- وجوهٌ بين السطور .
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
222
Subscribers
+124 hours
+17 days
+130 days
Number of Posts
Data loading in progress...
Reactions
Comments
Telegram Stars
TOP posts by
Data loading in progress...
Publication analysis
Posts | Views dynamics | |||||
No text... | 2 | 0 | 0 | 0 | Sign in to view analytics | |
مرحبا انا هيام وسوف احكي لكم نبذه عن حياتي انا لا احب ان اشارك تفاصيل حياتي كثيراً لكن مجهول قال أشارك... 😂
منذ البداية كنت ابدو قوية امام الجميع بينما اخفي في داخلي عالما لا يعرفه احد كنت وحيدة رغم ازدحام الناس حولي اخفي تعبي خلف ابتسامة ودموعي خلف كلمة انا بخير لم يمد احد لي يده يوما لكنني لم انتظر ذلك عملت في سن مبكر اشتغلت هنا وهناك وكل مكان علمني ان لا شي يأتي بالسهل لم يكن معي احد استند عليه كباقي الفتيات ربطت بين شغلي ودراستي كنت ادرس في النهار واعمل في الليل ابكي وحدي وانهض وحدي حتى تعلمت ان اكون سند نفسي وهذه هي انا هيام الفتاة التي انكسرت الف مرة ولم يراها احد ومسحت دموعها وحدها ووقفت وحدها واليوم انا فخورة بنفسي لانني لم احتاج لاحد لاكون ما انا عليه الان.... | 93 | 2 | 0 | 4 | Sign in to view analytics | |
هيام | 74 | 1 | 0 | 0 | Sign in to view analytics | |
📝 | 61 | 1 | 0 | 0 | Sign in to view analytics | |
"ربما لا تكفي الكلمات لأن تختصر إنساناً،
( أنا سام )
وقبل فتره وجيزه اتممت عامي العشرين لكنني أشعر وكأنني عشت مئة عام من الخذلان.يقولون إن العشرين هي سن الشغف وبداية الأحلام، لكنها بالنسبة لي ليست سوى محطه أخرى في طريق طويل من التعب والوحدة. لطالما كنت الشخص الذي يلجأ إليه الجميع؛ الصديق الذي يستمع للمهمومين، والسند الذي يتكئ عليه المتعبون، والقلب الذي يتسع لكسور الآخرين ويحاول ترميمها. كنت دائماً هناك، بلا تردد وبلا شروط.لكنني قبل فترة وجيزة، مررت بظروف قاسية جداً، ظروف هزت أركان روحي وجعلتني عاجزاً حتى عن التنفس. انطفأ الشغف في عيني، وشعرت برغبة عارمة في أن أجد يداً واحدة تمتد إليّ، أو صوتاً دافئاً يسألني بصدق: "كيف حالك يا سام؟".المؤلم ليس الوجع ذاته، بل الالتفاتة حولك وتفاجؤك بالفراغ. أولئك الذين قضيت لياليّ أضمد جراحهم، وأستمع لشكواهم، وأهون عليهم مصائبهم.. اختفوا جميعاً في اللحظة التي احتجتهم فيها. بعضهم تعذر بالانشغال، وبعضهم تظاهر بعدم الملاحظة، والبعض الآخر ابتعد وكأن حزني أصبح عبئاً ثقيلاً لا يودون حمله.وجدت نفسي وحيداً تماماً في عتمتي، أواجه انكساري بمفردي. ، لا لأنني ضعيف، بل لأنني لم أستوعب كيف يمكن للناس أن ينسوا كل تلك العهود والكلمات الطويلة عن الوفاء والصداقة عند أول اختبار حقيقي.تعلمت في هذا العمر الصغير درساً قاسياً جداً: "لا تبالغ في العطاء، فالبعض يراك ملاذاً مؤقتاً حتى تلتئم جراحه، ثم يمضي ويتركك تنزف وحده".اليوم، أعود إليكم هنا أكتب كلماتي بقلب باهت أبتسم أمامكم وأشارككم الأحاديث، لكن خلف هذه الشاشة شاباً يبلغ من العمر عشرين عاماً، خذلته الحياة في أقرب الناس اليه. | 141 | 2 | 0 | 8 | Sign in to view analytics | |
سام | 139 | 2 | 0 | 0 | Sign in to view analytics |

