﮼كلام،واقعِي .
Open in Telegram
404
Subscribers
No data24 hours
+197 days
+16630 days
Posts Archive
"أنا لست تائهًا، أعرف الطريق جيدًا، لكنني أمشي فيه بخطوات مرتعشة، كأنني أخشى الوصول بقدر ما أخشى الضياع."
"صلَاةُ اللهِ مِلْءَ الكَوْنِ تَتْرَىٰ
عَلَيْكَ وَتَرْتَقِي مِلْءَ السَّمَاءِ
نَبِيٌّ حَازَ عِنْدَ اللهِ قَدْراً
وَمَنْ كَمُحَمَّدٍ فِي الأَنْبِيَاءِ ".ﷺ
••
" كان يوسف عليه السلام مسجوناً ..
ومعه شابان آخران ..
يوسف عليه السلام الأجمل قلباً وقالباً، ومع ذلك أخرجهما الله قبله، وبقي هو في السجن بعدهما بضع سنين
الأول : خرج ليصبح خادماً
والثاني : خرج ليُقتل..
ويوسف خرج بعد زمن ليصبح عزيز مصر"
قد تتأخر الأماني .. لتكثر العطايا ♥.
مدينةٌ يسكُنها الراحِلون ..
لم تكُن مدينةً كغيرِها من المُدنِ، فقد كانت فريدةً، دافئةً، ومألوفةً حدّ الحنينِ..
أدخلُ المدينة على مهلٍ، وشوارِعها تفوحُ بعبقِ البداياتِ، ومصابيحُها تضيءٌ كأنّها عينَانِ علِقَتا في الذاكرة. البيوتُ تُطّلّ بنوافذَ خشبيّةٍ مُترددةٍ، تخافُ أن تَسكُبَ بِصَدى الوعودِ المنسيّةِ بَين كفّيّ. كُلّ الوجوهِ لَم أرَها مِن قبل، ولكنَّ بها شيئًا مألوفًا، تُشابِه طَرفَ شفتينِ اعتدتُ رؤيتَهما مٌبتسمتَين، وتقاسيمُ وجهٍ مَروِيٍّ بالدمعِ مِن يومِ الفراقِ.
كل خطوةٍ فيها، لها نغمةٌ قريبةٌ للرّوح، تتردّد بين نسمةٍ ضَحِكنا حِين عبورِها، وغيمةٍ لَعبنا تحتَها حين هَمت.
أتذكَّرُننا أينَما التفتُّ، أعثُر على أصواتِنا معًا حيثُما سقطتْ أبصاري. وبين مَدِّ الذكرياتِ وجَزرِ الشُّرود، رأيتُني كما تركتُهم يَوم رحلوا.
ما عدتُ قادرةً على الخروج مِن هذه المدينةِ، فبوّاباتُها تُغلَقُ في وجهي كلّما هممتُ بالرحيلِ ..
الوجوهُ التي سكَنَتها، تَسكُنُني الآن.
وكل نافذةٍ أُغلقتْ خلفَهم، فُتحت بألمٍ في قلبي.
الذاكرةُ لا تنسى ساكِنِيها، بل تُعِيد تجسيدَهم كلّ مساءٍ، حينَ تشتعلُ المصابيحُ المضيئةُ بلونِ تلك العينين.
-هَمَىٰ.
+1
'
ومَا فقدناهُ
وما خسَرناهُ
وما فاتَ منَّا؟
﴿عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا﴾ .!
صبَاحُ الخَير..
«فَاهرُب بِنفسِكَ واِستأنِس بِوِحدَتِها
تَبقى سَـعـيـدًا إِذا ما كُنـتَ مُـنـفَـرِدا»
+1
“أرجو أن يحبّني الله حبًّا واسعًا، حتى يجعلني حاضرةً في قلب عبدٍ صالحٍ، لا يرفع يديه بدعاءٍ لنفسه إلا وأدرج اسمي معه، فيدعوني كما يدعو لنفسه، ويذكرني كما يذكر أحبّ الناس إليه."♥
