غَمــــرة وِدّ 🤎
Open in Telegram
غَمْرة... حيثُ الكلام يُطبطِب، والمشاعر تُحتضن، والروح تلقى مأواها 🤎..
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
228
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
"أحبّه كإنسان، كفكِر، كمبدأ، كطبيعة..يعجبني في كل حالاته، سعة تفهمه، جميل احتوائه، كثافة حبّه، عظيم تقديره، دقة فهمه. لولا وجوده لما اعترفت بحقيقة الحبّ الأبدي النقي. كل يوم معه إضافة عذبة لتاريخي."
Repost from غَزْالة
صباح الخير،
عند الثانية والنصف فجرًا،
أكتبك شوقًا يصف إحتراقي،
كشمعةٍ تذوبُ في غيابك،
تذوب ببطء
دون أن تُبدي أيَّ أنتباهٍ لأنطفائها.
رَسيـلْ
الثَّامِنُ مِنْ فِبْرَايِرَ:
كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّنِي سَأَتَخَطَّى،
سَأَعْبُرُ فَصْلَكَ وَأَمْضِي،
وَفِي كُلِّ مَرَّةٍ أَجِدُنِي أَقِفُ
أَوَّلَ الْفَصْلِ، أَتَذَكَّرُكَ مِنْ جَدِيدٍ.
لوهان
كُنت أجودُ بنفسي عنكْ،
أتوارى واذهبُ لمدىٍ بعيدْ،
لكن كان هذا المَدى يُعيدني إليكْ،
وكأنك عمقٍ لامنجى منك إلا إليك.
رَسيــلْ
تمرّ ذكرياتك بينَ الحينِ والآخر
أتذكرك بأغنية،
في نصٍ عابر ،
أسمٌ يشبه أسمكْ،
وأحيانًا أراكْ في كُل الأوجه،
وأيامًا تأتي لي على هيئة شيء ؛
قهوة،
نجمة،
ونسمةُ ريحٍ هادئ.
رَسيــلْ
أهلًا،
لا أفتقدكْ لكن بشكلٍ غير مُباشر
أحنُّ لشخصّك، أقنعُ عقلي أحيانًا بأنكْ
مَضيتْ ولن تَعود لَكنْ سَيّلُ ذِكرياتك
يمرّ كـ شريط سينما مُحترق
يعود بيّ لعالمي معكْ.
رَسيــلْ.
غب ما تشاءُ عن العينينِ، ليسَ لنا
إلا التصبّرُ أو دَمعٌ يواسِينا
واهْجُرْ إذا شِئتَ : هَجْراً أو تَفَرقَنا،
لٰكِنْ دَعِ الطيفَ بالذِكْرىٰ يُعَزينا
إنا لَقومٌ إذا ما البَينُ أرَّقَنا
بِتنا علىٰ جَمرةِ الأشواقِ تَكوينا
- مكلوم
