حَسنين علي.
Open in Telegram
يَا مُعْطِيَ القُلُوبِ عَلَى قَدْرِ النَّوَايَا السايت: @hasan22_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
201
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
201
العراق مخترق اختراق كارثي من الغرب والثقافة الغربية والفكر الغربي والعلم الغربي
وصلوا حتى ونستهم يتونسوها بنكهة غربية
201
الحمد لله اول مرة اشوف يسوون تكية او موكب بمناسبة إستشهاد الامام الباقر عليه السلام.. بلكت تزيد هاي الظاهرة.
201
للعلم هذا الأمر دعى البعض للسخرية من الشيعة والضحك والإستخفاف بالشيعة بقولهم "امس دگ حزن ونوح، واليوم فرح ومواليد وهلاهل"
اولا: سخريتهم هذه دلالة على جهلهم باليوم وعدم إهتمامهم باليوم والساعة وتراهم مسوفين كسالىٰ تافهين بينما الشيعة يكنون إعتبار حتى للدقيقة.
ثانيا: سخريتهم هذه بسبب بعض اصحاب "الأناشيد والمواليد" التي صارت بعيدة عن اجواء الدين وغير مناسبة باهل البيت، فصار المولود شبيه بالاغنية ومليئ بالرقص والإستخفاف والتفاهة بعيد كل البعد عن المواليد الأصيلة التي تعبر عن احتفالا وفرحا دينيا بهذا المولود العظيم، فصار المنظر بين حزنٌ شديد بالأمس وفرح طربي اليوم!!
201
نحن كشيعة نتعامل مع الأيام بحسب مناسباتها،
فمن الطبيعي أن ترى الشيعة يحزنون في يوم استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام)، ثم يفرحون في اليوم الذي يليه بمناسبة زواج النورين.
لكن، أصار استشهاد الإمام الباقر (عليه السلام) حدثًا عابرًا؟
من الآن صار أغلب التحمّس والتلهّف لعيد الأضحى، وكثيرٌ منه (للأسف) دنيوي؛ لأجل الونسة والكشخة والطلعات، وربما أمور أبعد من ذلك، بدل أن يكون التلهّف لله والثواب وذكر الله.
وحتى لو غضضنا النظر عن نوع هذا التلهّف، وكان دينيًا لا دنيويًا، أليس من الغريب أن نتعامل مع الأيام بغير الطريقة المعتادة عند الشيعة؟
أن يبدأ التحمّس للعيد من الآن، بينما تمرّ ذكرى استشهاد الإمام الباقر (عليه السلام) وكأنها حدث عابر؟
201
Repost from حُسينيون🤍
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظّم الله أجوركم وأجورنا باستشهاد الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
أرسل هذه الرسالة وبداخلي حزنٌ كبير وأتساءل بيني وبين نفسي لماذا لا نشعر بحقّ الإمام علينا كما ينبغي؟ هذه الأيام هي أيام شهادة الإمام الباقر (عليه السلام) الإمام الذي نشر علوم آل محمد وأحيا الدين ببيانه وعلمه وصبره ومع ذلك تمرّ المناسبة وكأنها أمرٌ عابر عند البعض، نرى الناس تحتفل بعيد الغدير وهذا جميل لكن أليس الإمام الباقر (عليه السلام) إماماً مفترض الطاعة؟ أليس له حقّ علينا أن نُحيي ذكره ونُظهر الحزن لمصابه ونتعرّف على سيرته وعظيم مظلوميته؟
هالله هالله بسيرة آل محمد وحقوقهم علينا فإنّ من الوفاء لهم أن لا تمرّ شهاداتهم بصمت وغفلة وأن يكون لنا موقف وقلب حاضر مع مصابهم رحم الله قلباً أحيا أمرهم ووفّقنا وإياكم لمعرفة حقّهم والثبات على ولايتهم
201
لابدّ أن نتعامل مع استشهاد المعصومين (عليهم السلام) على حدٍّ سواء،
فلا مبرّر لهذا التقصير في أيام استشهاد الإمام الباقر والجواد (عليهما السلام)، ثم التعامل بصورة مختلفة تمامًا في أيام استشهاد الإمام الحسين والكاظم (عليهما السلام).
نعم، لعاشوراء خصوصيّة، ولمصيبة الحسين (عليه السلام) عظمة لا تُقاس، لكن أصل الحزن والتفاعل والتهيّؤ وإحياء الذكرى، ينبغي أن يكون حاضرًا مع جميع المعصومين، لا أن يتحوّل الأمر إلى انتقائيةٍ عاطفية.
201
او اگلكم، خلوا هديتي الدعاء لبنت خالتي بالشفاء العاجل اقرولها ادعية، ايات، صلوا بنيّة شفاءها، ونكون ممنونين منكم، خطية حالتها تكسر الخاطر.
201
مهما تكلمت عنه ما اوفي حقه..
شحچي وشاگول وهو كاتب قصيدة زينب لفت يم حسين
وكاتب هاي القصيدة العظيمة:
201
هاي نسخة المرحوم جاسم النويني
والي ناشرها من زمان نسخة المرحوم حمزة الزغير.
القصيدة كاتبها الشخصية العظيمة والشاعر الفريد "عبد الحسين الشرع"
رحمة الله على روحه الطاهرة
وإن شاء الله يجي يوم وانشرلكم هواي من قصائده بمختلف اصوات الرواديد.
201
من أحزن القصائد.. لازم تسمعها قبل لا تموت 🫱🏽🫲🏻
ادخلوا للقناة نشرت كم قصيدة اضافية للمرحوم جاسم النويني
201
بهاي المناسبة العَطرة 😁
اريد اهديلكم (ادري المفروض انتم تهدوني بس غلسوا) كم قصيدة من القصائد العِظام ولا تنسونا من الدعاء.
