en
Feedback
العَلم أسَاس كل خـير

العَلم أسَاس كل خـير

Open in Telegram

- ‏«ينبغي لطّالب العِلم أن ينتهز الفرص ولا يَدع فرَصة تذهب إلا وهو ناشر لعلمهِ؛لأنّه كُلّما انتشر العِلم؛ كثر الإنتفاع بِالعِلم وكُلّما كثر الإنتِفاع؛ كثر الأجر والثَواب». • الشّيخ ابن عُثِيمين -رَحِمهُ الله-.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
201
Subscribers
+124 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
بعض الخلافات لا تفسد الودٌ بل تكشف معدن الشخص وتجعلك تعيد ترتيب الأشخاص . https://t.me/asrdgrokiahhjj

‏لا تقف عند كل سقوط أخلاقي ولا تتفاجأ عند كل نكران ولا تتعجب عند كل جفاء كلها تصرفات متوقعة ممن لا يحفظ الودّ ولا يعرف الوفاء. وهي تجارب تمر عليك في حياتك وتعتبر رصيدا نافعا لك، في الصلات المستقبلية فالسيء يعطيك دروسا. أما الصادق فيعطيك وفاءً ومحبة. https://t.me/asrdgrokiahhjj

‏الحروف ….حين نكتبها تنبض …بما يخفيه.. ….القلب…. دمعة….       او بسمة… وربما حنين..      أو قد تكون عتاب.. وبعضها الاخر يكون….          لقاء وأن بعدت…المسافة كلها تحمل نبضا…يبقينا على قيد الحياة..،      ويبقى الأمل... https://t.me/asrdgrokiahhjj

[الحذرُ مِنْ دسائسِ السُّوءِ الخَفِيّة] قال الإمامُ ابنُ رجبٍ: "الخَواتيمُ مِيراثُ السّوابقِ... ومِن هُنا كان يشتدُّ خوفُ السّلفِ من سُوءِ الخواتيم... دسائسُ السُّوءِ الخَفيّة تُوجِبُ سُوءَ الخاتِمةِ" 📕(جامع العلوم والحكم)(١/ ١٧٣-١٧٤) 👋🏻وإذا كان الإنسان تسوءه سيئته ويعمل لأجلها عملاً صالحاً كان ذلك دليلاً على إيمانه" 📚فتح الباري لابن رجب(28/3) https://t.me/asrdgrokiahhjj

احذر من فعل المقالب. شاب #من دولة عربية أراد أن يُدير مقلب في والدته ، فاتصل بها وهو مغير صوته بتقنية المؤثرات الصوتية ثم قال لها : هل تعرفين صاحب هذا الرقم ؟ .. قالت نعم ، قال لها : أخبري أهله أنه قد توفي قبل قليل في حادث سير إنا لله وإنا إليه راجعون. سقط الهاتف وانقطعت المكالمة ، ردّ عليها الاتصال ولكن دون جدوى الهاتف يرّن ولا أحد يرد هرول الشاب إلى المنزل ليخبر والدته أنه مجرد مقلب فوجدها قد أصپبت بچلطة دماعْية ولفظت أنفاسها الأخيرة في الحين. يقال إن الشاب لم يستطع تحمل الصدمة فأصيب بهيستريا من البكاء طيلة أسابيع وأصبح تائها كالمچنون من شدة وقع الصدمة. لهذا إحذر من مقالب كهذه في الأمهات خصوصا حتى لا تتحول لحظات ترفيه وفكاهة إلى فاجعة تبكي العيون وتدمي القلوب !! https://t.me/asrdgrokiahhjj

••• سنرحلُ ذات يوم؛ وستبقى هذه الحسابات والمواقع وما فيها من كلماتٍ شاهدةً علينا؛ فحريُّ بالمرءِ أن يسخّرها للخير، ويستحضر رحيلهُ عن الدّنيا، ويعلم أن كلّ كلمةٍ ينشرها وكلّ تعليقٍ يكتبهُ وكلّ إعجابٍ يضعهُ هو عنهُ مسؤول، وما أجمل أن يمضي المرء وهو تاركٌ خلفهُ خيرًا عظيمًا ينتفعُ بهِ البشر، ما أجمل أن يمضي المرء وقلوب الصّالحين تدعو له لما ترك فيهم من حسنِ الأثر. https://t.me/asrdgrokiahhjj

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ .. ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻮﺭﻕ ﻭﺃﻗﻼﻡ ﻭﺣروف .. ﺇﻧﻬﺎ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺧﺎﺻﺔ ﺟﺪﺍً .. ﺗﺘﻨﺎﻗﻠﻬﺎ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ .. ﻭﺇﻥ ﺗﺒﺎﻋﺪﺕ المسافات .. ﻋﺒﺮ ناقل ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻪ ، هو .. .... ﺍﻹﺣﺴـــــــــــﺎﺱ .... https://t.me/asrdgrokiahhjj

​••• قال الشيخ ربيع المدخلي - رحمه الله - : " أهل السُّنَّة قليلون جداً كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، فيجب أن يجتهدوا في إنقاذ كثير من الناس بالعلم الصحيح وتكثير سواد أهل السُّنَّة، ولا يحصل ذلك إلا بالجِد في تحصيل العلم والجِد في نشر الدعوة. " مرحبا ياطالب العلم (296) https://t.me/asrdgrokiahhjj

••• يا فَتَىٰ النَّاسُ في هذهِ الحياة لا يمشونَ إلَّا في دُرُوبِ أقدارِهِم، فلا تقتُل نفسكَ بكثرةِ التفكير، ولا تُشغِل قلبكَ بما ليسَ لكَ يَدٌ فيه، أمرُ اللَّـهِ نافِذٌ لا محالة، مهما بَدَت لكَ الطُرُقُ عسيرة والأبوابُ مُغلقة. ليسَ لكَ إلَّا السَّعي، وليسَ عليكَ إلَّا أن تمشي، أمَّا متى تَصِل؟ كيفَ وأينَ؟ فهذا غَيبٌ لا يعلمهُ إلَّا اللَّـه! https://t.me/asrdgrokiahhjj

أذكاركم حصنكم المنيع أثابكم اللَّٰـه قال الإمام الشوكاني رحمه اللَّٰـه: «‏من أكثر الأذكار أجورا وأعظمها جزاء: الأدعية الثابتة في الصباح والمساء ، فإن فيها من النفع والدفع ما هي مشتملة عليه ، فعلى من أحب السلامة من الآفات في الدنيا والفوز بالخير الآجل والعاجل أن يلازمها ويفعلها في كل صباح ومساء». 📖 قطر الولي: 1/386.•• https://t.me/asrdgrokiahhjj

نوايا العمل الصالح ①- أن يعمل عملاً صالحًا لأجل مصلحة دنيوية معنوية، كالطمع بثناء الناس فقط، حتى يقال (عابد - متصدق - الخ) فينال بعمله مدح الناس ويجل في أعينهم، فيظفر بالجاه والعلو، والجاه من أعظم مطالب الدنيا عند أهلها. ②- أن يعمل عملاً صالحًا لأجل مصلحة دنيويه حسية، كأن يحج لأجل التجارة، ويجاهد لأجل المغنم، ويهاجر لأجل الظفر بالدنيا، ويهاجر لأجل امرأة يصيبها، وهذا الذي قال عنه النبي ﷺ: "تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم". ③- أن يعمل عملاً صالحًا لأجل اللَّٰـه وحده، ولكنه يرجو ثواب الدنيا فقط، كأن يسأل اللَّٰـه بعمله أن يجازيه بحفظ ماله وعياله وأهله، وهذا غاية مطمعه من وراء عمله الصالح. ④- أن يعمل عملاً صالحًا للَّٰـه وحده لا شريك له، ابتغاء وجهه والدار الآخرة، ثم يطلب تبعًا لا أصلاً بعد ثواب الآخرة حظًا من الدنيا، وهذا هو الفائز في الدارين. رزقنا اللَّٰـه وإياكم الإخلاص في القولِ والعمل. . https://t.me/asrdgrokiahhjj

استَبشر بخيرٍ مِن ربكَ.. فربُّ الخيرِ لَا يَأتي إلَّا بخيرٍ.. مَهما بدتٰ لنَا الأيامُ والسَّاعات أنَّها مُتعبة ومُنهكة وأنهَا ليٰست بخَير ؛ نُؤمن دوماً أنَّ الخَير فِيما اختَاره اللَّٰـه لنَا وأنَّ الخيرَ يكٰمن فينَا مَهما استشَرى الشرُّ وَطال ليلهُ القاتمِ..! الخَير موجودًا وبقوةٍ يُصارع ذلكَ الشرِّ وحتمًا سَيهزم الخيرُ الشرَّ مَهما كانتٰ قُوته ، وسَتختفي العَتمة القَاتمة ، وسَنستمتع بضوءِ الفجرِ ، سَنراقب خيوطَ الشمسِ المُبشرة بشروقٍ أبلجٍ يُنير مَا أصابَ قلُوبنا مَن عتمةٍ.. وستشٰرق أرواحنَا مَع ذلكَ الشروقِ وسنُحلق ونحَلق فِي سَماء أمنياتنَا وَنعيش الخيرَ وَاقعًا إنٰ شَاء اللَّٰـه تَحقيقًا لَا تَعليقا..! https://t.me/asrdgrokiahhjj

••• التألُّم لا ينافي الصبرَ والرضا . قال ابن القيِّم -رحمه الله-: ( وقد أشكل على بعض الناس اجتماع الرضا مع التألم، وظن أنهما متباينان، وليس كما ظنه، فالمريض الشارب للدواء الكريه متألم به راضٍ به، والصائم في شهر رمضان في شدة الحر متألم بصومه راضٍ به، والبخيل متألم بإخراج زكاة ماله راضٍ بها، فالتألم كما لا ينافي الصبر لا ينافي الرضا به ). 📚مدارج السالكين ( ١ / ١٦٩ ). https://t.me/asrdgrokiahhjj

••• ‏إن لِلَّٰـه رحمات لا تجف، ولا تنضب. تخسر وتخيب لأنه يريد أن يقوّم طريقك ويصحح لك المسار، تبتلى لأنه أراد لك الرحمة، وتمرض فيختار عنك بدلًا منه المغفرة، وتصاب بالحزن لتستشعر لذة الفرح. كلُّ كسرٍ يا إلهي يَلقَى في نجواكَ جبرًا. https://t.me/asrdgrokiahhjj

••• «الحُبُّ أَمَانَةٌ، وَالعَهْدُ أَمَانَةٌ، وَالقَلْبُ أَمَانَةٌ » حين يجمع الله بين قلبين بالمنهج الحلال، يتحول الوفاء بينهما إلى عبادة خفية، وطاعة جليلة لا يطلع على تفاصيلها إلا الله سبحانه وتعالى. إنه الصدق الذي يثمر بيتاً مطمئناً، مصداقاً لقوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}. إن الوفاء الحقيقي ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو جهاد لحفظ هذه الأمانة في أدق تفاصيل الحياة؛ يظهر في: نظرةٍ تُصرف عما حَرّم الله خوفاً على نقاء الغيب. رسالةٍ تُكتم ويُغلق بابها قبل أن تصبح فتنة تُفسد القلوب. حدودٍ تُحفظ بحزم وعفة حين تلوح فرص التجاوز. هنا يتجلى جوهر الأمانة التي أمرنا بها النبي ﷺ حين قال: «أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» [صحيح أبي داود]. فالوفاء يعيش في القرارات الصغيرة التي يتخذها المرء حين غياب الرقيب البشري، استشعاراً لرقابة الله، وحفظاً لقلبِ مَن ائتمنه على عمره ومشاعره. ما أجمل أن يكون الحب طريقاً للعفة، وأن يكون الزواج موطناً للسكن، والرحمة، والأمان! حيث يعلم كل طرف أن عينه، وقلبه، وكلماته هي رعية هو مسؤول عنها أمام الله، كقَوْلِ الرَّسُولِ ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» [صحيح البخاري]. فالعقد الذي كُتب باسم الله، ووُصف في كتابه بالـ {مِّيثَاقًا غَلِيظًا}، حقيقٌ به أن يُصان ويُعظّم إجلالاً لله سبحانه وتعالى. اللهم طهر قلوبنا وأبصارنا، واحفظنا من خيانة السر والعلن، وارزقنا الوفاء والعفة وحسن العشرة، وبارك في بيوت المسلمين، واجعل محبتنا فيما أحللت، واصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن. آمين يا رب العالمين https://t.me/asrdgrokiahhjj

ورضا النّاسِ غايةٌ لا تدرك؛ فدعهم يقولون ما يقولون، واثبت وإن بقيت وحدك؛ فالثّباتِ على الحقّ يحتاج إلى علمٍ، وورعٍ، ودينٍ، وصبرٍ، وجهاد. https://t.me/asrdgrokiahhjj

عَلَىٰ خُطَى الصَّحَـابِيَّـاتِ أَسِيـرُ 📚: ••• كلماتٌ لطلاّبِ العلمِ وفقهمُ الله لا تحسب أنّ طريق الدّعوة إلى الله مفروشٌ بالورود، وأنّك فيه آمن من أذى الخلق، لا والله هذا الطّريق شاقّ فيهِ الكثير من الامتحانات، فيهِ الكثير من الابتلاءاتِ، فكلمةُ الحقّ ثقيلةٌ على القلوبِ اليوم، وما زال كلّ من سلك هذا الطّريق النّير يتعرّض للأذى والعداء، ابتداءً من رسول الله ﷺ وبعدهُ الصّحب الكرام، وهكذا الإئمّة الأعلام، وانظر في كتب السّير ترى ما نالهُ الأخيارُ في سبيلِ تبليغِ دين الله. فكن قويًّا؛ وهب عرضك لله، لا يسعدك مدحٌ ولا ثناء، ولا يثنِي عزمك وهمّتك مذمّةٌ ولا طعن؛ فإنّ طلب العلم لا يصل إلى مبتغاهُ وقلبهُ ينتظرُ كلام النّاسِ فيهِ، كيف ستبلّغ هذهِ الدّعوة وأنت مع أوّل محنةٍ تقع، وتلق سلاحك، لا يا فتى بل اصبر وقارع بالحجج، وبيّن بالعلمِ، وتحلّى بالحكمة؛ فتعرف متى تتكلّم ومتى يجبُ عليك الصّمت. والله يا عبد الله؛ يرى ما جرح قلبك من كلماتٍ، يرى الهمّ والحزن الذي ملئ فؤادك، يرى تعبك، وصدق نيّتك، يرى استهزائهم وحقدهم، ويعلم ما تكنُّ صدورهم وما تكنُّ أنت في صدرك، [ولقد نعلم أنّك يضيقُ صدرك بما يقولون فسبّح بحمد ربّك وكن من السّاجدين واعبد ربّك حتّى يأتيك اليقين] دائمًا يا طالب العلم حينما تهمُّ بك الهموم ويضيق القلبُ، وتضطربُ الرّوح، انظر في سير من قبلك من الصّالحين، حتّى إذا رأيت ما حلّ بهم من المصائب والمحن هانت عليك مصيبتك. بعد فراغي من أشغالي، أقلب في هذهِ المواقع، والغاية نشر العلمِ النّافعِ والإستفادة من إخواني، وكثيرًا ما يظهرُ لِي منشورات من حساباتٍ لا أتابعها، بعضها لأهل الخيرِ والصّلاح، وأخرى للحمقى والمغفّلين، فالأولى استفيدُ منها كثيرًا ويشهد الله أنّي أدعو لأصحابها، والأخرى مصيرهم عندي الحظر، كي لا أشغل نفسي بتفاهاتهم. وما لوحظِ كثرة التّنقص من أهل السّنة والجماعة؛ ترى في مناشير الفوائدِ الكثير والكثير من الدعاءِ بالخير للنّاقلين، فإن أخطأ المرءُ يومًا، وهذهِ طبيعةُ البشر "الخطأ" تبدّل الودّ، واختفتِ المحبّة، وأزال كلٌّ قناعهُ الذي يضعهُ، دون نصحٍ ودون حسنِ ظنِّ بمن ظاهرهُ الخيرُ، يهمّون مباشرةً بالتجريحِ والطّعن، وإن جاء هذا مِن المخالفين فيمكن تقبّلهُ والإعراضُ عنهُ لأنّ النّية من كلامهم معروفة؛ وهي إسقاطُ أهل السّنة، ولكن إن جاء ممّن هم محسوبون على أهل السّنة والجماعةِ، وممّن حسبناهم أصحابًا فهذا ما يؤلم القلب. فحريُّ بالمرء أن يعرف أصحابهُ؛ في مثلِ تلكمُ المواقف، فالشّدائد تظهرُ معادن البشر، والسّلفيُّ قويٌّ بإخوانهِ، فكونوا عونًا لبعضكم البعض معشر السّلفيين، وانبذوا بعيدًا عنكم مدّعي الودِّ والمنافقين، وتخيّروا الصّحبة الصّالحة، من إذا زللت قوّموك، وإذا أخطأت نصحوك، لمن من تنسيهم العثرة العشرة، وتحذفُ سيئةٌ كلّ المحاسنِ من قلوبهم. ••• واعلموا أنّ الانشغال بالعلمِ خيرٌ عظيم، وتبليغَ الدّعوة جهادٌ لا يصبر عليهِ إلاّ قويُّ الإيمان؛ وقد قال النبي ﷺ: «من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا، سلك اللهُ به طريقًا من طرقِ الجنةِ». وإنّ التثّبت من سماتِ طالب العلم، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}. ومن سماتهِ أيضًا سرعةُ رجوعه إلى الحق عند الخطأ؛ فـ «كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ». ومن شيم طالب العلمِ أن يكون عوناً لأخيهِ، ويثني عليهِ إن رأى منهُ توبةً واستغفاراً من خطئهِ. أمّا أصحابُ الوجوهِ الشّتى، فتسعد قلوبهم بعثرةِ أهل السّنة، ويسارعون بنشرها هُنا وهناك حتّى لا يمرّ الوقت القليل إلاّ وتكون بين أيدي الجميع! وكفى بالمرء كذباً وإثماً أن يحدث بكل ما سمع. وهذهِ من الآفات العظيمة التي قد ينال بسببها صاحبها أوزاراً كأمثال الجبال؛ فإنّ كلّ سبّ وطعنٍ وسخريةٍ وتنقصٍ يحمل وزرها من نشرها وأشاعها. فكونوا ذوي ورعٍ في أعراضِ المسلمين، ولا تكونوا عوناً للشيطان وأهل الباطل على إخوانكم. وأنت يا طالب العلمِ.. مسائلُ الكبارِ تتركُ للكبار، فكن دائمًا خلف الراسخين من العلماء؛ ففي هذا النّجاة، وقد قال الله سبحانه: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}، فلا تنسَ لزوم غرزهم، والاستفادة من طلابِ العلمِ المجتهدين، والتثبت حين النّشر. كلّنا نخطئ وكلّنا يتعثّر، والطّريق طويل ما دامت العقيدة سليمة، والمنهج قويمًا. فقارع جموع أهل الباطل، وامض قدمًا حاملاً لواء التّوحيد وشعار السّنة، دون تسرّع ولا تهوّر، بل بالحكمةِ والصّبر. والعثراتُ؛ لا تجعلها تبعدك عن هذا الطريقِ العظيم؛ فهذا مراد أهل الأهواء، ولا تجعل أهل الباطل يقيّدونك بخطأٍ فتضعف في دعوتك. أخطأت؟ ارجع.. واحرص على عدم تكرارِ الخطأ، وعد إلى ذاك الميدانِ بقوّةٍ، فاللهُ وحده هو من يغفرُ الذّنوب ويعفو عن السّيئات.

أجملُ الرّفاق من اتّسع قلبهُ للتّأويل الحسن، فلم يجعل من الزّلة قضيّة، ولا من الفُتور خُصومة، بل يضع بينه وبين عتابك مسافة من الرّفق، وبين ظنّهِ بك سترًا من المعرفة القديمة، إذا تعثّر لفظُكَ التمس له وجهًا كريمًا، وإذا غبت عن مجلسه قال: لعلّهُ مثقل بأعبائه، لا متغيّر الودّ. أولئكَ الّذين لا يُحاسبون الأرواح على عثراتها العابرة؛ لأنّهم أدركوا أنّ الإنسان لا يُختزل في لحظة ضيق، ولا تُنسف مآثرهُ بهفوة مزاج؛ لهم فقهٌ نادر في المودّة؛ يزنون القلوب بتاريخها، لا بانفعالها، ويعلمون أنّ النّفوس الصّادقة قد ترهقها الحياة، لكنّها لا تخون المحبّة في أصلها! https://t.me/asrdgrokiahhjj

‏حين يضيق صدرك بسبب ما لم تفهمه، وحكمة لم تستوعبها ردد في نفسك قوله تعالى: ‏﴿ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله﴾. ‏هذه ليست جملة خبرية، ‏بل طمأنينةسماوية! ‏كأنها تقول لك: لا تحزن على ما لم تعرفه، فالله يعرفه. ‏ولا تتوجس من الغد، فالغد مكتوب في علمه منذ الأزل! ‏في كل لحظة تحاول أن تفهم لِمَ جرى ما جرى، تذكر أن فوق الأسباب ربا يدبر ويدير الكون ! ‏لا تؤذ من كان يوما عزيزا عليك؛ ‏فالعشرة لا تقاس بطولها بل بأثرها. ‏تذكر تلك الايام التي ضحكتم فيها بصدق ‏وتقاسمتم فيها الهموم ! ‏من المروءة ان يصان الود حتى وإن افترقت الطرق! ‏فالاوفياء لا ينسوا الفضل بينهم و لا يقابلون الجميل بالاذى، ‏بل يرحلون بصمت جميل وذكرى طيبة! ‏كم مرة نظرت إلى أحدهم وتمنيت أن تكون مكانه؟! ‏تظنه يعيش في سعادة لا تنقطع، وفي راحة لا تنتهي ! ‏لكن لو اقتربت قليلا منه، لرأيت هموما يخفيها، وصراعات دامية يخوضها بصمت، وأثماناً من صحته وجهده يدفعها ليبدو بخير. ‏نحن نرى المظهر ونغفل عن العمق، نرى الابتسامة ولا نرى الألم خلفها. ‏فاحمد الله على ما أنت عليه، فكل إنسان يحمل معركته الخاصة، ولكل ابتسامة قصة وجع لا تُروى! ‏كنت دائماً أواسي نفسي بفكرة إن ربي ما كتب لي شيئاً إلا وفيه خير .. وما أشقاني إلا ليرضيني وما أبكاني إلا لأتلذذ بطعم الفرح وما حرمني إلا ليعوضني وما أخذ مني إلا ليعطيني ربي سبحانه ، لا يؤخر موضوعاً إلا لخير ولا يحرمك من موضوع إلا لخير رب الخير مايجي إلا بالخير اطمئن اطمئن https://t.me/asrdgrokiahhjj

*المؤمن القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير؛ لأن الإيمان ليس خمولًا ولا تواكلًا، بل سعيٌ وأخذٌ بالأسباب، وحرصٌ على ما ينفع في الدين والدنيا، مع اعتماد القلب على الله. يعمل المؤمن ويجتهد، يستغني عن الناس بعمل يده، ويجمع بين الكسب الحلال والقيام بالواجب من أمرٍ بمعروفٍ ونهيٍ عن منكرٍ ودعوةٍ إلى الخير.* *وإذا أصابه ما يكره، رضي وسلّم، وقال: قدّر الله وما شاء فعل، فلا يلتفت إلى "لو" التي تُضعف القلب وتفتح باب الندم.* *ومع قوته وسعيه، يبقى متواضعًا؛ لا يبغي ولا يتكبر، عالمًا أن التفاضل عند الله بالتقوى لا بالمال ولا بالقوة. فيعدل، ويحسن، ويحذر الظلم، ويعامل الناس برفقٍ ورحمة.* *والمؤمن كذلك حارسٌ لعرض أخيه، يذبّ عنه في غيبته، وينهاه عن الغيبة، ويأمره بتقوى الله، فالمسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، بل يُحب له ما يُحب لنفسه، ويعيش مع إخوانه على أساسٍ من الأخوة والتعاون والتقوى.* https://t.me/asrdgrokiahhjj