سُـمَـيَّـة|ꫂ᭪݁˚˖
Open in Telegram
أدبيَّةٌ زانَ البيانُ حديثَها فكأنَّها صرفُ الحروفِ ونحوُها هُنا، فتاةٌ تُؤاخي النور، وقلبٌ ما زال يحتفظُ بنصيبه من دهشةِ الطفولة. 📍مُسلمةٌ ،سُنّية 📍مِن سُـوريّا الحُرّة 🕊️. @S_8481289BOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
435
Subscribers
-724 hours
-137 days
+1530 days
Posts Archive
"ساذجةٌ، سكبتْ قلبَها في كفوفِ العابرين فأظلمَ صدرُها،
ولم تتركْ لنفسِها نافذةً واحدة تترجّى لِمُهجتها الضياء منها."
سـمَيّـة .
الحياة رَحبة
لا تبقى عالقاً في مشهد نافذتك
القديمة
مهما كان بالغ الجمال
تطلع إلى نوافذ أُخرى
لا تكن أسيراً
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/31 - 08:38:54 PM
----
ياي هير عن جد
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
أشتم عبق رائحتك في الياسمين،
تصرخ علي الأماكن،
وتضربني الجهات
حين لا تجد ظلك يحتضن ظلي،
أظن أنها متلازمة، عدم تقبّل غيابك.
ودائمًا هناك طيف يحوم حولي
ويضع يديه الشفافتين على وجهي
يذكرني برقة لمستك
و عينيك اللامعتين،
بأيامي التي كانت فيها تجتمع
كل مسرات
الكون في صدري لمّا كنا نلتقي.
لقد غادرني دون أن أودعه
فاستوحشت روحي، كأن جزءا منها تلاشىٰ
إذ ذاك أدركت، أنه كان طيفك أنت .
سُـمَـيّـة .
إلهي..
إنِّي كلَّما تنفَّستُ
خرجَ من صدري
ممرٌّ صغيرٌ
نحو السَّماءِ.
- عبدالله العبيدي.
أحنُّ إلى تلك الأيامِ جدًّا،
حين كنتُ أخرجُ في السابعةِ متغطيةً بالشالِ الزهريِّ الذي نسجتهُ أمي لي بحبٍّ،
مع أنَّهُ لا يليقُ بباقي ملابسي، لكن لا أستطيعُ العيشَ في الخارجِ بدونِ رائحةِ أمي.
أخرجُ بعجلةٍ كبيرةٍ لكي ألحقَ درسَ الثامنةِ صباحًا، وأهرولُ تحتَ المطرِ.
تغمرُ يديَّ أيديَ صديقاتي، وتختبئُ في جيبٍ واحدٍ.
لطالما وصفوني أنَّني مثلُ الفراشةِ، لا أهبطُ على الأرضِ لشدةِ حيويتي وطاقتي.
كانتِ الطرقاتُ تسلِّمُ عليَّ فورَ إقبالي عليها، فقد حفظتني
وقريتنا الصغيرةُ كانت تحتضنني وتدفِّئُ ضلوعي رغمَ برودةِ الطقسِ.
كنتُ أشعرُ أنَّ أعظمَ حدثٍ في اليومِ هو كلمةُ «أحسنت» من معلِّمِ الرياضياتِ،
أو حصةٌ فارغةٌ نمشي فيها ونتصارعُ في سردِ أحاديثنا التي لا تنتهي.
كنتُ أستيقظُ كلَّ يومٍ لهدفٍ، وأسيرُ لهدفٍ.
بعد أن ضاعَ هذا الهدف من بين يديَّ كما يضيعُ الماءُ من بينِ الأصابعِ،
أصبحَ كلُّ شيءٍ في عينيَّ باهتًا،
حتى السماءُ التي كنتُ أقبِّلُها بعينيَّ يوميًّا في الذهابِ والإيابِ أصبحتْ باهتةً،
لأنَّها وبكبرِها لم تحملْ عنِّي أوجاعي،
ولأنَّ أمطارَها كلَّها لم تغسلِ السوادَ الذي حلَّ في قلبي.
كان لكلِّ شيءٍ طعمٌ مختلفٌ: للوقتِ طعمٌ مختلفٌ، وللمشي طعمٌ مختلفٌ، وللحبِّ طعمٌ مختلفٌ.
أمَّا عن الحبِّ، فقد خرجتُ منه، لكنَّهُ لا يخرجُ منِّي منذ سنواتٍ.
حبِّي للأماكنِ والأشخاصِ،
وكرهي للمرحلةِ التي عرفتُهم فيها.
والآن أنا موجٌ يتلاطمُ ببعضِه،
يدٌ فارغةٌ وقلبٌ منطفئٌ.
إذا بردت يأكل السقيع أناملي دون أن يحتضنها أحد
وهناك كرهٌ متبادلٌ بيني وبينَ الحياةِ،
لا تحبُّني ولا أحبُّها.
واقتنعتُ أنَّهُ في هذا الشتاءِ،
بدلَ أن تجعلَ الجدرانُ تحنو عليَّ لتدفئتِي،
ستجعلُها تسقطُ فوقَ رأسي وتستريحُ منِّي.
ولا تعلمُ هي
أنَّ هذا هو أكبر مالبي وجل أملي.
سـمَـيّـة.
كَم يَذهَبُ هَذا العُمرُ في خُسرانِ
ما أَغفَلَني عَنهُ وَما أَنساني
إِن لَم يَكُنِ اليَومَ فَلاحي فَمَتى
هَل بَعدَكَ يا عُمري عُمرٌ ثاني
