en
Feedback
حَسنين علي.

حَسنين علي.

Open in Telegram

يَا مُعْطِيَ القُلُوبِ عَلَى قَدْرِ النَّوَايَا السايت: @hasan22_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
202
Subscribers
-124 hours
-37 days
-330 days
Posts Archive
"فضل البكاء والحزن على الإمام الحسن المجتبى عليه السلام "
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمى العيون ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب ، ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط ، يوم تزل فيه الاقدام.
_ بحار الأنوار .

السلام علي مُعز المؤمنين
نداء نابع من صميم القلب لكل من يملك ذرة حب وإنتماء للإمام الحسن عليه السلام، لخدمته وذكره وتذكير الناس به.
• المقدمة
اسئلة لإستنهاض الهمم:
لماذا الإمام الحسن (عليه السلام)؟
لماذا أكتب هذه السلسلة؟
لماذا أخص الإمام الحسن عليه السلام؟
ما معنى مظلومية الذِكر؟
لماذا يجب أن نعالج هذا التقصير؟

لأن التقصير بحق أي إمام يؤدي الى هذه النتيجة والتي هي الجهل بأبسط المعلومات عن الإمام، كمكان دفنه او سنة ولادته وإستشهاده.. فكيف بالأمور المهمة الصعبة، فكيف بنسيان منهجه التربوي والأخلاقي والعقائدي؟؟

لماذا ينبغي أن نعالج هذا التقصير؟
لأن التقصير بحق أيِّ معصوم من محمدٍ وآل محمد (صلوات الله عليهم)، مهما كان نوعه، ليس أمرًا بسيطًا كما قد يتصوره البعض، بل يترك أثرًا على عقيدة المؤمن، وولايته، وأخلاقه، وفكره، وحتى على نظرته للدين والحياة. ذلك لأن المؤمن لا يصنع منظومته من نفسه، وإنما يأخذها من المنظومة الكاملة التي تركها لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في آل محمد (صلوات الله عليهم). فهم الامتداد الحقيقي لهذا الدين، وهم الذين يُعرف بهم الحق من الباطل، والهدى من الضلال. ولهذا لا يكتمل إيمان العبد حتى يعتقد بإمامة جميع الأئمة (عليهم السلام)، ويتولاهم جميعًا، ويؤدي حقهم، ويعرفهم، ويقتدي بهم، ولا يُقصِّر في حق أحدٍ منهم، ولا يزهد في أحدٍ منهم.
«الرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ، وَاللَّازِمُ لَكُمْ لَاحِقٌ، وَالْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ.»
📚 الزيارة الجامعة الكبيرة.
تأملوا... لم تقل الزيارة: المقصر في حق بعضكم، أو في حق إمامٍ معين، بل قالت: «في حقكم»؛ لأنهم (صلوات الله عليهم) منظومةٌ واحدة، ورسالةٌ واحدة، ونورٌ واحد. قد تختلف مواقفهم بحسب الزمان والظروف، لكنهم جميعًا يتحركون لهدفٍ واحد، ويكمل بعضهم بعضًا، ويشرح بعضهم بعضًا. لذلك، إذا صار عند الإنسان خللٌ في تعاطيه مع إمامٍ واحد، أو جهلٌ بسيرته، أو اعتراضٌ على موقفٍ من مواقفه، أو زهدٌ في معرفته... فهذا الخلل لا يبقى عند ذلك الإمام فقط، بل يمتد إلى فهمه لمنهج أهل البيت كله. ولهذا لا يصح أن نقول: أنا أعرف أهل البيت، بينما لا نعرف عن الإمام الحسن إلا القليل، أو لا نحضره في حياتنا إلا في يوم شهادته. فالإمام الحسن ليس صفحةً مستقلة عن بقية الأئمة، كما أن الإمام الحسين ليس منفصلًا عن أمير المؤمنين، ولا الإمام الصادق منفصلًا عن الإمام الباقر...(أن الإمام الحسن عليه السلام هو الممهد لثورة الحسين عليه السلام،..فتأمل) بل كلهم يكمل بعضهم بعضًا، ومنظومتهم واحدة، ومن أراد أن يأخذ الدين كاملًا، فلا بد أن يأخذه منهم جميعًا.

ما معنى إنه مظلوم حتى في الذِكر؟
ليس المقصود أن الناس لا تعرف شَخص الإمام الحسن (عليه السلام)، أو أنها لا تحبه... بل المقصود أن حضوره في حياتنا لا يوازي مقامه عند الله. أن يكون إمامًا مفترض الطاعة، وسيدًا من سادات أهل الجنة، وحجةً من حجج الله... ثم يغيب عن ثقافتنا، وبيوتنا، وتربية أبنائنا، ومجالسنا، وسلوكنا. هذه هي ظلامة الذكر... أن نحبَّه، لكن لا نعرفه كما ينبغي. وأن نذكر اسمه، لكن لا نحمل فكره. وأن نبكي لمصيبته، لكن لا نقتدي بسيرته. فالذكر الحقيقي ليس ترديد الاسم، بل حضور الإمام في حياتنا علمًا، وخلقًا، وسلوكًا، واقتداءً. ولهذا، حين نقول إن الإمام الحسن مظلومٌ حتى في الذكر، فنحن لا نتهم الناس بعدم محبته، وإنما نقول: إن محبتنا له أكبر من معرفتنا به، ومعرفتنا به أقل من حقه علينا. فليس المطلوب أن نُكثر من ذكر الإمام الحسن فقط... بل أن نُكثر من حضوره في حياتنا.. وقد كتبت عن الذِكر برسالة سابقة قديماً يمكنك الإطلاع عليها (حِين نقول:..)
"وهناك مشهد يؤلمني جدا، الا وهو إستعداد غالبية المؤمنين لأربعينية الإمام الحسين عليه السلام قَبل قدومها بـ 25 يوم تقريبا او اكثر، في حين الإهتمام بمصيبة الحسن يوم السابع من صفر، قلة نادرة من تفعل ذلك، ترى بعض الخطباء يحضّر لموسمه اثناء الأربعين ولا يُتعِب نفسه بمحاضرة واحدة على الأقل! (وإن كان هذا تقصيرا اصلا) وترى بعض الرواديد يعلنون ويتحضرون من الأن لقصائد الأربعين التي اصلا غالبها خرجت عن هدفها الأصلي وهو مصيبة الحسين (عليه السلام) وصارت تتغنى بالمأكل والمشرب والمشي بما يسمى "للواهس" والكثير منهم صار همهم "الترند" وتُركت الدمعة، والعِبرة، وذكر المصيبة، واخلاقيات المشي، والسير ليكون سير روحي ليس مجرد مادي.. في حين تمر مصيبة إستشهاد الإمام الحسن (عليه السلام) فتجد قلة قليلة جدا من خصصت أيام لهذه المناسبة بإقامة المجالس وإلقاء القصائد.. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. "

بِسم الله نُكمل:

Repost from N/a
كيف.. كيف لي أن اُسمي نفسي مستمع ومحب لقصائد باسم الكربلائي، وأن تكون هذه المرة الأولى لي إستماع هذه القصيدة العظيمة؟! 💔.

يَا أَبَتَاه مَنْ ذَا الَّذِي خَضَّبَكَ بِدِمَائِكَ؟ يَا أَبَتَاه مَنْ ذَا الَّذِي قَطَعَ وَرِيدَكَ؟ يَا أَبَتَاه مَنْ ذَا ال
يَا أَبَتَاه مَنْ ذَا الَّذِي خَضَّبَكَ بِدِمَائِكَ؟ يَا أَبَتَاه مَنْ ذَا الَّذِي قَطَعَ وَرِيدَكَ؟ يَا أَبَتَاه مَنْ ذَا الَّذِي أَيْتَمَنِي عَلَى صِغَرِ سِنِّي؟ يَا أَبَتَاه مَنْ لِلْعُيُونِ الْبَاكِيَاتِ؟ يَا أَبَتَاه مَنْ لِلضَّائِعَاتِ الْغَرِيبَاتِ؟ يَا أَبَتَاه مَنْ لِلشُّعُورِ الْمَنْشُورَاتِ؟ يَا أَبَتَاه لَيْتَنِي كُنْتُ لَكَ الْفِدَاءَ، لَيْتَنِي قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ كُنْتُ عَمْيَاءَ، يَا أَبَتَاه لَيْتَنِي وُسِّدْتُ التُّرَابَ وَلَمْ أَرَ شَيْبَكَ مُخَضَّباً بِالدِّمَاءِ.

مصيبةً ما اعظمها مصيبتكِ يا مولاتي مصيبة صغر سِنك وما تعرضتي إليه مصيبة ما رأيتيه من موت احبابكِ مصيبة نكران وجودكِ من قبل البعض! سلام الله عليكِ يا عزيزة الحسين سلام الله عليكِ يا من دَفنكِ اخوكِ زين العباد

العجيب، كل هالمصائب شافتهن السيدة زينب اضافة لمصيبة الرسول الاعظم والزهراء والإمام علي والامام الحسن عليهم السلام.. واكيد المصيبة الأعظم مصيبة الطف الخالدة 💔. سلام الله على أم المصائب.

1437378108.mp311.72 MB

عظّم الله اجورنا وأجوركم بإستشهاد عزيزة الحسين رقية (عليهما السلام)
عظّم الله اجورنا وأجوركم بإستشهاد عزيزة الحسين رقية (عليهما السلام)

شنو هالبرود؟! ما اريدكم تشاركون رسائلي ومو هذا هدفي (ولو هالشي ما بيه عيب ويفيدني بمشروعي بس ما اريده عمي!)، لكن شوكت اشوفكم تخصصون وقت للإمام الحسن (عليه السلام) بقنواتكم؟ شو ناديت بعض الاخوة بشكل خاص والاخوات بشكل عام، لكن ماكو اي فرق وماكو اي تحرك الا القلة القليلة جداً. ترة الموضوع نصرة وخدمة للإمام الحسن عليه السلام مو لحسنين!. تتخيلون باقي لإستشهاد الإمام الحسن عليه السلام 3 ايام وانتم قنواتكم خالية من ذكره؟ نشركم للعبادات والأمور الإعتيادية ما يوصل لجزء بسيط من منشور تنصرون به إمامكم الي بولايته تُقبل الأعمال والعبادات، إصحوا عمي لا تبنون جيل ما يعرف من الدين غير العبادات.

مهم تقروه.

مَولا حَسن

هذه الاسئلة (الـثلاثة لحد الآن) والسؤالين الجايات، الهدف منهن:
"إستنهاض الهمم"
أنْ اجعلك ترتبط عاطفياً وروحياً مع النداء الي أريد اوصله إلك وانت بدورك تشعر بمسؤوليتك تجاه خدمة الإمام ولو بالقصائد الي يمثلن "العاطفة" والعاطفة شي عظيم لا تستهين بيها، وينقل عن احد العلماء على ما اظن انه السيد محمد سعيد الحكيم، بما مضمونه إن العاطفة لها دور مهم بإستمرار وإنتشار القضية الحسينية، فلا تقصر أبدا جزاك الله خير الجزاء.

لماذا أخص الإمام الحسن؟ (شنو أريد؟)
أولًا: إحياءً لذكر مولاي الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، وتذكيرًا به وبسيرته ومواعظه وأخلاقه العطرة؛ لعلّ من يذكره اليوم، سيكون سببًا لأن يَذكره غيره غدًا، من خلال شعوره هو ايضا بمسؤولية التذكير بإمامه، فننهل جميعًا من هديه ونستنير بنوره. ثانيًا: لأن الله سبحانه أمرنا بمودّة جميع أهل البيت، فقال:
﴿قُل لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾.
وهذه المودّة لا تختص بإمامٍ دون إمام، ولا بزمانٍ دون زمان. (وأؤكد هنا: أنا لست أدعو إلى التمييز بين محمدٍ وآل محمد (صلوات الله عليهم)، فهم كلهم نورٌ واحد، وكلهم حجج الله على خلقه.)
ورد في الرواية: «لأنّا كلنا واحد، أولنا محمد, وآخرنا محمد, وأوسطنا محمد, وكلنا محمد, فلا تفرقوا بيننا»
بحار الأنوار 26 : 6 📚.
لكن اسمحوا لي أن أسأل نفسي وأسألكم: هل تعاملنا معهم فعلًا على هذا الأساس؟ هل أعطينا كلَّ إمامٍ حقَّه من المعرفة والذكر والاقتداء؟ هل فعلا لم نُفرق بينهم كما أمرونا؟ أم أن بعضهم حاضرٌ في حياتنا أكثر من بعض؟ وأقولها بألم... من أكثر الأئمة الذين غاب ذكرهم عن حياة كثيرٍ منا، وغابت سيرتهم عن مجالسنا، وغابت حكمتهم عن ثقافتنا، هو الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام). ولهذا كان هذا التذكير... لأنه من أكثرهم حاجةً إلى أن يُعاد حضوره في واقعنا، وفي بيوتنا، وفي قلوبنا.

رسالة إلى كل الأخوات المبلّغات بالخصوص... أدعوكم تهتمّون بقضية الإمام الحسن (عليه السلام) بهالفترة، وحتى بعد الأربعينية أيضًا. لا تخلّون هالاهتمام ينتهي بانتهاء المناسبة، لأن هدفنا يرجع الإمام الحسن حاضر بحياة الناس طول السنة، مو بأيام شهادته فقط. أما ليش خصّيت المبلّغات؟ فلأن الشباب جاي أراسلهم واحد واحد بالخاص، واللي ما وصلتله فخل يعتبر هاي الرسالة دعوة ونداء إله أيضًا. وأما الأخوات، فاكتفيت بهالنداء العام، وثقتي بيكم كبيرة شبابًا ونساء، وبحرصكم على خدمة الإمام الحسن (عليه السلام) وإحياء ذكره. وعسى الإمام الحسن (عليه السلام) ينظر إلنا وإلكم بعين رحمته، ويشملنا بدعائه وشفاعته، وما ينسانا من صالح دعائه. وأحب أختم وأگول...
تره إيد وحدة ما تصفّگ.
فهالله هالله بالتعاون على البر والتقوى، وهالله هالله بإحياء ذكر الإمام الحسن (عليه السلام)، حتى يوصل ذكره لأكبر عدد ممكن من الشيعة، ويرجع حاضر بقلوبهم وثقافتهم وحياتهم مثل ما يليق بمقامه العظيم.

الى كل صاحب منبر ولو صغير (وبأي نوع من انواع المنابر، قناة مثلا) تأمل بهالكلام رجاءً حبًا بالإمام عليه السلام وإشعر بمسؤوليتك تجاهه.
الباقي يتبع في وقت لاحق..

لماذا أكتب هذه السلسلة؟ الهدف من هذه السلسلة (او لعله تذكير وليس سلسلة)، هو إستهداف الشباب لان الشباب ولاسيما الرساليين قادري
لماذا أكتب هذه السلسلة؟
الهدف من هذه السلسلة (او لعله تذكير وليس سلسلة)، هو إستهداف الشباب لان الشباب ولاسيما الرساليين قادرين على ان يغيروا إمة كاملة والمجتمع المحيط بهم، فبهذا الشيء ارجوا ان اوصل الشعور بالمسؤولية تجاه خِدمة الإمام الحسن (عليه السلام)، وذِكره، وبيان حياته، وسيرته، ومواقفه التي تمثل دروس على مرّ الزمن.. وحقيقة مع الأسف أن وصل بنا الحال الى الرجاء والتوسل بالقيام بأمرٍ هو واجب ومسؤولية كبرى جزاء ما يجري من تقصير كبير تجاه أحد الائمة، مع الأسف وصل بنا الدهر ان نقول يا ناس، يا شيعة اذكروا إمامكم إذكروا الحسن..!!