عدةُ محاولاتٍ.
Open in Telegram
⭐ عربيَّة، سوريَّة، دمشقيَّة، مُسلِمة، سُنيَّة، طالبَة طبّ ⭐ لا تنسَوا أمي من صالح الدّعاء
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
234
Subscribers
+424 hours
+77 days
+1430 days
Posts Archive
القاعدةُ ٥٠١:
نفسيتك -بعد إيمانك طبعًا- هيي المحرك الرئيسي لحياتك وصحتك الجسدية، لله حافظ عليها
-لقائله.
﴿فَلَا تَعْلَمْ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قْرَّةِ أَعَيْنٍ﴾
والقُرَّةُ في اللغة: هو الدَّمعُ البارد الذي يَفيضُ من الفرح والسرور.
وقرارُ العين: بمعنى اطمئنانها بعد
التَّخبط والقلق.
يارب اطعمنا.
يبدو إني لقيت القاعدة المميزة ضمن هالرسالة
(بتعرفوا يلي بيضيّع موبايله وبيضل عم يدور عليه بالأخير بيطلع بإيده؟ نفس الفكرة)
القاعدةُ ٥٠٠:
نفوسنا البشرية تقتضي منا أحيانًا أن نمرّ بلحظات نفقدُ فيها بوصلتنا الداخلية
وفي هذه الظروف، بدلاً من الضغط على أنفسنا لإيجاد حلول سريعة أو فهم كل شيء، الأهم أن نتشبث بخيط الأمل الذي قد لا نراه بوضوح، وأن نثق بأن أقدار الله تحمل لنا الخير حتى وإن كانت دنيانا لا تسير وفق مخططاتنا.
ثباتُنا على التمسك بالإيمان ثم الأمل هو وقودنا الذي يُلهمنا الصبر وتجاوز المِحَن.
⭐ أصدقاء عدة محاولات الأعزاء:
أولاً، شكرًا لكلِّ مَن تقبَّل القناةَ كما هي
بانقطاعاتها واختفاءات صاحبتها الغير معهود هالفترة.
ثانيًا، بهالفترة القصيرة تعرّضت للكثير من الإجهاد النفسي
كنت مفكرة الموضوع بسيط ورح اتخطاه
طلع لأ
كلشي اله عواقب
وعقابي كان: الشعور الطويل بالضياع، فلم أعد أستطيع إدارة مشاعري كما في السابق.
لجأت للكتابة، للمشي لفترات طويلة، لتعلم الخط، للتخطيط لمشروع التخرج، للخروج مع الأصدقاء، لمواكبة فعاليات هالبلد متل معرض دمشق الدولي
لحتى اتحرر من هالضياع وارجع جاوب ع حالي بوضوح ع سؤال: أنا بشو حاسة هلأ؟
للأسف لهلأ ما بقدر جاوب بوضوح وبحس بألف شعور، كل واحد فيهن نقيض الآخر، وكلن عم يواجهوا موقف واحد فقط😬
بس مع ذلك
لسه مخبية جواتي أمل -لا أرى له ملامح واضحة لكني أشعر به- متمسكة فيه على الرغم من كل التخبط والضياع يلي قادرين يخلوا هالأمل يقلب ليأس تام
حاسة أنه لأ
لسه في دنيا رحبة، وأماكن ما حتوسعني من الفرح
وأيام عم تستناني بتستحق كل التعب الحاضر
قد ما احتقن عقلي بالضياع بضل قول لحالي: خلي عندك أمل وادعي
ربك كريم وقادر يقلب الموازين بلحظة
بعمرها دنيتنا ما مشيت بحساباتنا.
فلا تعود يدي خالية ولا يخيب رجاءُ قلبي يارب
ما بعرف ايمت حأرجع اكتب بالقناة (يمكن بكرا مين بيعرف🤷🏻♀️)
ولأجل الصدفة وقفت كتابة القواعد عند القاعدة رقم ٥٠٠ وهو يعتبر رقم مميز
بس مالي قدرانة حس بشي ثابت اقدر بواسطته اكتب قاعدة الها ملامحها الحلوة كالمعتاد
ادعولنا🤍.
يارب
كما أنزلتَ من عَليائِك غيثًا سخيًا، يروي ظمأ أرضَ آب الجرداء
اسقِ قلبي الظمآنَ بفيضٍ من رحمتِكَ الواسعةِ
تُبدّدُ وحشةَ روحي وتُطفئُ لهيبَ قلقي
آمين.
القاعدةُ ٤٩٩:
من أعظم أسباب راحةِ النفس:
أن تتوافقَ خُطاك مع مبادئك، ومبادئُك مع دينك.
الإنسان محتاج كل يوم يقرأ عن الجنة والآخرة
مشان يقدر يهوِّن ع حاله تأخيرات الدنيا ويضل متذكر إنها فانية.
القاعدةُ ٤٩٨:
تقول العرب في بدائع بلاغتها:
"البيان يطردُ الشيطان"
لذلك
أكره عدم الوضوح
أرى أنَّ عدم الوضوح هو المنبع الذي تتدفق منه جلّ الخصال الذميمة
فمن ضبابيته يولد الزيف، وعلى عتمته تقتاتُ المراوغة
ولذلك أجد في نفسي نفورًا وجدانيًا من صحبة من غاب عنه جلاءُ القصد.
في حالة بتجيه للواحد أحيانًا
بيحس حاله معبّى حكي بس مو قدران لا يصيغه برتابة ولا يطالعه بفوضويته
أي عم مر فيها حاليًا
وعادي كل الناس بتمر فيها
بس السؤال يلي ببالي هو:
بتطوّل يا ترى؟
القاعدةُ ٤٩٦:
الوقت ليس مُناسبًا لتفكر فيما ينقصك، فكّر فيما تستطيع فعله بما لديك فعلاً
― همنجواي.
Now is no time to think of what you do not have, think of what you can do with that there is
― Hemingway.
أَتدرِي أَنَّ أَحدَهُم ربَّما يدنو من القُرآن فقَط لأنَّهُ رأَى في خُلُقِك قُرءانًا؟
أوَتَدري أَنَّ أَحدهُم أَحبَّ القُرآن لأنَّهُ فقَط سمِعَ ترتِيلك؟
(كُونُوا دُعاةً إلى الله بأخلاقِكُم)
القاعدةُ ٤٩٥:
ما تحلّت النساء بحليةٍ أحسن عليهنّ من لبٍّ طاهر، تحته أدبٌ كامل.
- هند بنت المهلّب.
أحد أهم الأسباب المقنعة يلي حيخليك تحذف كلشي سوشل ميديا عندك:
حيزيد تجنبك لأي نوع من أنواع الدوبامين الوهمي اللا- حقيقي
لأنّك حتكون على علم بآثار اختفاؤه الفظيعة على قلبك وحياتك ومزاجك.
ما سلَكنا البداياتِ إلا بتيسيره
وما بلَغنا النهاياتِ إلا بتوفيقه
فالحمدُ لله ربِّ العالمين
تم الانتهاء من السنة الرابعة🥳🥳🥳.
القاعدةُ ٤٩٤:
من عاش نوبة اضطراب نفسية وتجاوزها يُصبح (في أغلب الأحوال) أكثر قوة وصلابة
تقول كاتبةٌ مشهورة: " أعرف القاع جيدًا، حفظته عن قلب، أنا لا أخافه مثلك لأنني كُنت فيه."
من عاد من القاع يصبح أكثر هدوءًا أمام العواصف
لا لأنه لم يعد يتألم بل لأنه عرف أن الألم مهما اشتد يمكن أن يُعاش ثم يتجاوز.
قيل في ”الخيبة“:
تستطيعين بكلمةٍ واحدةٍ
إرجاعي بسهولة،
وإنباتَ تلك الحديقةِ
التي ذبلتْ بداخلي مجددًا
لكنّكِ لن تفعلي.
