مَلاذ أَخير
Open in Telegram
مُش قَناة ، دِي مَحطة مشاعِري . @i1bili_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 141
Subscribers
-424 hours
-207 days
-13430 days
Posts Archive
1 140
المشكلة مو إنّي عرفت أشياء ما چنت أعرفها، المشكلة إنّي هسه ما أعرف شلون أتعامل ويا كلشي چنت أعرفه قبل.
شلون أرجع أتذكّر مواقف چنت أعيشها بعفوية، من دون ما يمرّ ببالي احتمال إنّي فهمتها غلط؟ شلون أصدّگ شعور حلو عشته، وأني ما أعرف شكد من الأشياء اللي صدّگتها چانت فعلًا مثل ما تصوّرتها؟
الغريب إنّ المحبّة ما تختفي بمجرّد ما تنكشف الحقيقة، ولا الذكريات تفقد مكانتها بلحظة، بس أكو شي بداخل الإنسان يتغيّر، شي يخليه ما يعرف يرتاح لنفس الأشياء اللي چانت بيوم من الايام مصدر طمأنينته. وهاي أصعب من الكره؛ لأن الكره يمكن يخلّص الإنسان من التعلّق، أمّا من تبقى المحبّة موجودة رغم فقدان الثقة،
فيبقى معلّق بين شعور ما انتهى وحقيقة ما يگدر يتجاهلها.
ما أريد أختصر كلشي حلو عشته بكذبة، ولا أريد أبرّر الوجع حتى أحافظ على صورة حلوة بذاكرتي، بس يوجعني إنّي صرت مضطره أعيد النظر بأشياء چنت أعيشها بگلبي مطمئنه، وإنّ العفوية اللي چانت تجي من دون تفكير صارت تحتاج ألف حساب. يمكن بعض الأشياء ما تنتهي فعلًا، بس تتغيّر الطريقة اللي نعيشها بيها، ويمكن تبقى الذكرى عزيزة حتى بعد ما نفقد القدرة على الشعور تجاهها بنفس الأمان القديم.
مو كل تغيير ينحچي عنه، ومو كل وجع إله اسم واضح؛ أحيانًا كل اللي يتغيّر هو إحساسنا بشيء چنّا نظنّه ثابت، ونبقى نحاول نفهم شلون الشي نفسه يگدر يبقى عزيز علينا، وبنفس الوقت ما نصير نعرف نطمئن إله مثل قبل .
1 140
لستُ بريئًا من العيوب، ولا أدّعي أنّني على صوابٍ دائمًا؛ لكنّني لم أتّخذ يومًا من الخداع وسيلةً للنجاة، ولا من التزييف قناعًا أُخفي خلفه حقيقتي، فقد أكونُ سيّئًا في أشياءَ كثيرة، لكنّني لم أُرِد يومًا أن أكونَ شخصًا آخر كي أبدو جديرًا بالثقة .
1 140
الينطيك عينه لجازي بالعمى:
مو كل عطاء ينردّ بنفس الشي، ومو كل جميل نگدر نكافئه بجميل مثله، بس أقلّها لا تصير سبب بأذى الشخص اللي حاول يكون سبب براحتك اللي ينطيك عينه، مو شرط تنتظره ينطيك الثانية، بس لا تستغل عماه حتى تمشي بطريق يأذي أكو ناس من تحبّك، تتغاضى عن أشياء هواي، مو لأنّها ما تشوفها، ولا لأنّها ما تفهم شنو دا يصير، بس لأنّها تحاول تحافظ عليك، وعلى المكانة اللي إلك بداخلها تسكت عن كلمة، وتبرّر موقف، وتتجاوز خذلان، مو ضعفًا منها، وإنما لأنّها ما تريد تخسر شخص غالي عليها بس المصيبة من تتعوّد على هالتجاوزات، وتبدي تعتبرها حقّ إلك، وتنسى إن ورا كل مرّة انغضّ بيها الطرف، أكو گلب جان يگدر يشوف كلشي، بس اختار ما يخلّي اللي يحبّه يصير غريب بعينه تره مو كل شخص يتغاضى عنك ما يعرف حقيقتك، ومو كل شخص يسامحك ما تأذّى منك يمكن هو بس دا يحاول يحافظ على صورتك الحلوة بداخله، فلا تجبره يشوفك بصورة ما جان يتمنّى يشوفك بيها لأن اللي ينطيك عينه حتى تشوف بيها الدنيا، لا تكون إنت السبب اللي يخلّيه يتمنّى لو ما شافك من الأساس .
