعل تأثير جاذبيتهما المشتركة أثناء الاقتران "لا يُذكر"، ولا يسبب زلازل أو براكين أو فيضانات كما يشاع أحياناً.التأثير العلمي:
هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك والهواة لدراسة الكوكبين معاً في كادر واحد عبر التلسكوب، مما يسمح بمقارنة سطوعهما وأقمارهما بسهولة.
203
"الاقتران العظيم (Great Conjunction)"
هو ظاهرة فلكية نادرة يحدث فيها تقارب ظاهري بين كوكبي المشتري وزحل في السماء ليظهرا كجرم واحد لامع، وهي تحدث كل 20 عاماً تقريباً نتيجة دوران الكوكبين حول الشمس. يُطلق عليها عظيم لندرة تقاربهما الشديد، حيث حدث أقصى اقتراب مرئي في ديسمبر 2020 ولم تشهده البشرية منذ عام 1226.
ماذا يحدث؟
يتجاوز كوكب المشتري (الأسطع) كوكب زحل (الأكثر خفوتاً) في مداريهما، ليظهر من الأرض كأنما يتلامسان، رغم أن المسافة الحقيقية بينهما ملايين الكيلومترات.موعد الحدوث: يحدث الاقتران كل 20 عاماً تقريباً. وقد حدث اقتران قريب جداً في 21 ديسمبر 2020، ومن المتوقع حدوثه مجدداً في نوفمبر 2040. رؤيتها بالعين المجردة: يمكن رؤية الظاهرة بسهولة بالعين المجردة باتجاه الغرب بعد غروب الشمس، حيث يبدو المشتري أبيضاً لامعاً والى جواره زحل ذهبي اللون.
يُعتبر الاقتران الأقرب منذ عام 1226 حيث يفصل بينهما مسافة زاوية صغيرة جداً، وتزيد التلسكوبات من تفاصيل المشهد برؤية حلقات زحل وأقمار المشتري معاً. الاسم الشائع: أُطلق عليها في بعض الأوساط اسم "نجمة عيد الميلاد" في 2020 لتزامنها مع عيد الميلاد والانقلاب الشتوي.
203
"النشاط القطبي او الشفق القطبي(Aurora)"
النشاط القطبي، والمعروف غالبًا بـ الشفق القطبي (Aurora)، هو ظاهرة ضوئية طبيعية مذهلة تظهر على شكل أضواء ملونة راقصة في السماء (أخضر، أحمر، بنفسجي) في المناطق القريبة من القطبين الشمالي والجنوبي. تحدث نتيجة اصطدام جسيمات مشحونة عالية الطاقة قادمة من الشمس (الرياح الشمسية) بغازات الغلاف الجوي للأرض.
يتركز في الدوائر القطبية (شمال كندا، ألاسكا، إسكندنافيـا، آيسلندا).كيف يتشكل: عندما تصل الرياح الشمسية إلى الأرض، يحولها المجال المغناطيسي نحو القطبين، حيث تتفاعل مع الغازات في طبقات الجو العليا. سبب الألوان: ينتج اللون الأخضر (الأكثر شيوعًا) عن إثارة ذرات الأكسجين على ارتفاع 100 كم تقريبًا، بينما ينتج الأحمر والبنفسجي عن النيتروجين والأكسجين في ظروف مختلفة. التوقيت: يزداد النشاط وضوحًا وجمالًا مع زيادة النشاط الشمسي (ذروته في 2024-2025)، ويفضل رصده من أواخر أغسطس إلى أبريل.
الأسماء المرادفة: الشفق القطبي، الفجر القطبي، الأضواء القطبية، أورورا (Aurora)، الوهج القطبي.
203
كثافته وقطره:
هو الكوكب الوحيد الأقل كثافة من الماء؛ فلو وُجد محيط ضخم بما يكفي، فسيطفو زحل فوقه. قطره الاستوائي حوالي 120,000 كم، ويمكنه استيعاب حوالي 750 كوكباً بحجم الأرض.تسميته:
كلمة "زُحَل" مُشتقة من الجذر اللغوي (زَحَلَ)، ومعناها في القواميس العربية "ابتعد" أو "تنحّى". وتعود التسمية لسببين: بُعده الشديد: لأنه كان أبعد كوكب مرئي بالعين المجردة بالنسبة للعرب القدماء، فكأنه "تزحّل" (أي ابتعد) عن بقية الكواكب. بطء حركته: نظراً لبعده الكبير عن الشمس، فإنه يحتاج إلى قرابة 30 سنة ليكمل دورة واحدة، فتبدو حركته في السماء "زاحفة" وبطيئة جداً مقارنة بغيره. ويعود الاسم "Saturn" إلى الأساطير الرومانية القديمة: سُمي تيمناً بالإله "ساتورن" (Saturnus)، وهو إله الزراعة والوقت والحصاد عند الرومان. يرتبط الاسم أيضاً بالكلمة اللاتينية "Satus" التي تعني "البذر" أو "الزراعة".الحلقات:
تتكون من مليارات القطع من الجليد والصخور والغبار، تتراوح أحجامها من ذرات الغبار إلى حجم المنازل. تُقسم إلى سبع حلقات رئيسية (D, C, B, A, F, G, E). على الرغم من اتساعها (تمتد لمئات الآلاف من الكيلومترات)، إلا أنها رقيقة جدًا (بضعة كيلومترات فقط).الأقمار:
يَمتلك أكثر من 80 قمرًا معروفًا، وأكبرهم هو تيتان. تيتان: ثاني أكبر قمر في المجموعة الشمسية، وهو القمر الوحيد المعروف بوجود غلاف جوي كثيف، ويحتوي على بحيرات وأنهار من الميثان السائل. إنسيلادوس: قمر جليدي يُعتقد أنه يحتوي على محيط من الماء السائل تحت سطحه، مما يجعله مرشحًا محتملًا للحياة.
203
"كوكب زُحل"
يُعد زحل سادِس كَوكب مِن حَيث البُعد عن الشَمس إِذ يوجد بَعد المُشتري وقَبل اورانوس، وهو ثاني أكبَر كواكب المَجموعة الشَمسية بَعد المُشتري.
يُعرف بلقب "العملاق الغازي" و"جوهرة النظام الشمسي" نظراً لنظام حلقاته المُذهل.اما عَن عَدد اقماره فقَد شَهد مارس 2026 إعلان اكتِشاف 11 قمراً جديداً، ليرتفع الإجمالي المؤَكد إلى 285 قمراً، مما يَجعله الكوكب الأكثَر امتِلاكاً للأقمار في نظامنا.
حَلقات زحل: تتكون بشكل أساسي من جَليد الماء والغبار. في عام 2025، مرت الأرض بمستوى حلقات زحل مما جعلها تَبدو وكأنها تَختَفي لفترة قصيرة، وبحلول أكتوبر 2026 ستميل الحلقات بزاوية -7.5 درجة لتصبح أكثر وضوحاً للهواة.يَتكون مُعظم غلافه الجَوي مِن الهيدروجين والهيليوم كما ورَصَدت تليسكوبات هابل وجيمس ويب في مارس 2026 نشاطاً شفقياً (Aurora) وتَغيرات في ألوان الأقطاب، مما يساعد العلماء على فهم تَطور غلافه الجَوي.
يُعتبر من أكثر الكواكب عصفاً، حيث تصل سرعة الرياح في غلافه الجوي إلى 1600 كم/ساعة.
203
"يا أيها الكوكبُ الساري على مَهَلِ
يا درّةً في سوادِ الليلِ تشتعلُ
كأنّما أنتَ عينُ الفجرِ إذ بَسَمتْ
أو قطرةٌ من ضياءِ الحبِّ تنهملُ
تختالُ في حلّةٍ من نورِها بَهَجٌ
وتجعلُ الأفقَ في أثوابِكَ الخَجِلُ
يا زهرةَ الفلكِ الأعلى الذي سحرتْ
بجمالِها الرّوحَ، والقلبُ يشتعلُ"
203
"كوكب الزُهرة"
-هو الكوكب الثاني من الشَمس، ويُعرف بـ "توأم الأرض" لتقارب حجمه وكتلته، لكنه كوكب جهنمي بسبب غلافه الجوي الكثيف المُكون أساسًا مِن ثاني أكسيد الكربون، مما يسبب احتباسًا حراريًا هائلاً ويجعله أسخَن كواكب المجموعة الشمسية.
(على الرغم من انه ليس الاقرب الى الشمس)--يَدورمع درجات حرارة سطحية كافية لإذابة الرصاص، ويُرى بالعَين المُجردة. -حَول محوره ببطء شديد، حيث اليوم فيه يُعادِل 243 يوماً أرضياً، بينما السنة 224.7 يَوماً فقط.
لَه سطح صخري، بِه بَراكين وجبال ووديان، لكنه مغطى بسحب كثيفة تخفي سَطحه.-يعد الأسخن في النظام الشمسي بسبب الاحتباس الحراري، تصل حرارته إلى حوالي 449 درجة مئوية (867 فهرنهايت). -يُرى في السماء قبل شروق الشمس أو بعد غروبها مباشرة، ولهذا أطلق عليه القدماء "نجم الصباح" و"نجم المساء". سطوعه الشديد يجعله ثاني ألمع جرم سماوي بعد القمر.
سُمي نسبة إلى فينوس، إلهة الحب والجمال الرومانية، لجماله الظاهري.-تم تتبع حركته ودراسته منذ العصور القديمة، خاصة من قبل البابليين.
203
"كم بعد موجود في الكون؟"
تشير النظريات الفيزيائية الحديثة، مثل نظرية الأوتار الفائقة، إلى وجود 10 أو 11 بُعداً في الكون. وبينما ندرك نحن 4 أبعاد فقط (الأبعاد المكانية الثلاثة + الزمن)، يُعتقد أن الأبعاد الأخرى "مضغوطة" أو خفية وصغيرة جداً لا يمكن رؤيتها أو الشعور بها.
الأبعاد الـ 4 المعروفة: الطول، العرض، الارتفاع (المكان)، والزمن.الأبعاد الـ 10-11: تفترض نظرية الأوتار وجود أبعاد إضافية ضرورية لتفسير الجاذبية والقوى الأساسية للطبيعة. طبيعة الأبعاد الخفية: هي أبعاد مجهرية مقوسة ومنطوية على نفسها، وتوجد في كل نقطة في الفضاء.
نظرية الأوتار هي إطار نظري في الفيزياء يحاول توحيد ميكانيكا الكم والنسبية العامة، مقترحاً أن اللبنات الأساسية للكون ليست جسيمات نقطية، بل أوتاراً دقيقة مهتزة. تهتز هذه الأوتار بترددات مختلفة لتشكل جسيمات المادة والطاقة (مثل الإلكترونات والكواركات)، وتتطلب النظرية وجود 10 أو 11 بُعداً مكانياً بدلاً من أبعادنا الأربعة المعهودة. الأبعاد 1-3: المكان (طول، عرض، ارتفاع). البعد 4: الزمن (خط زمني واحد). الأبعاد 5-6: عوالم محتملة موازية لكوننا. الأبعاد 7-9: عوالم تبدأ بظروف فيزيائية مختلفة. البعد 10: يضم كافة الاحتمالات والمتخيلات.
"على الرغم من جمالها الرياضي، لم يتم إثبات نظرية الأوتار تجريبياً حتى الآن بسبب صغر حجم الأوتار الذي يفوق قدرة مسرعات الجسيمات الحالية"
203
-مالذي سببه هذا الاصتدام؟
يُجمع العلماء على أن هذا الاصتدام كان السَبب الرئيسي في حدث الانقراض الجماعي في نهاية العصر الطباشيري (K-Pg)، والذي أدى إلى: انقراض1- نحو 75% من الكائنات الحية على الأرض، بما في ذلك جميع الديناصورات غير الطيور. 2- تكون سُحب كثيفة من الرماد والكِبريت حجبت ضَوء الشمس لسنوات، مما أدى إلى انخِفاض حاد في درجات الحرارة ("شتاء عالمي") وتوقف عَملية البِناء الضَوئي. 3- انهيار السَلاسل الغذائية العالمية، مما مَهد الطريق لاحقاً لسيادة الثَدييات وظُهور الإنسان.-متى تم اكتشافها؟
تَم اكتِشاف الفَوهة لأول مَرة في أواخر السبعينيات من قبل الجيوفيزيائيين "غلين بنفيلد" و"أنطونيو كامارغو" أثناء البحث عن النفط، ولكن لَم يتم تأكيد علاقتها بالانقراض الجَماعي إلا في عام.
203
"فَوهة تشيكشولوب"
هي فوهة مدفونة أسفل شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك. وتُعد واحدة من أضخم وأبرز فوهات الاصطدام على كوكب الأرض، حيث تشكلت نتيجة ارتطام كويكب ضخم قبل حوالي 66 مليون سنة.
-ما سبب تكوينها؟
نتجت عن اصطدام كويكب (أو مذنب) يتراوح قطره بين 10 إلى 15 كيلومترً.-كم يبلغ حجمها الحقيقي؟
يبلغ قطر الفوهة حوالي 180 إلى 200 كيلومتر، ويصل عمقها الأصلي إلى نحو 20 كيلومترًا (رغم أنها مغطاة الآن بالرواسب).-اين تقع؟
يتوزع نصفها تقريبًا على اليابسة بينما يقع النصف الآخر تحت مياه خليج المكسيك، مدفونة أسفل شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك.-كم تبلغ قوتها التدميريه؟
أطلق الاصطدام طاقة تعادل مليارات أضعاف قوة القنابل النووية الحديثة، مما تسبب في زلازل هائلة وموجات تسونامي وصل ارتفاعها إلى 1.5 كيلومتر في موقع الارتطام-ما سبب تسميتها بهذا الاسم تحديدا؟
سُميت نسبةً إلى بلدة "تشيكشولوب" القريبة، والتي تعني بلغة المايا "ذيل الشيطان".
203
تتوقع نظريات المؤامرة وبعض التفسيرات غير التقليدية وجود بوابات نجمية (Stargates) في مواقع تاريخية ذات طاقة عالية أو مواقع جغرافية غامضة، وأبرزها أهرامات أبوصير في مصر، مثلث برمودا، ستونهنج في إنجلترا، وصحاري في الجزائر وتندوف.
مصر - أهرام أبوصير: يرجح خبراء "الإيجبتولوجي" (المصريات) أن منطقة أبوصير (مقابر ملوك الأسرة الخامسة) هي أقدم بوابة نجمية، حيث وُجدت منصة من حجر البازلت تُستخدم للتواصل مع قوى كونية. مثلث برمودا (المحيط الأطلسي): يُشار إليه كبوابة ببعد موازٍ نظرًا لحوادث الاختفاء الغامضة للسفن والطائرات. ستونهنج (إنجلترا): يثير الصرح الصخري القديم تكهنات حول كونه بوابة نجمية مفقودة أو نقطة ربط بين الأرض والسماء. صحراء الجزائر وتندوف: تذكر نظريات وجود بوابات نجمية محتملة في بعض مناطق الصحراء الجزائرية. مواقع قديمة أخرى: تشمل بابل (العراق)، وبعض المواقع في فلسطين.
