الفيلسوف | آسر السومري
Open in Telegram
أكتب بالفصحى، وأقرأ الشعر والأدب، وأتجوّل بين الفلسفة وعلم النفس وتأملات الإنسان. @as8irbot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
203
Subscribers
+424 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
التخطي هو شيء يحتاج اجتهاد حتى يتحقق
اما التناسي فهو بكل شيء يصير
التخطي بالنسبة الي ماي شراب بارد بعد عطش طويل
والتناسي نعم هو الي يمهد طريق التخطي
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/05/06 - 01:36:56 AM
----
اكلك هم تقتنع بشي اسمة تخطي؟
اشو يلي يكلي تخطي اكلة تتناسى مو تتخطى
لان بالفعل يعني ما احس اكو شخص يكدر يتخطى
موقف لو شخص لو شي معين
لا بد بالحضة تلكة كلشي متجسد بعقلك
بس الشخص يتناسى بمرور الوقت
بس مستحيل يتخطى
و كان هو انمحة من ذاكرتة مستحيل
انتة شنو تكول؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
الفلسفة :
هو شخص لا يعيش الحياة كما هي، بل كما يفهمها
ينظر إلى التفاصيل الصغيرة وكأنها مفاتيح لأسرار أكبر، فلا يمرّ على شيء مرور العابرين
يشكّك لا ليهدم، بل ليبني يقينًا أقوى من التقليد
يرى أن الحقيقة ليست جاهزة، بل تُصنع عبر التفكير والتجربة
يصادق الأسئلة أكثر من الأجوبة، لأن السؤال عنده بداية وعي
يجد في العزلة مساحة لترتيب فوضى العالم داخل عقله
ويؤمن أن فهم النفس هو أعظم انتصار يمكن أن يحققه الإنسان
لذا كونوا فلاسفة
في حين أن ترى أن العالم بدأ يتطور أكثر ويصنع أشياء تفوق العقل ،
ترى العراقيين يفوقون العقل ولكن بتدمير نفسيات أطفال بسبب " ناجح ثاني " في مرحلة الإبتدائية والتي لا يتجاوز بها الطالب العمر 11 عام ، هكذا هو تعليم العراق الذي بُنى على الحفظ على لا الفهم ، لا لينتج طالب ، لا ليكون شخصية تظهر إجتماعيًا وفكريًا ونفسيًا وتبرز نجاحاتها ليعود الفضل الى الاُم التي لم تنجبهُ " المدرسة " ، ولكن بالعراق هذا لن يتحقق! في حين أن التعليم أصبح مقابل دفاع أموال على معلومات قد تجد أفضل منها عبر المقاطع القصيرة في اليوتيوب ، ولكن هي بمعنى أن تهدر 18 سنة في الدراسة لكي لا تعمل ولكي يضيع عمرك وأنت لا تبرز في هذا العلم الفاشل ! حتى وإن كنت دكتور ، حتى وإن كنت غبي ( كما يدعون لأن الله لم يخلق غبيًا قط ) فإنك سوف تدرس نفس الكتاب ونؤدي الإمتحانات كلاكما غبيًا أو ذكيًا ، والآن أصبح السادس العلمي الذي هو حرب نفسية ودمار نفسي شامل للعائلة التي يكون فيها طالب سادس وهو هدر للأموال التي لا داعي لدفعها لأن لم يكون في القانون أو الشرع او الدين من أن المُدرس الموضف عليه أن يُدرس مقابل مليون دينار عراقي لمعلومات " رايحة ورة الشمس " ، أصبح علمًا دون فائدة ، أصبح المعلم دون قيمة ليس كما قال الرسول الأعظم ( ص ) " كاد المعلم أن يكون رسولًا ) .
جمع بين السياسة والحياة الاجتماعية وأثر الهاتفالفكرة الأولى: السياسة روحُ المجتمع وصورتُه الظاهرة ليست السياسة مجرّد سلطةٍ تُمارَس أو قوانينَ تُسنّ، بل هي الروح التي تتشكّل بها ملامح المجتمع، فتمنحه نظامه، وتحدّد مسار حريّته، وتوجّه علاقاته وقيمه. فحيثما سادت سياسة العدل ازدهرت الثقة بين الناس، وحيثما غلب الاستبداد تفكّكت الروابط الاجتماعية، وأصبح الخوف بديلاً عن الألفة. ومن ثمّ فإنّ المجتمع لا يعيش خارج السياسة، بل يتنفّس من خلالها ويكتسب منها هويّته.
الفكرة الثانية: الحياة الاجتماعية مرآةُ الوعي السياسيإنّ المجتمع الواعي لا يكون مجرّد متلقٍّ لقرارات السياسة، بل يصبح صانعًا لها ومؤثّرًا في اتجاهها. فالأفكار التي تنشأ في المجالس، والمدارس، والجامعات، والبيوت، تتحوّل مع الزمن إلى رأيٍ عامٍّ قادرٍ على التغيير. ومن هنا تتجلّى العلاقة العميقة بين الإنسان ومحيطه؛ فالحياة الاجتماعية إمّا أن ترفع السياسة إلى مستوى المسؤولية، أو تتركها تنحدر إلى الفوضى والهيمنة.
الفكرة الثالثة: الهاتف سلطةٌ جديدة في تشكيل الوعيلقد غدا الهاتف في عصرنا قوةً تتجاوز كونه أداةً للتواصل، فأصبح نافذةً تُصاغ من خلالها العقول وتُبنى بها المواقف. فمن خلاله تنتقل الأخبار، وتتشكّل الآراء، وتنتشر الأفكار في لحظاتٍ معدودة، حتى بات قادرًا على التأثير في الرأي العامّ وصناعة المزاج الاجتماعي والسياسي. فهو سلاحٌ ذو حدّين: يوقظ الوعي حين يُحسن الإنسان استخدامه، وقد يطمس الحقيقة إذا استُخدم في التضليل والتوجيه.
الخلاصةإنّ السياسة، والحياة الاجتماعية، والهاتف تشكّل اليوم مثلّثًا مترابطًا يؤثّر بعضه في بعض بصورةٍ عميقة. فالسّياسة ترسم ملامح المجتمع، والمجتمع بدوره يوجّه مسار السياسة من خلال وعيه ومواقفه. أمّا الهاتف فقد أصبح الوسيط الأسرع في نقل الأفكار وتشكيل الرأي العام، حتى غدا عنصرًا فاعلًا في صناعة الوعي الاجتماعي والسياسي. وتكمن الفائدة في إدراك الإنسان لقيمة الكلمة والمعلومة قبل تصديقها أو نشرها، لأنّ الوعي هو أساس بناء مجتمعٍ متماسك ودولةٍ عادلة. ومن أحسن استخدام هذه الوسائل أسهم في الإصلاح، ومن أساء استخدامها كان سببًا في نشر الفوضى والانقسام. لذا فإنّ مسؤولية الفرد اليوم لا تقلّ عن مسؤولية المجتمع والدولة في حفظ التوازن بين الفكر والسلوك.
حسنًا يا عزيزي الاُستاذ ولكن مقابل هذا ستدفع قيمة إحترامك وهيبتك ، ففرض أموالًا لأجل دراسة هي من الأساس مجانًا ولا تختلف في حين قدمت مجانًا او مقابل أموالًا ، فهذه قيمتها هيبتك وإحترامك وايضًا دفع تقليل " الفضل " ليصبح الطالب الذي يدفع مليون سنويًا هو المتفضل ، وستكون أنت من يدفع ضريبة كل شيء
لقد أفسدتم العلم الذي هو من الأساس فاسدًا .
الروحُ هي السرُّ الخفيُّ الذي بهِ ينتظمُ صمتُ الجسدِ وضجيجُه، وهي النورُ الذي لا يُرى، لكنهُ يُبصِرُ كلَّ شيء. ليست الروحُ مجردَ نسمةٍ عابرةٍ في كيانِ الإنسان، بل هي الأصلُ الذي تتفرّعُ منهُ المعاني، والجوهرُ الذي يمنحُ الحياةَ معناها. فالجسدُ بلا روحٍ أشبهُ بآلةٍ دقيقةٍ فقدت مصدرَ طاقتها، تتحرّكُ حينًا ثم تخبو، أما الروحُ فهي التي تُضفي على الحركةِ قصدًا، وعلى الوجودِ معنى حين تفرحُ، فالروحُ هي التي تبتسمُ أولًا، ثم يتبعُها الجسدُ. وحين تحزنُ، فالروحُ هي التي تنكسرُ في صمتٍ عميق، لا تُدركهُ العيونُ، لكنّهُ يثقلُ على الأكتاف. إنّ تأثيرَ الروحِ لا يقتصرُ على الداخلِ فحسب، بل يمتدُّ ليصبغَ العالمَ من حولنا؛ فنحنُ لا نرى الأشياءَ كما هي، بل كما تشعرُ بها أرواحُنا الروحُ هي التي تجعلُ من الذكرى حياةً ثانية، ومن الكلمةِ نبضًا، ومن الحبِّ معنىً يتجاوزُ حدودَ الزمان. هي التي تربطُ الإنسانَ بما هو أسمى من المادة، وتجعلهُ يتوقُ إلى ما لا يُمسكُ ولا يُقاس وكما يقال بالشعر الشعبي العراقي : الروح نخل التعب واقف بوجه الريح، بس من ينكسر، منو يگومه؟ شكد ناس عايشة بس أرواحهم من زمان تعبت وانكسرت يمشون… بس ظل والظل ما يعرف شلون يحضن شمسه - آسر
هنالك من يفسد علاقاتك بالاخرين " حقدًا " .. أخطر أنواع المرض وأخطر أنواع البشر على الإطلاق
لا أستحق أن تتحدث عني سوءًدعك أن تغتابني ، دعك أن تضحك على صوري ، دعك أن توجه منشوراتي لكي تسخر منها أمام الآخرين ، لم يكن هذا العمل يومًا إنسانيًا حتى أن يكون حرامًا أو حلالً ..! أنت هنا تسقط شيء قد بناه الشخص لسنوات وبتعب وبجهد ، تسقطهُ أنت برغبتك فقط لحصول بينكم خلاف الذي لا مُبرر له ، حتى وإن حصل فبإمكانك الإبتعد أو الصلح ، أما هذا اللعب فهو لمن لا إنسانيةً لديه أنا بالنسبة لي ؛ تكلم عني متقبلً للأمر ولكن أقلقُ عليك ، فحين ما تتكلم عني أمام الآخرين فالآخرين سيتأكدون أنهم حين تحصل بينكم خلافًا ستعمالهم هكذا فيبتعد عنك الجميع ويراك الآخرين " حية اُم راسين " وأنا أقولها صريحًا " كل ما تضوج إحچي علية " ولكن ليس أمام ملئً فحتى لا يكرهك الجميع ومن جانبً آخر : لا أستحق أن أخذ بحسناتك التي قد تتعب لإكتسابها
تحياتي ، أعتذر بس الموضوع صار شيء مكرر كثير ومُتعب بعض شيء
عليك أن تُدرك أن الدين لم يُخلق ليُقيّد الحياة، بل ليُعلّمك ما هو صحيحالدين ليس قيدًا، بل بوصلةٌ في طريقٍ مليء بالتيه هو النور الذي لا يمنعك من السير، بل يمنحك رؤيةً أوضح القيود الحقيقية ليست في التعاليم، بل في سوء فهمها حين يُفهم الدين بعمق، يتحول من أوامر إلى وعي ومن خوفٍ إلى طمأنينةٍ داخلية الدين لا يُطفئ رغبات الإنسان، بل يهذّبها لتكون أسمى هو لا يمنعك من الحياة، بل يحميك من أن تضيع فيها كل قيمةٍ فيه هي محاولة لإنقاذ الإنسان من فوضاه وكل نهيٍ هو بابٌ مُغلقٌ أمام ضررٍ لا نراه فورًا الدين يضع الحدود لا ليحبسك، بل ليحفظك من الانكسار هو توازنٌ بين الروح والجسد، بين الحرية والمسؤولية وكلما اقتربت منه بفهم، شعرت أن القيود قد سقطت لأنك ستدرك حينها أن الحرية الحقيقية… أن تعرف الصواب وتختاره
حين يصمتُ الضجيج… يبدأُ الخيرُ بصوتٍ لا يُسمَع.ليس الخيرُ ما نراهُ في العلن، بل ما يتكوّن في الخفاء. هناك، حيثُ تنطفئُ أعينُ الناس، وتبقى الروحُ وحدها شاهدة. في ذلك الصمت، يولدُ القرارُ الحقيقي، بعيدًا عن الزيف. الصوتُ الذي لا يُسمع، هو أصدقُ من كل ضجيجٍ مُعلن. إنهُ النداءُ الذي لا يحتاجُ دليلًا، لأنهُ يعرفُ طريقه. الخيرُ لا يطلبُ تصفيقًا، بل يطلبُ صدقًا خفيًا. وحين يتحركُ الإنسانُ بدافعٍ لا يُرى، يصبحُ أعمقَ أثرًا. الغموضُ هنا ليس ضعفًا، بل قوةٌ لا تُدرك بسهولة. فما خفيَ في النوايا، أعظمُ مما ظهرَ في الأفعال. وكلما صمتَ الخارج، تكلمَ الداخلُ بحقيقةٍ أكبر. هناك فقط، يتجردُ الإنسانُ من كل شيءٍ إلا ذاته. وهناك، يبدأُ الخير… كما يجب أن يكون
يا قائداً جاءَ من أقصى المدى قَدَراً كأنَّهُ الفجرُ، إذْ يَنسابُ مُنتشِرا أحييتَ أرضاً ظنَنّا النورَ غادرَها فاهتزَّ شعبٌ، وغنّى المجدَ مفتخِرا كنتَ العُيونَ التي أبصرتْ طريقَ هُمُ حينَ العيونُ غدتْ في اليأسِ مُنكسِرا كأنَّكَ السيفُ في كفِّ الزمانِ إذا جارَتْ رياحُ الأسى، فاخترتَ مُنتصِرا من صحراءِنا صُنعتْ ملحمةٌ عجبٌ كأنَّ دجلةَ قد أمسى لهيبَ ذُرى تحكي الملاعبُ أنَّ الحلمَ حينَ مشى كانَ العراقُ، وكنتَ الحلمَ والسفرا سرتَ الجبالَ بإصرارٍ، بلا تعبٍ حتى بلغتَ سماءَ المجدِ مُزدهِرا يا من نقلتَ القلوبَ من الهُوى وجعاً إلى الكؤوسِ، فصارَ الحلمُ مُنتظِرا إنَّ العراقَ إذا ما صاحَ منتصراً فأنتَ في الصوتِ، في التاريخِ، مُفتخَرا كتبتهُ منذ السبت ، متأملًا منك الخير ولم تخيب آمالي لـ آسر
الوسامة العقلية أفضل من الوسامة الشكليةجرب أن ترتدي الماركات وتقص شعرك كل يوم وتجعل وجهك يشع جمالًا وعطرك مسك فواح وتكون ذو عضلات وأملاك وساعات فخمة وكل شيء ! لكن كل هذا لا يضاهي مجرد أن يكون لديك أسلوب طيب وكلام حسن حتى وإن لم تكن كل هذه المظاهر موجودة
حين يضيق القلب، يخطر في البال: هل فقدتُ الأمل أم ابتعدتُ عن الله؟
نظن أحيانًا أن كل شيء انتهى، لأننا ننظر بحدودنا وننسى أن رحمة الله أوسع من كل ما نتصوّر.
إذا كان الله قريبًا، فلماذا نشعر بالوحدة؟ لأن القرب يُدرك بالإيمان لا بالشعور فقط.
وهل اليأس حقيقي؟ يكون كذلك حين ننسى الله، ويزول حين نتذكّره.
قال تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
فليس اليسر بعيدًا… بل يسير معك وأنت لا تراه.
لا تجعل لحظة ضعفك نهاية، بل باب رجوع… فالأمل لا يُصنع، بل يُمنح لمن أحسن الظن بربه.
السياسةحين تفسد لا تعلن عن خرابها صراحة، بل تتزيّن بالشعارات وتختبئ خلف العواطف. وحين يغيب العقل، يصبح الصوت الأعلى ليس للأحق بل للأكثر إثارة للمشاعر. تتحول الجماهير إلى موجٍ هائج، لا يسأل إلى أين يُساق، بل يندفع حيث يُدفع. والتأييد حين يولد من العاطفة وحدها، يكون أعمى، لا يرى التناقض ولا يسمع التحذير. فالعاطفة إن لم يقُدها وعي، صارت أداة بيد الفاسدين لا سلاحًا بيد الشعوب. والسياسي الفاسد لا يحتاج إلى برهان، يكفيه أن يُحسن تحريك القلوب. فيُلبس الباطل ثوب الحق، ويُقنع الناس أن خسارتهم هي نصر مؤجل. وهنا تكمن الكارثة؛ حين تدافع الشعوب عن من يضرها، وتخاصم من ينصحها. إن التفكير في مصلحة البلاد ليس شعارًا، بل مسؤولية تحتاج شجاعة ووعي. فالوطن لا يُبنى بالتصفيق، بل بالنقد، ولا ينهض بالصراخ بل بالفهم. وكل شعب لا يسأل: "لماذا؟" سيبقى أسير "هكذا قيل لنا". والتحرر الحقيقي ليس من حاكم فقط، بل من الجهل الذي يبرر بقاءه. فإذا استيقظ العقل، خفت ضجيج العاطفة، وبدأت السياسة تُحاسَب لا تُقدَّس.
