en
Feedback
شؤون سورية

شؤون سورية

Open in Telegram
2 744
Subscribers
No data24 hours
-237 days
+62130 days
Posts Archive
🔞 ويسير ابن آدم إلى حتفه لا يمنعه جدار ولا أسوار، ويأتي الرزق سعياً يدخل عليك سجنك سبحان مدبر الأمر! شؤون سورية https://t.me/syrian_affairs

أعظم درجات الخذلان لمن بيده سلطة أو ولاية: أن تجده يُعادي أهل الصلاح ويُمكّن لأهل الفساد، وأشدُّ من ذلك مصيبةً أن يظن نفسه عل
أعظم درجات الخذلان لمن بيده سلطة أو ولاية: أن تجده يُعادي أهل الصلاح ويُمكّن لأهل الفساد، وأشدُّ من ذلك مصيبةً أن يظن نفسه على صواب ويرجو الأجر من الله! فإذا زيّن الشيطان للإنسان سوء عمله، انتكست فطرته وعَميت بصيرته، فأصبح يرى الباطل حقاً والهدم إصلاحاً. ‎اللهم إنا نسألك رشداً وتمكيناً وحسن مآل. ‎شؤون سورية https://t.me/syrian_affairs

أعظم الجنايات ما مسّ أصل التوحيد وجناب الربوبية؛ فسبّ الله عز وجل والطعن في دينه ردّة صريحة تنقض أصل الإيمان بإجماع الأمة، ول
أعظم الجنايات ما مسّ أصل التوحيد وجناب الربوبية؛ فسبّ الله عز وجل والطعن في دينه ردّة صريحة تنقض أصل الإيمان بإجماع الأمة، ولا يوازيها منكر. ومن علامات اختلال الفقه وضعف البصيرة أن تثور الحمية في فروع المسائل كالمولد ونحوه، وتهدأ عند اجتراء السفهاء على مقام رب العزة؛ فالواجب الشرعي أن تُحفظ الأصول قبل صيانة الفروع، وألا يُشغل المصلح بالخلاف الجزئي عن ردّة تهدم البنيان من أساسه. وإن مكافحة هذه الآفة فرض متعين على الجميع، وهو على الولاة أوجب ولا عذر. فالأمة التي لا تغضب لخالقها كما تغضب لآرائها حريّةٌ بزوال أمنها ونزول البلاء بها. شؤون سورية https://t.me/syrian_affairs

الشورى بركة للرأي وحصنٌ من الاستبداد؛ لم يستغنِ عنها النبي ﷺ وهو المؤيَّد بالوحي، فكيف بمن هو أدنى؟ «وشاورهم في الأمر». فعقلُ
الشورى بركة للرأي وحصنٌ من الاستبداد؛ لم يستغنِ عنها النبي ﷺ وهو المؤيَّد بالوحي، فكيف بمن هو أدنى؟ «وشاورهم في الأمر». فعقلُ الجماعة أعزّ من فطنة الفرد وقد خاب واللّه راعٍ لا بطانة له. شؤون سورية https://t.me/syrian_affairs

نظرت إلى حال من ينتظر نتيجة الثانوية مشدود الأعصاب خفاق القلب خشية الرسوب والإعادة في السنة القادمة، قلت: فكيف به واقفاً في ز
نظرت إلى حال من ينتظر نتيجة الثانوية مشدود الأعصاب خفاق القلب خشية الرسوب والإعادة في السنة القادمة، قلت: فكيف به واقفاً في زحام العراة الغرل ينتظر نتيجة الاختبار، الشمس دنت من رؤوس الخلائق ولا ظل إلا ظل الجبار، بلغت القلوب الحناجر، وفرّ المرء من أخيه، يقول في نفسه: تْرى هل تقبل الرحمن أيام الخوف في الخنادق.. هل تقبل الإقدام رغم فتنة بارقة السيوف ورهج السنابك في الاقتحامات.. هل تقبل الصبر على الجوع أيام الحصار؟ أم أنّ فتنة انفتاح الدنيا كانت الحالقة لما مضى فكان هباءً منثورا؟ ترى هل غفر لي ربي مثقال الكبر الذي وقر في قلبي فقسم ظهري؟ أم أن سهام الليل التي رُميت بها أصابت مقتلي؟ ربّ ارجعنِ أعمل صالحاً.. أحكم بين عبادك بالعدل وأُعلي كلمتك وأنصر جندك وأوالي أولياءك. لكن سبقت كلمة العزيز أنهم إليها لا يرجعون، وإنما هي حياة واحدة واختبار واحد فإما شقي وإما سعيد. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. شؤون سورية https://t.me/syrian_affairs

ولما رمى أسامة -تقبله الله- رأس هرم الكوكب بما رماه، تداعت أمم الأرض كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، وبلغت القلوب الحناجر. وطال
ولما رمى أسامة -تقبله الله- رأس هرم الكوكب بما رماه، تداعت أمم الأرض كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، وبلغت القلوب الحناجر. وطالب طاغوت العصر بتسليم غريمه، وراح سماسرة السياسة من دول الجوار يضغطون على الملّا عمر -طيّب الله ثراه- ويخوفونه ليُسلم أخاه. فجمع للمسألة خمسمائة من علماء الإمارة ما بين ملّا ومولوي ليستفتيهم، فأفتوه بجواز التسليم درءاً للمفسدة، لكنّ اليقين إذا وقر في القلب ألغى حسابات البشر؛ فأبت مروءة الإيمان أن تخضع، وقال الأمير مقالةً كان يعلم أنها ستكلفه سقوط ملك كان ثمنه عشرون عاماً حارب فيها السوفييت.. "والله لا أُسلّم مسلماً لكافر" قالها ليقينه بأن زوال الملك أهون من نقض أوثق عرى الإيمان. فزحفت قوى الشر بحديدها ونيرانها واحتلت البلاد عشرين عاماً بذل فيها رجال المروءات أرواحهم، وصُنع فيها جيل -على عين الله- وطئ بأقدامه رايات العدو ودحر المحتلين. فلله درّ الأمير إذ خالف من شاورهم طاعة لله، ولله درهم إذ اتبعوه فيما خالفهم طاعة لله.. لله درهم وعلى الله أجرهم، وله الأمر من قبل ومن بعد. شؤون سورية https://t.me/syrian_affairs

ولما رمى أسامة -تقبله الله- رأس هرم الكوكب بما رماه، تداعت أمم الأرض كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، وبلغت القلوب الحناجر. وطال
ولما رمى أسامة -تقبله الله- رأس هرم الكوكب بما رماه، تداعت أمم الأرض كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، وبلغت القلوب الحناجر. وطالب طاغوت العصر بتسليم غريمه، وراح سماسرة السياسة من دول الجوار يضغطون على الملّا عمر -طيّب الله ثراه- ويخوفونه ليُسلم أخاه. فجمع للمسألة خمسمائة من علماء الإمارة ما بين ملّا ومولوي ليستفتيهم، فأفتوه بجواز التسليم درءاً للمفسدة، لكنّ اليقين إذا وقر في القلب ألغى حسابات البشر؛ فأبت مروءة الإيمان أن تخضع، وقال الأمير مقالةً كان يعلم أنها ستكلفه سقوط ملك كان ثمنه عشرون عاماً حارب فيها السوفييت.. "والله لا أُسلّم مسلماً لكافر" قالها ليقينه بأن زوال الملك أهون من نقض أوثق عرى الإيمان. فزحفت قوى الشر بحديدها ونيرانها واحتلت البلاد عشرين عاماً بذل فيها رجال المروءات أرواحهم، وصُنع فيها جيل -على عين الله- وطئ بأقدامه رايات العدو ودحر المحتلين. فلله درّ الأمير إذ خالف من شاورهم طاعة لله، ولله درهم إذ اتبعوه فيما خالفهم طاعة لله.. لله درهم وعلى الله أجرهم، وله الأمر من قبل ومن بعد. شؤون سورية https://t.me/syrian_affairs

لا ينطفئ المجاهدُ بحقٍّ بعد الفتح لكنه يستعينُ بالله ويتروى كي لا يخسر نفسه وتبور تجارته تعافُ نفسهُ فيُحجم ويخافُ الاستبدال فيُقدم يحتسبُ خطواته الحذرةَ اليوم كما احتسب خطواته المسرعةَ المنطلقةَ البارحة وما بين إحجامٍ وإقدامٍ يجأرُ إلى الله أن يستعمله ولا يفتنه وأن يُلحقه بمن جاز قبله من غير نقصٍ ولا تبديل

يقف على عتبات الجنة والناس يدخلونها زُمَراً، فلا يمنعه من عبور بابها إلا مثقال ذرّة حَجبتْ قلبه عن الهدى، فكانت حجاباً بينه و
يقف على عتبات الجنة والناس يدخلونها زُمَراً، فلا يمنعه من عبور بابها إلا مثقال ذرّة حَجبتْ قلبه عن الهدى، فكانت حجاباً بينه وبين النّعيم المقيم. فافْهَم! شؤون سورية https://t.me/syrian_affairs

يقف على عتبات الجنة والناس يدخلونها زُمَراً، فلا يمنعه من عبور بابها إلا مثقال ذرّة حَجبتْ قلبه عن الهدى، فكانت حجاباً بينه و
يقف على عتبات الجنة والناس يدخلونها زُمَراً، فلا يمنعه من عبور بابها إلا مثقال ذرّة حَجبتْ قلبه عن الهدى، فكانت حجاباً بينه وبين النّعيم المقيم. فافْهَم! شؤون سورية https://t.me/syrian_affairs

عِزُّ العبدِ وعقلهُ في استغنائهِ بالله، ومَن رَكَعَ لدنيا غيره؛ سُلِبَ دِينَ نَفْسِه. وقد ثبتَ عَنِ ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه
عِزُّ العبدِ وعقلهُ في استغنائهِ بالله، ومَن رَكَعَ لدنيا غيره؛ سُلِبَ دِينَ نَفْسِه. وقد ثبتَ عَنِ ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال: "من خضع لغني، ووضع له نفسه إعظاماً له وطمعاً فيما قبله، ذهب ثلثا مروءته وشطر دينه"؛ فإذا كانَ هذا في طمعِ المالِ والمروءاتِ تَبْقَى، فكيفَ بمَن يَذِلُّ لِجَاهٍ زَائِلٍ ومَنْصِبٍ حَائِل؟ فهذا خَلْعٌ للمروءةِ كُلِّها من رِبْقَتِها. والنُّفُوسُ إذا ذاقَتْ عِزَّةَ طاعةِ الدَّفْعِ والجهادِ في سَبيلِ الله، طَرَدَتْ وَهَنَ الحياة؛ فمَن طَلَبَ الموتَ مَظانَّ العِزِّ، استعْصَى على الذِّلَّةِ والْهَوان، ومَن عَرَفَ حَقِيقَةَ الفَوْتِ لَمْ يَخْضَعْ لِمَخْلُوقٍ لا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً ولا ضَرّاً. يا أمًة محمد! لقد حرّم اللّه عليكم الذّل. شؤون سورية https://t.me/syrian_affairs

من فقه السنن أن يتدبر الخلف أحوال السلف؛ ليعتبروا بمآلاتهم فلا يعثروا في مواضع زللهم. وإن صلاح النية لا يُصلح فساد العمل؛ فال
من فقه السنن أن يتدبر الخلف أحوال السلف؛ ليعتبروا بمآلاتهم فلا يعثروا في مواضع زللهم. وإن صلاح النية لا يُصلح فساد العمل؛ فالعبرة بالخواتيم والنتائج لا بمجرد المقاصد، وميزان الأعمال اليوم على الظاهر، فليس فينا الخضر ولا موسى عليهما السلام. والضرورات في دين الله تُقدَّر بقدرها؛ فالميتة إنما أُحِلَّت للمضطر لسد الرمق وإقامة الصلب، ومن انتكاس البصيرة والعمى عن الدليل أن تُجعل الضرورة عادةً وحالةً مستساغة، فتُفرش لها الولائم وتُزيَّن ويُدعى الناس إليها. فليتأمل العاقل في ثمرة سعيه ومآل عمله حيث أقامه ربه؛ فإن بلوغ السلطان والحكم لم يكن يوماً غايةً تُطلب لذاتها، بل هو قنطرة ووسيلة لإرضاء الله جل وعلا وإقامة دينه. ولا غالب إلا الله. شؤون سورية https://t.me/syrian_affairs

أحمد_السيد_الحكم_بالشريعة_وإقامة_الحدود_|_شرح_كتاب_السياسة_الشرعية.mp348.26 MB

أحمد_السيد_شرح_كتاب_السياسة_الشرعية_لابن_تيمية_06_|_أحمد_السيد.mp397.33 MB

أحمد_السيد_التفصيل_في_إقامة_الحدود_الشرعية_|_شرح_كتاب_السياسة_الشرعية.mp357.46 MB

أحمد_السيد_أمانة_الولايات_|_شرح_كتاب_السياسة_الشرعية_لابن_تيمية.mp361.39 MB

أحمد_السيد_الإمارة_الفاجرة_ومقصود_الولاية_|_شرح_كتاب_السياسة_الشرعية.mp343.18 MB

أحمد_السيد_أمانة_الأموال_|_شرح_كتاب_السياسة_الشرعية_لابن_تيمية_02.mp345.94 MB