Amna’s Corner
Open in Telegram
324
Subscribers
+724 hours
+177 days
+6630 days
Posts Archive
Repost from Lily rose
هل تشعرُ كم هذه الدنيا تمضي بسرعة؟
على الرغم من زحمةِ السيارات هذا الصباح،
التي تُعطّلُ الناسَ لبضع ساعات،
ليدركوا آلامهم الخضراء
مُتناسيّن أرواحهم المختبئة في زاويةٍ ما،
أنا مثلهم!
لكنني في هذه الزحمة
أصبحُ مرورًا مؤقتًا في شوارعٍ مزدحمة،
وأحاولُ فكَّ زحام الكتمانِ في داخلي،
أبكي، وأشرد، وأعاتب، وربّما أموت أيضًا،
كأن كل هذا الشهيق الطويل مجرد محاولة فاشلة للنجاة!
عندما شغّلتُ في السيارة
مُحمّد عبدالجبار،
كنوعٍ من أنواع التعذيب النفسي،
غصَّ قلبي كطفلٍ لا يعرفُ البلع،
قلبي أيضًا لا يعرفُ بلع أحزانهِ الكبيرة،
أتدركُ أن غيابكَ بدا طويلًا؟
وكشمسٍ مُتعبة تبحثُ عن ظلٍ لتستريح،
أبحثُ عنك بجنونٍ،
حتى إشارات المرور تحمّر خجلًا من وحدتي!
مُحمّد عبدالجبار يجهلُ وجعي الدَسم،
كأنه يُحيك أحزاني بصوتهِ ويخنقني بآخر خيطِ نجاة!
وعندما يقول:
- خيالك ما يفارگني.. وياي بصحوتي وبنومي -،
تُرسمُ صورتك في الزجاج الغابر،
الذي كتبتُ عليهِ حرفكَ كمراهقةٍ أحبت لتوها،
كأنني ما زلتُ أكتبك حتّى ينسجك الغياب كشبكة عنكبوت
وعندما يقول:
- ليش الشوگ ما جابك، وما هزّنك جروحك -؟
يغرسُ سياخ الوجع في قلبي،
ويتركني أنزفك في ساحة حرب لا هدنة فيها!
أُنفى في زحمةِ الأحزان،
وأندثرُ كالموتى الذين بكتهم أنفسنا
لكن سرعان ما أدرك وضعي
وسط الوجوه المرهقة العابرة،
أستعيدُ ثباتي المهزوز
وعندما أردتُ تشغيل ماجدة الرومي،
أدركتُ أنها كما ذهبتَ،
ذهبتْ معك
هيَ، وصوتها، وكلماتها، ورائحة المطر..
وبقيتُ أنا،
مذ رحلتوا،
أبكي على الطاولة!
|جَـنّة الأسمَر
It is the night
The shop of our disappointments
And a café where we talk about our sorrows
تجولت تحت ظلال الأشجار التي تخترقها بقع ضوء الشمس، و كان شذى الغابة الدافئ محيطًا بي، مشيت مفكرًا في أنني صرت في منتصف حياتي، لست أعني في منتصف العمر، منتصف الطريق الذي تَعبره الحياة، بل كُنت في منتصف وجودي..
أرتعد قلبي
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
سَلِي عَنِّيَ اللَّيْلَ الطَّوِيلَ فَإِنَّهُ
خَبِيرٌ بِمَا أُخْفِيهِ شَوْقًا وَمَا أُبْدِي
هَلِ اكْتَحَلَتْ عَيْنَايَ إِلَّا بِمَدْمَعٍ
إِذَا ذَكَرَتْكِ النَّفْسُ سَالَ عَلَى خَدِّي
أُصَبِّرُ عَنْكِ النَّفْسَ وَهْيَ أَبِيَّةٌ
وَهَيْهَاتَ صَبْرُ الظَّامِئَاتِ عَنِ الْوِرْدِ
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
