شـَغَـفٌ ولُجـّ| 𐙚.
Open in Telegram
-حِين لا أَكتُب لك تَأكلُني الشَياطين مُثقلةً بشُوقي وكأنّي أَحملُ كَفناً في قَلبي. -نَدَى! _____________ هُـنا أنا، كتاباتي تصويري، يومياتي كلُّ مايعبر عنّي ستجدهُ معي هُنا 🪐.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
154
Subscribers
-224 hours
-17 days
-1830 days
Posts Archive
مَن قَاده الهَوىٰ
كَيفَ يُعاوِدُ أدراجَه ؟!
كَيف لا يتأسّف
لانّ رَاحتيه بَعيدتَان؟
كَيفَ لا يَحمل في لُبّه
ذَنب شَوق الآخر إليه ؟!
كَيف يدُسَّ وجُوده بينَ العَابرينَ
دون حَبيبَه ؟!
كَيف لا يتأمّل النّجُوم
ويرىٰ بينهُما بَريق تِلكَ المُقل؟!
مَن خَفق فُؤادهُ
كَيف لا يكتُب ؟!
وبالنّهاية
ينكبُّ باكياً لانّه بَعيد بالقَدر الكَافي لأن يَجعله يبكِي !
كِيف تُصبّ الخَريطة بمكَانٍ وَاحد ؟!
حَيثُ ذَاك الوَجه .
رُبما علىٰ الأرجَح
لكُلّ منّا رُوحاً بَعيدة!
لطَالما بقيَ سُؤالي مُعلقاً في حلكة اللّيل
متىٰ سيشتفِي النّوى من جَذب المُقرّبين ؟!
-نَدىٰ💫.
أَحتاجُ إلىٰ أن أُسفّرُ جِراحي بَعيداً
فلُو تَعانقنا
رُبما
سَتندمِلُ بينَ يَديك.
نَدىٰ!
إنّهُ حَنوناً بما يكفِي
ليملَأ فَراغات قَلبي
التي هَجرتها الطّمأنينة مُنذ مُدّة
يَنتابني أن أُعانق صَوتَهُ
لُو فَعلت لرُبما كَانَ يكفيني
لأرقُدَ بسَلَام.
-نَدىٰ💗!
