en
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

Open in Telegram

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
491
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
﴿قُل لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ [آل عمران ١٢] ثم قال تعالى ﴿قل﴾ يا محمد ﴿للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد﴾ وفي هذا إشارة للمؤمنين بالنصر والغلبة وتحذير للكفار، وقد وقع كما أخبر تعالى، فنصر الله المؤمنين على أعدائهم من كفار المشركين واليهود والنصارى، وسيفعل هذا تعالى بعباده وجنده المؤمنين إلى يوم القيامة، ففي هذا عبرة وآية من آيات القرآن المشاهدة بالحس والعيان، وأخبر تعالى أن الكفار مع أنهم مغلوبون في الدار [الدنيا]، أنهم محشورون ومجموعون يوم القيامة لدار البوار، وهذا هو الذي مهدوه لأنفسهم فبئس المهاد مهادهم، وبئس الجزاء جزاؤهم. تفسير السعدي

والتحق القائد وزوجته وابنته ببقية الأسرة صهيب ومؤمن
والتحق القائد وزوجته وابنته ببقية الأسرة صهيب ومؤمن

..

خير أيام الدنيا مقبلة علينا، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ الأيَّام يعني أيَّامَ العشرِ ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ؟ قالَ : ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ، إلَّا رَجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ ، فلم يرجِعْ من ذلِكَ بشيءٍ[صحيح]، فاغتنموا هذه الأيام المباركة، واستدروا المغفرة والفتوح والعطايا من الوهاب الكريم..

﴿وأصْلَحَ بالَهُمْ﴾ أيْ: مَوْضِعَ سِرِّهِمْ وفِكْرِهِمْ بِالأمْنِ والتَّوْفِيقِ والسَّدادِ وقُوَّةِ الفَهْمِ والرَّشادِ لِما يُوَفِّقُهم لَهُ مِن مَحاسِنِ الأعْمالِ ويَطِيبُ بِهِ اسْمُهم في الدّارَيْنِ، قالَ ابْنُ بُرْجانَ: وإذا أُصْلِحَ ذَلِكَ [مِنَ العَبْدِ] صَلُحَ ما يَدْخُلُ إلَيْهِ وما يَخْرُجُ عَنْهُ وما يَثْبُتُ فِيهِ، وإذا فَسَدَ فَبِالضِّدِّ مِن ذَلِكَ. ولِذَلِكَ إذا اشْتَغَلَ البالُ لَمْ يَنْتَفِعْ مِن صِفاتِ الباطِنِ بِشَيْءٍ.[البقاعي]. أصلح الله بالي وبالكم.

لا يجب بحال التخلي عن سؤال الفعل "ماذا نفعل؟" تجاه الأمة عموما وغزة خصوصا بسبب غياب حواضن آنية تستطيع الإجابة عن ذلك السؤال، بل يجب الحفاظ على زخمه وحيويته، وتطويع صور الواقع الضاغطة لنحت مسارات جديدة له، فبقاء هذا السؤال في الوسط يدفع ــ ولو بشكل بطيء ــ نحو الإجابة عليه، وعلى العلماء والنخب الاجتهاد لتفعيل ونحت مسارات ذات جدوى وفاعلية، وملائمة لحجم الأحداث والتغيرات العالمية عامة وفي الأمة خاصة، ومتجاوزة لكبوات الماضي، وهذا لا يعفي عموم المسلمين من العمل والفعل، بل هذا الاجتهاد النخبوي ــ إن صح التعبير ــ لا يمكن أن ينفذ إلى الواقع إلا من خلال مساحات واعية من الحواضن الشعبية. وضروري أن ندرك أنه لا يمكن حصر إجابة هذا السؤال في مساق واحد، بل الإجابة تأتي في مسارات متعددة ومتشابكة، وثمة أولويات يجب العمل عليها، وعلى من يخوض في هذه المسائل التحلي بالفقه وحسن الفهم والاطلاع البصير على الواقع. وهذا لا يتأتى من الأعمال المتفرقة الجزئية ــ وإن كانت مهمة في سياقها ــ، لكن هذا يلزمه تنسيق وشق أساليب أكثر إبداعية وإرادة لتكوين مسارات قادرة على إحداث تأثير..

استحضار هذا المشهد ضروريا..

في اللحظات التي يتلاشى فيها الفعل الجمعي للأمة، وهو منوطٌ في غالبيته برجالها، تأتي مشاهد نسائية تحفيزية لتستثير هذا الركود وتدفعه للحركة، انطلاقا مما ترسخ في وعي الأمة لإسناد دور الحماية والمنعة للرجال، ويعظم هذا الدور إذا طُلب بصورة كهذه، وقد تكرر هذا الفعل في تراثنا مع المعتصم والحجاج وغيرهما، وقبلهما مع أحد صحابة رسول الله الذي هب لما استنجدت به امرأة مسلمة اعتدى عليها اليهود، فقتلوه، فقامت غزوة بني قينقاع بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وأرى أن الأمة مهما عجزت عن القيام بما يجب آنيا، لا يمكن أن تسقط هذه المشاهد من وعي جموع الأمة، وستجد مسارها وثأرها يوما ما، وإن غدا لناظره قريب..

Repost from قدس ميديا
تركيات في مسجد الفاتح يلقين بأغطية رأسٍ كانت معهنّ أمام الرجال بصرخة مدوية: 'حافظوا على شرفكم'، احتجاجاً على إغلاق المسجد الأقصى

المشهد الإحيائي المؤلم الذي قامت به نساء تركيات في مسجد الفاتح بتركيا، حيث ألقوا طرحا _حجاب رأس_ على المصلين الرجال، ليعود إلى الذاكرة رواية تُحكى أن امرأة فعلت ذلك مع صلاح الدين الأيوبي لاستثارة حميته لتحرير القدس.. يأتي هذا المشهد في حالة عامة للأمة فقدت فيها أقل درجات الاحتجاج التي كانت معتادة من قبل في نوازل أقل من إغلاق المسجد الأقصى في رمضان قرابة العشرين يوما، وأعتقد أن هذا المشهد نكأ جرحا غائرا في صدور رجال الأمة، ليعيد إلى الذاكرة العجز المركب الذي شعرنا به جميعا جراء الإبادة الوحشية على أهلنا في غزة، ولم نستطع فعل شيء، ويُبرز إلى الساحة بقوة سؤال الفعل وماهيته وجدواه، ومدى قدرة الأمة على الفعل إزاء اعتداءات بهذا المستوى على المقدسات.. ورغم عدم القدرة الآنية على القيام بفعل مؤثر، لكنني أظن أنها ستمثل طبقة جديدة من طبقات تراكم الغضب والثارات، وستنحت مسارات جديدة للفعل، وكما رأينا قوافل الصمود المتعددة لأجل غزة في محاولة لتجاوز مشهد العجز المتجمد، وتجدد هذه المبادرات رغم الوحشية الصهيونية في مواجهتها، سنرى مسارات مستجدة كذلك في الفترة القادمة..

عار أن تتحول صورة كهذه داخل باحات المسجد الأقصى إلى مشهد مألوف لا يهز هذه الأمة، وعار أكبر أن نصل إلى مرحلة يرفع فيها العلم أمام قبة الصخرة تحت حماية السلاح فيما يكتفي أكثر من مليار مسلم بالمشاهدة والاعتياد. الخطر الحقيقي ليس في الصورة وحدها، بل في أن تصبح جزءا من يوم عادي، وأن يدفع الناس تدريجيا للتعامل مع اقتحام الأقصى وتدنيسه وكأنه أمر واقع لا يُقاوم، حين تألف المشهد يفقد المكان حصانته في الوعي قبل أن يفقدها على الأرض، وتصبح أخطر انتصارات الاحتلال أنه نجح في قتل الصدمة داخلنا قبل أي شيء آخر. نقلا عن سما القدس

رحم الله الإمام الزهري وأئمة الأمة الأفذاذ، وأعاننا على بلوغ عزمهم وسيرهم.. https://open.substack.com/pub/ibnmubarek07/p/7a5?r=6hscsp&utm_campaign=post-expanded-share&utm_medium=web

Repost from N/a
لن يرى العالم خروقات الكيان لوقف إطلاق النار، ولن يتحدث عن هذه والعربدة .. سيستيقظ فقط في يومٍ يكون فيه رد على كل هذا الاجرام ليدين المظلوم ويتساءل عن السبب كما استيقظ ذات سابع مستغربا متعجبا!!

في ظل الخطوب الهائلة التي تمر بها الأمة، من الضروري أن يتحول التفكير الجمعي للبحث عن إجابة هذا السؤال: كيفية استدامة فروض الكفاية في الأمة _ على اختلافها _ في خضم هذه النوازل؟ هذا السؤال يشمل كل الأدوار المنوطة بالأمة، بداية من امتلاكها الإرادة ومقاليد أمورها، واستعادة دورها، حتى أقل شيء في فروض الكفايات، وفي هذه الأوقات المضطربة يجب أن ينتقل مفهوم الحياة من الفرد إلى الأمة، فلا يكون السؤال: هل سأبقى أم لا، في النهاية سنموت جميعا، لكن يجب أن يصبح السؤال: ما الذي يمكنني فعله للمساهمة في استدامة الفروض الكفائية في الأمة؟ وإجابة هذا السؤال فردية، فكلٌ حسب حالته وقدراته ومكانه. وهذا ديدن الأمة في مثل هذه الخطوب، فمثلا لمّا استشهد عدد كبير من حفظة القرآن الكريم في معركة اليمامة؛ تنبّه المُلهَم المُحدَّث عمر بن الخطاب لهذا الخطب، وأدرك أن ثمة ضرورة تُحتّم جمع القرآن الكريم خوفًا من ضياعه، فأشار بذلك على الصديق، وبعد مداولة المسألة؛ شرح الله صدر الصديق لها ومنَّ سبحانه وتعالى على الأمة بجمع القرآن الكريم. وقد انبثقت هذه الفكرة عند الفاروق بناءً على نازلةٍ ألمّت بالأمة حينها لم تَعرِض لها من قبل، فلجأوا رضوان الله عليهم للقيام بشيء جديد لم يقع في عهد النبوة، ولكنهم أدركوا _بالقرائن الواقعة_ أنّ هذا الأمر لِزامًا عليهم، وصد الخطر الذي يلوح في الأفق من ضياع بعض القرآن بسبب فَقْد القرّاء أصبح أمرًا لا بد من إيجاد حلًا له. لذا لا بد من تكرار ذات المشهد عند كل نازلةٍ تنزل بالأمة ويرتقي فيها الآلاف من أبنائها، أرى أنها نوازل يجب على العاملين من ذوي البصيرة أن يتنبهوا للثغور التي تُشَق على إثرها، وأنّ المسئولية التي كانت موزعة على هؤلاء الآلاف انتقل حِملها إلينا بقضائهم نَحْبَهُم، فيجب أن يتضاعف الشعور بالمسئولية والعمل تِباعًا، وألّا نسمح لكفة الأمة أن تختل عند النوازل والمصائب. غفر الله لنا تقصيرنا وأعاننا، وأسأله تعالى أن يستعملنا ولا يستبدلنا، ويبرم للأمة من أمرها رشدا..

منذ اغتيال الشهيد القائد إسماعيل هنية رحمه الله وتقبله، وشيءٌ في نفسي كُسر، أو قل: لونٌ آخر من الحزن جربته، ألم ارتقاء من ذادوا عن كرامتنا ومقدساتنا وشرفنا ودمنا، وتوالت الاغتيالات بعدها ليبلغ الألم ذروته باستشهاد الملثم المتحدث باسم الأمة أبي عبيدة رحمه الله وتقبله في الفردوس الأعلى، ويأتي الآن خبر اغتيال القائد الفذ عز الدين الحداد، ليتعمق شعورا الفقد والمسؤولية معا، فمصيبة الأمة في فقد هذه الزمرة _ لو تعلمون_ عظيمة، والحمل والأمانة التي انتقلت إلى كاهلها تنوء بها العصبة أولي القوة.. فإنا لله وإنا إليه راجعون، غفر الله لنا، وأعاننا على حمل الأمانة وتأدية الرسالة..

عاجل | مصدر في الإسعاف والطوارئ: 3 شهداء وأكثر من 30 مصابا في الغارات الإسرائيلية على شقة سكنية وسيارة غربي مدينة غزة

اللهم رد كيد حفدة القردة والخنازير، واحفظ عبادك الصادقين المجاهدين..

مشاهدات من على متن أسطول الصمود قبل انطلاقه لغزة منذ ساعات: - ١- امرأة بحرينية تجاوزت السبعين عاما، تم حبسها واعتراض سفينتها مرتين من قبل، وغادرت نحو تركيا لتُبحر المرة الثالثة ٢- شاب إيرلندي ناقشته حول جدوى الذهاب لغزة مع معرفة أنه قد يتم اعتراضه كما اعترضوا الأسطول السابق والأسبق، قال: لو لم يكن هناك أي قيمة للأسطول سوى انشغال البحرية الإسرائيلية عن صيادي غزة ليومين أو ثلاثة، لكفانا ذلك ٣- مخرج أفلام أسترالي قال أنا مشارك في الأسطول لأسباب إعلامية بحتة، لأن الجيل الجديد يشاهد أخبار غزة عبرنا نحن النشطاء وليس عبر القنوات الرسمية، والتي في معظمها داعمة لإسرائيل ٤- امرأة إندونيسية تجاوزت الخمسين عاما، قالت عندي أربعة أبناء، وكلما رأيت مشهد تقطيع أطفال غزة إلى أشلاء أشعر بحسرة وخجل شديد وجئت للأسطول حتى أعذر نفسي إلى الله ٥- طبيبة مغربية وأخرى تونسية يعملون على مدار الساعة من أجل تنظيم سفينة خاصة بالأطباء إلى غزة، سفينة تحمل على متنها أطباء من مختلف دول العالم، والأهم، اسمها سفينة الدكتور حسام أبو صفية ٦- شاب جاء من أقصى الأرض في نيوزيلندا، سألته عن السبب الرئيس لقدومه ومكوثه أسابيع في عرض البحر، قال: وما يدريك لعلنا نكون نحن الشرارة التي توقظ العالم وتلفت انتباههم أن المأساة في غزة ما زالت مستمرة ٧- شاب تركي تم اعتقاله وضربه وتعذيبه قبل أيام من على متن أسطول برشلونة وسيبحر للمرة الثانية في غضون شهر، ولكن هذه المرة مع زوجته، أمّ أبنائه ٨- شباب وشابات من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا والمكسيك وماليزيا وإندونسيا والجزائر والبحرين وعُمان يقولون أن العمل النضالي هو عمل تراكمي وما لم يحققه الأسطول في شهر قد يحققه بعد سنة ٩- جزء كبير من هؤلاء النشطاء سافروا على حسابهم الشخصي ويتكفلون المصاريف والحجوزات الفندقية على نفقاتهم الخاصة، ناهيك عن عناء السفر والانتظار الطويل الذي قد يتسبب بخسارتهم وظائفهم وأعمالهم ١٠- والأكثر أهمية، هذا الأسطول وانتشار فكرته ووصوله لكل دولة حول العالم وإيمان كثير من الشباب حول العالم بفكرته، يجعل من الضروري أن يتحول إلى حركة سياسية عالمية، لا تكتفي بالنضال السياسي عبر الأساطيل فقط بل تبدع في وسائل وأساليب نضالية جديدة…! علي أبو رزق

هذا اللون من الحروب يفتح بابا واسعا للتساؤل حول ماهية الميزانيات الحربية الضخمة، وتكافؤ القوى، والحسم في الميدان بأسلحة رخيصة، والقدرة على امتلاك أسلحة رادعة تتحدى أكثر المنظومات العسكرية تطورا، وكذا يوجه النظر نحو نقطة أهم لطالما أرقتنا طوال الحروب الماضية: الهيمنة الجوية للعدو، يبدو أن مسيرات رخيصة تصلح "لعبا للأطفال" تستطيع ببراعة تعجيز هذا السلاح الجوي الفتاك.. حلقة مهمة .. https://youtu.be/97U_AY9HmxY?si=2FDu9xx31Ug6mX6X