عدةُ محاولاتٍ.
Open in Telegram
⭐ عربيَّة، سوريَّة، دمشقيَّة، مُسلِمة، سُنيَّة، طالبَة طبّ ⭐ لا تنسَوا أمي من صالح الدّعاء
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
233
Subscribers
+424 hours
+77 days
+1430 days
Posts Archive
بحس إنتاجيتنا وعلاماتنا حيزيدوا إذا انعطى أسبوع راحة بين كل ٣ أو ٤ مواد منقدمها بس ما عندي دليل.
القاعدةُ ٤٧٤:
ما من بهجةٍ أكثر عذوبة من أن تفاجىء إنسانًا
بمنحه أكثر قليلًا مما كان يأملُ فيه.
نحنُ قومٌ تؤنسُنا اللُّغة، فكلَّما سقمَ الحال اعتلَينا صهوةَ قصيدة:
مازال يؤنسني خيالكِ كُلّما
فاضتْ بيَ الذكرى وطالَ عنائي
لا تحسَبي أني نسيتكِ لحظةً
ولتسألي وجدي وطولَ بكائي
واللهِ ما لهجَ اللسانُ بدعوةٍ
إلا ذكرتُكِ في حروف دعائي.
في كتير شغلات تعلمتها من تقديم فحص التوليد اليوم (كان لازم اتعلمهن من زمان):
١. لا تروح عالفحص وأنت مو نايم منيح، حتى لو ما كنت مخلص كل المادة.
٢. بصمج أكبر كمية من الدورات.
٣. اقرأ كلشي، السطور وبين السطور وأطراف السطور، كلهن مشاريع أسئلة.
٤. خفف توتر قبل الفحص قد ما بتقدر، التوتر بيخليك تنسى كتير معلومات كانت بديهية عندك.
٥. حتى لو كانت إجابة السؤال مو منطقية، بصمجه متل ما هو
بغض النظر عن المنطق والواقعية وكلشي يمتّ للفهم بصلة.
أبحث عن يوم مدته 48 ساعة أودّ شراءه لأعرف لحّق كل هالاشغال الشاقة يلي عليي اليوم🫶🏻.
أسيرُ في الطرقات مبتسمًا للأطفال
والناس
حتى الأزهار أبتسمُ لها
لعلَّ الله يبدل حالي.
كان أسلوبُها في التحدُّث فريدًا وأخَّاذًا؛ تنطقُ الكلمات بلهجةٍ تُعمِّقُ مغزاها وتُجلِّيه.
تُضيفُ لأيِّ شيءٍ معناهُ الخاص
حتى إذا ما ذكرتْ المطرَ؛ تستشعرُ جمالَ القطراتِ في حديثِها، وتتخيَّلُ هطولَهُ مع حركةِ يدِها في الهواء.
القاعدةُ ٤٧٠:
في مَثل شامي معروف بيقول:
"متى ما فاتت باتت"
فإذا خطر ببالك كلمة حلوة، أو مديح بدك تمدحه لحدا، أو بدك تشكر شخص بتحبه، قولها فورًا ولا تضيع الفرصة.
إذا صحّتلك فرصة لتساعد حدا، أو تدعمه، أو توقف معه بضيق، بادر.
إذا حسيت إنك لازم تعتذر، أو تصلح سوء تفاهم، أو تعبّر عن ندمك، بادر فورًا
محاولات الإصلاح بتعطي نتائج مُرضية إذا اجت بوقتها.
إذا بدك تهتم، تسأل، تواسي، بادر.
وتذكر دائمًا:
بادر بالعمل الصالح أول ما يخطر ببالك
لأنه متى ما فاتت، بردت وباتت.
لا يوجد للغةِ العربيةِ لغةٌ تضاهيها في ثرائها واتساع مرادفاتها
فمثلاً
بدل أن نقول: بكيتُ من جمال المنظر.
نقول:
أَحْرَى العُيُونِ بِأَنْ تَدْمَى مَدَامِعُهَا
عَيْنٌ بَكَتْ شَجْوَهَا مِنْ مَنْظَرٍ حَسنِ.
-البُحْتُرِيُّ
