en
Feedback
ريشٌ في الريح

ريشٌ في الريح

Open in Telegram

ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
218
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+230 days
Posts Archive
أنا لا أشتاق، بل أرتبك .. أفتح النافذة ولا أدعو أحدًا .. أعدّ خطواتي إلى بابٍ لن أطرقه .. هذا أنا حين يزُورني مَلامِحُكْ ولا يقول شيئًا!

- سَعيد؟! نعم .. تعبان؟! جدًا .. قريب؟! أبدًا .. بعيد؟! كأنني ظلّ ظلّك .. - وإن سُئلتَ عنّي قل لهم؛ "هو الذي لم يصل، لكنه لم يغِب” .. -

أنا نِصفُ سؤالٍ تَناساهُ الجواب، ونِصفُ جوابٍ خانَهُ السؤال ..

حَظّي؟! كان يَحمِلُ عُكّازاً، ويَبحثُ عنّي في الزَّحامِ ولا يُبصِر!

أُراوِغُ الحُلمَ كَلِصٍّ نَبيل، فَيُقَيِّدُني الغَيبُ بِقُيودِ التَّمني!

رُبَّ حَرفٍ لَهُ سُلطانُ المُلوك، لكنَّهُ مَنفِيٌّ على هامِشِ صَفحة!

كُنتُ أزرَعُ اليَاسمينَ في قَلبي، فَنَمَتِ الأشواكُ في دُموعي!