مَلاذ أَخير
Open in Telegram
مُش قَناة ، دِي مَحطة مشاعِري . @i1bili_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 215
Subscribers
No data24 hours
-227 days
-23830 days
Posts Archive
1 215
لازلتُ أعتمد بأن الإنسان يفقد قدرته على اللجوء العفوي لأي شخص بعد مدة معينة من البعد حتى وإن ظلوا خيارًا متاحًا وبيتاً مفتوحاً.. فالحديث يبنى والمشاعر تبهت والفجوة تكبر بالصمت وكل الأمور تشير إلى أن الطرف الآخر فجأة لم يعد نفس الشخص الذي عرفته لم يعد بئراً لأسرارك ملاذك الآمن لم يعد بيتك الدافئ الذي اعتادت اللجوء إليه .
1 215
عجيبٌ أمرُ من يظنُّ
أنَّ رفعَ نفسه يكون
بانتقاصِ غيره، فيتوهّم
أنّه أرجحُ عقلًا، وأعلى شأنًا،
وأحسنُ من سواه، وما علمَ
أنَّ بنفسه لا يحتاجُ إلى إعلانِ
فضله، ولا إلى التقليلِ من
الآخرين ليُثبتَ مقامه
فمَن أكثرَ الحديثَ عن علوِّ قدره
كشفَ من حيث لا يشعر
عن نقصٍ يحاولُ سترَه
ومَن جعلَ نفسه ميزانًا
للناس، نسي أنَّ الميزانَ
الحقيقيَّ هو الأخلاقُ
والأفعال، لا غرورُ النفسِ
وضجيجُ الكلام ..
1 215
تدرون مرات الواحد يمر بفترة غريبة حتى هو ما يعرف شبي ولا شنو اللي بداخله مو زعلان ومو حزين وماكو شي محدد مضايقه بس بنفس الوقت ما إله خِلگ يحچي ويه أحد يريد بس يبقى وحده ساكت بعيد عن الناس وحتى إذا أحد سأله: «شبيك؟» يمكن ما يعرف شنو يجاوبه لأن هو نفسه ما يعرف
فلا تضغطون عليه ولا تفسرون سكوته غلط ولا تگولون متغير أو متكبر يمكن بداخله حچي هواي بس ما يعرف شلون يطلعه ويمكن صدره شايل أشياء ما گدر يحچي بيها لأحد فمرات كل اللي يحتاجه الواحد هو شوية وقت وشخص يفهم سكوته بدون ما يطلب منه يشرح .
#مقصوده
1 215
الرحيل ليس أن يبتعد شخصٌ عنك بل أن يرحل معه جزءٌ منك لا يعود أبداً.
يؤلمنا الوداع لأننا نعرف في أعماقنا أن بعض الغائبين لا تعيدهم الأيام مهما طال الانتظار.
نظل نتحدث الأماكن التي جمعتنا بهم، كأن أرواحهم ما زالت عالقة في زواياها.
نبتسم أمام الناس، ثم ننهار حين نخلي بأنفسنا لأن الذاكرة لا تعرف كيف ترحم قلباً فقد من يحب.
ما أقسى أن يكون آخر لقاء عابراً، بينما كان القلب يتمنى ألف لقاء آخر.
نقول: «سأعتاد غيابك»، ثم نكتشف أن بعض الغياب لا يُعتاد، بل يُحمل في القلب حتى النهاية.
يمضي الراحلون، وتبقى خلفهم أشياء صغيرة تقتلنا كلما رأيناها: صوت، صورة، مكان، أو كلمة لم نكملها.
ولعل أشد الرحيل وجعاً هو أن يرحل أحدهم حياً، ويتركك واقفاً أمام ذكرياته، عاجزاً حتى عن وداعه الأخير.
