عدةُ محاولاتٍ.
Open in Telegram
⭐ عربيَّة، سوريَّة، دمشقيَّة، مُسلِمة، سُنيَّة، طالبَة طبّ ⭐ لا تنسَوا أمي من صالح الدّعاء
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
237
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+1430 days
Posts Archive
كنت أقفُ في زاويةِ الوقت، داخل سوبرماركت مكتظ، والطابور كان طويلًا
وأنا بينهم، أتأرجحُ بين الشرود والضجر
فجأةً، انشقَّت الضوضاء عن صوتَين خلفي، فتاتان تتبادلان الحديث
لم أكن أتعمّدُ الإصغاء، لكنّ الكلمات كانت واضحة، فطرَقتْ أبوابَ سمعي دون استئذان
قالت إحداهما بحزم:
"لا تضعي هذه، أزيليها، إنها من منتجات المُقاطَعة."
فردّت صاحبتها:
"هذا كلام قديم، كنت أسمعه كثيرًا
الآن الناس لم يعُد يُهمّها إن قاطعت أو لم تقاطع، انظري من حولك، إلى عربات الآخرين،
كلّهم تقريبًا يجرّون خلفهم منتجًا أو أكثر من منتجات المقاطعة."
لم أُرِدْ أن أُصدق، لكن شيئًا ما دفعني أن ألتفت، أن أتحققَ بعينيَّ من مرآةِ كلامها
فاختلستُ النظرَ إلى عرباتِ الذين بجواري، كنتُ أبحثُ عن إجابةٍ تثبتُ لي أنَّ المبدأ لا زال حيًا
نعم
علبة شوكولا..
زجاجة شامبو..
قنينة مشروب غازي..
كلها هناك، أَعُدُّ خيباتٍ لا أَعُدُّ منتجات
وقد بدا لي أنَّ الفتاة الثانية أصبحتْ واحدةً منهم، مستسلمةً متماهية، متجردة من المبدأ
وفي تلك اللحظة، تردّدت في ذاكرتي كلمات إيمان عودة، ابنة غزّة الجريحة:
"بالأمس كنتُ أدعو كثيرًا، وأرفع أمانيّ كثيرة،
حتى قلت بلا وعي: يا رب، أطعمنا، فنحن جائعون، محرومون من كلّ شيء.
استغربتُ من نفسي، كيف وصلنا إلى هذا الحال؟"
يا رب،
أيُّ خذلانٍ هذا الذي نرتكبه بحقّهم وبحقّ أنفسنا؟
أيُّ صمتٍ أخرسَ سكنَ فينا حتى صار الضجيج غريبًا؟
أنقِذنا من أنفسنا، من غفلتنا
وأنقذهم من محنتهم
فهم جوعى، ونحن خونة.
-المُجاهِد.
القاعدةُ ١٤٨:
افتراض أنَّ الطرف المقابل يعلم ما تفكِّر به أو يعلم أحوالك = أخطرُ مسمارٍ يفتك بالعلاقات
لا تفترضْ ووضِّحْ مشاعرك، ساعده على أن يفهمك، بل مهِّد له الطريق حتى يُتقن وصالك
من البرِّ أن توضِّحَ لمن تحبّ كيف يبرّك.
- عمار سليمان
لا أعلم كيف أستعيدُ القوة لمواجهة العالم
للوقوف من جديد
للبحث عن أحلامي
لتحقيق ما نسجته في خيالي
ربما يحتاجُ ذلك مزيدًا من الوقت للتعافي من كل شيء
من نفسي
ومن المجتمع بأكمله..
-مي.
إذا جَرحتُ
وإذا جُرِحتُ
في الحالتين أتألَّمُ
أنا لا أجيدُ أن أكونَ خصمًا أبدًا.
-سمر إسماعيل.
هل يُجدي نفعًا أَن تقول لغريقٍ تغمرهُ المياه:”تنفس، أنتَ أقوى مِن الماء“.
دونَ أن تمد يديكَ إليه لتنقذه؟ كذلِك هو الأمر حينَ يكونُ أحدهم في عمق مُعاناته، بينما أنتَ تُغدق عليهِ عبارات التحفيز التي تستفز ألمه
إنَ حاجته للإنصات والتفهُم بصمتٍ حينها، كحاجة الغريقِ لليد.
القاعدةُ ١٤٦:
ابدأ برؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة حتى تتعلم أن تكون أقلَّ حكمًا على الأشياء.
