𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
Open in Telegram
"الأدب هو قوت الروح المتمردة، هو إعلان عدم الانقياد، هو ملجأ لمن لديهم القليل جدًا أو الكثير جدًا من الحياة". مختارات، أدب مراسلات.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
383
Subscribers
-524 hours
-57 days
-530 days
Posts Archive
383
البطاطا الحلوة الأكثر وحدة | أغاني ويتني .
أنا الآن في متجر البقالة لأني أشعر بالحزن.أشعر بالحزن لأنه لا أحد مغرم بي.لا أحد مغرم بي ولكن الجميع يحبونني.والجميع يحبونني لأني جيدة في إبهاج الآخرين.
أنا جيدة في إبهاج الناس لأنني مرنت نفسي كثيرًا.
تمرنت على نفسي لأنني كثيرًا ما أشعر بالحزن.
كثيرًا ما أشعر بالحزن، ولكن حين أبهج الآخرين،
أشعر أنني بخير لبعض الوقت.
أشعر أنني بخير قليلًا حتى أشعر بالوحدة مجددًا.
أشعر بالوحدة، ولا أشعر بالراحة في وحدتي.
تمرنت في متجر البقالة على الشعور بالارتياح
من خلال التظاهر بأنني شخص عادي يشتري حاجياته كالآخرين
ولست امرأة حزينة للغاية تحاول تشتيت وعيها عن البكاء.
البكاء يصيبني بالصداع.
والصداع يدفعني للزحف إلى الفراش.
الزحف إلى الفراش هو ما يفعله الحزانى.
ما يفعله الحزانى عند شعورهم بالوحدة
يشبهني كثيرًا وما أفعله في متجر البقالة.
في متجر البقالة، أشعر بالحزن ولكنني أبدو مثل الجميع بينما ألتقط الأفوكادو والليمون.
عناصر لا أحد يعتبرها ضمن الأطعمة المريحة.
لأن الطعام المريح يجعلني أرغب في الزحف إلى الفراش.
والزحف إلى الفراش يذكرني بأمرين:
أنني حزينة وأنني وحيدة.
أقف وحدي، في متجر البقالة، أتحرك ببطء في ممر التوابل.
في ممر التوابل يتم اتخاذ القرارات الهامة
والجميع يعلم أنه من المقبول تمامًا هناك الوقوف لفترة طويلة.
الوقوف لفترة طويلة جدًا حتى أبدأ في استغلال خبرة دروس الرقص.
"الرقص وحيدًا في ممر التوابل" هو عنوان رائع لكتاب، كما أعتقد
بينما أنتظر في طابور للوصول إلى ماكينة الصرف.
تبدو فتاة الحسابات مندهشة حين أسألها كيف تسير ليلتها.
تقول إن ليلتها تسير على ما يرام. ثم لا تقول شيئًا آخر
باستثناء: "الدفع نقدًا أم ببطاقة الائتمان؟" ثم تلوح لي مودعة
"الوداع" هي أتعس كلمة أعرفها.
أتعس كلمة تعرفها أنت هي اسمي.
اسمي يتجول في متجر البقالة الآن ويشعر بحزن أقل.
أقل حزنًا، لأن في متجر البقالة
- على الأقل - لا أحد يعلم
أنه ما من أحد يحبني.
383
لم أجِد في داخلي إلاّ حزنًا صامتًا تحوّلَ تدريجيًّا إلى أسى هادئ لا أكاد أشعرُ به.
-غوغول الى والدته
383
كان من الممكن أن ننفصل على الطريقة القديمة. أن نشاهد حبنا يشيخ بمرور الفصول، ربما كان سيهجرنا في الخريف، وعندها لكنت كتبت شعرًا عن الشتاء من دونك .
كان يمكن أن يكسر كل منا قلب الآخر بهدوء. ربما كان سيكون ذلك محزنًا، لكن بسيط. كان من الممكن أن تتوقف عن الضحك على نكاتي، أن أقع في النوم قبل أن تأتي إلى السرير. حتى لو أن حبنا مات، ما كان علينا أن نمزقه إربًا.
أريد أن أرجع بالزمن لأقبل جبهتينا. أن أعتذر لنفسينا الأصغر على ما سوف نفعله بهما. أن أقول لهما: احزما أمتعتكما وغادرا ليلا قبل أن يشعل أحدكما النار في الآخر. اذهبا. اذهبا الآن. ليس لديكما فكرة عما ينتظركما.
ما كان ينبغي أن يكون الأمر مؤذيًا إلى هذا الحد. ما كان ينبغي أن أظل متخبطًا حتى الآن. كان يمكن أن نشاهد حبنا بينما يشيخ بمرور الفصول.
- فورتيسا لاتيفي ، كان يمكن أن نشاهد حبنا يشيخ .
383
قُدر للبشر أن يذوقوا الفقد مع أشيائهم التي أحبوها، وإني تجرعت المرّ ،مرارًا وتكرارًا
لأنك كُل من أحببت .
383
"إذن، تعال، طاردني! كن معي دائمًا - اتخذ أي شكل - أصبني بالجنون! فقط لا تتركني في هذا الهاوية، حيث لا يمكنني العثور عليك!"
-إميلي برونتي.
383
"أشعر أنني أودّع الأشياء باستمرار، أرفعُ يدي بتلقائيّة، ألوّح باستمرار، كأن العالم على وشك الانتهاء، كلّ كلمة ومشهد، كلّ لمسة، كلّ لحظة هي مشروع ذكرى حزينة.
-نجمة سليمان.
383
"أنت الربيع الحلو الذي يعبر عظامي؛ مرةً في أحلامي، ومرارًا في يقظتي".
-ليوبولدو ماريّا بانيرو
383
أشكّ في أن ينجو شيءٌ مني في هذه الحياة،
أنا المحبوس في الجدران
في الصحراء
في فواتير الكهرباء.
أعاني بصمت،
فألمي يخصّني وحدي
وأنا لم أعد موجود في العالم.
أريدُ لمرةٍ واحدة فحسب،
أن يصير السكينُ العالقُ على رقبتي
يدًا ناعمة.
383
ثمّة مَن يبكي لأجلي
وأنا أستعدّ للخروج من المنزل.
أشياء كثيرة،
تقشّر جروحي الملتهبة
وكلّها صامتة مثلي.
تشاركني حياتي،
وتحذفُ معي يومًا من عمري قد أنهيته
دون إصاباتٍ خطيرة
كالقفز من أعلى بنايةٍ فوق البشر.
سأواجه هذا العالم وحدي،
إنّهم في حفلةٍ كبيرة
لا أحد سيلتفت ليسألني عن جلدي المنزوع
أو ظلي الذي يختبئ تحت حذائي.
ثمّ أعودُ إلى مَن يبكي لأجلي،
أوزّعُ جروحي على كلّ مكانٍ في المنزل
وأُخبّئ ظلي في حذائي
حتّى أرتديه في اليوم الجديد.
383
كنتُ أتعلم الصمت مبكرًا.
لأن الكلام
لا يغيّر شيئًا.
والأشياء التي تؤلم
لا تُقال بسهولة .
-كرستين لافانت
383
"ببطء، ببطء، يبدأ الإحساس بجرح الروح، مثل كدمة تعمِّق ببطء.. ألمها المرعب، حتى تملأ النفس كلها. وحين نعتقد اننا تعافينا ونسينا، يكون علينا مواجهة تلك الآثار المتبقية المرعبة في أسوأ صورها".
383
"وبشكل باهت تدرك أحد القوانين العظيمة للروح الإنسانية: حين تستقبل الروح العاطفية صدمة جارحة، لا تقتل الجسد، يبدو أن الروح تتعافى والجسد يتعافى. لكنه ليس سوى المظهر. إنها حقيقة آلية العادة المستأنفة"
-لورنس، عشيق الليدي تشاترلي
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
