زهراء وفاطمة تقرآن
Open in Telegram
حيث الكتب والعوالم المطلقة 💛
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
255
Subscribers
-124 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
رين احسها عبارة عن مناجاة
مناجاة الإنسان الي جان يريد ينقذ نفسه ويثبت نفسه وينقذ اصدقائه ومدينة صغيرة لشخص بطريقه لهذا السعي فقد نفسه ومشى بطريق الدمار
من ناحية شخصية ألتان بالرواية جانت تجسيد للتشويه البشري الي يصير لانسان ما وتسببه حرب، عائلة، او انتماء ما وتكون انت المُلام عليه
لذلك ألتان جان شخص ما يشوف گدامه مشاعر احد ثاني ما جان يكدر يشوف المقابل جان حرفيا مثل آلة دمار تحمل النيران بدون رادع وجان شخص تعميه كراهيته، بالرواية اكو وصف لحدقة حمرة تتلبسه وهسه من افكر احس هذا جان غشاء يغطي عيونه ويعميها وهالغشاوة مسيطرة على كل روحه، حاجب بينه وبين الإنسان بداخله
والحروب وبشاعتها وتأثير حرمانها ومأساويتها تقود الإنسان لليأس، وهذا اليأس مطلق بدون لون لذا ما يخلي الإنسان يميز بين الصح والخطأ الخير والشر والعدل والظلم الي صار بنهاية الرواية برأيي جان تجسيد ليأس رين المطلق والكائن الي ممكن يكون هدفه ينقذ أفراد ومجتمع ومدينة صغيرة لكائن يتسبب بدمار أكبر لاطفال وعوائل
انا احس هالرواية تدوين تاريخ حقيقي للحرب الصينية اليابانية بس الكاتبة دخلت الفانتازيا والخيال كشيء إضافي ابداعي يُراد به خلق شيء رمزية ما لذلك صح الاماكن والمناطق والحروب بأسماء خيالية مخترعة بس هالرواية حقيقية تحچي عن الوحشية الي تخلقها الحروب، عن العدو لمن يقرر يقتل ويبيد مجتمع كامل وبوقتها ما يباوع لهذول الأشخاص مثل بشر مساويين اله انما كائنات اقل منه شأن وما عندها حق بالحياة
واحس سوالف التيك توك والأشياء الي انتشرت عن هالرواية هواي رسمت فكرة مغلوطة تضخيمية او خيالية واحيانًا سيئة عنها
مبدئيًا من بعيد وأول ما تقرأها تبين هي رواية فانتازيا حربية عن بنية يتيمة عاشت طفولتها وي عائلة ما تحبها وحتى ما تضطر تتزوج شخص عمره ضعف عمرها تقرر أن تغادر مكان عائلتها
Repost from Zeinab’s Margins
يا حبي للسير الذاتية، لا سيما تلك التي تكتبها النساء، و أرى أن السير الذاتية التي تكتبها امرأة أو كاتبة، تحمل في حد ذاتها بُعداً نسوياً، فهي بكتابة سيرتها تستعيد حقها في تعريف نفسها، بعدما كانت تُعرف من قبل الآخرين، في عالم ما زالت بُنيته قائمة على الحد من النساء و طموحاتهن، و اختزالهن بأدوار معينة، هكذا قراءات نحتاجها بكل مكان و زمان.
وأحب ان هذا الكتاب الي يحچي عن أدب الصداقة هو إستعارة من صديقتي تيما/فاطمة الكتبية حيث تبادل الكتب بيناتنا
هذا الكتاب عبارة عن رسائل متبادلة بين صديقين من دون تنقيح أو تعديل أو حذف لذا هواي احس رحلة قراءة هذا الكتاب راح تكون اقرب للروح لأنها شكل صادق وحقيقي من التعبير والبوح
هذا الكتاب هو من نوع أدب المراسلات بين عبد الرحمن منيف وصديقه الرسام مروان قصاب باشي؛ الاثنين جانوا بمرحلة اغتراب وغربة عن طرق تعبيرهم المعتادة "فنان يبحث عن طرق تعبير بالكلمات، وروائي، مهووس بالفن يجرب في طاقة الكلمات على تعبير عن الخط واللون والكتلة" عبد الرحمن منيف من ناحيته يبحث عن وسيلة أكثر حرية واندماج ومن دون مطبات تدخل بيها تفاصيل الكلمة وتأويلاتها المختلفة وصديقه مروان من ناحيته جان يريد شيء أكبر من عالم الخلق والابتكار وتكوينه يريد البوح، لذا ابتدت رسائلهم من هاي الرغبة المتبادلة
هسا كملت حرب الخشخاش بعدني ماعرف شلون احجي عنها باستفاضة وعن شنو صار والنهاية مال الرواية
جانت تسولف بأنتقالات متنوعة مابين السرد والقصة والشعر واحب ان هي عبرت عن فقدها بهذا النوع الكتابي المتناثر وبدون ما تحاول تخلي يبدو متماسك
