ريشٌ في الريح
Open in Telegram
ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
219
Subscribers
-124 hours
+37 days
+130 days
Posts Archive
قبل قليل..
في غرفة النوم المظلمة كنت جالسًا،
ووجهي موجه إلى جدار الغرفة،
وهناك ضوءٌ خافتٌ مِن النافذة التي خلفي،
يرسمُ ظلّاً حزينا على الجدار يُخيّل لي أنهُ لي،
وكنت سارحًا في الظلِّ وفي اللاشيء،
لبضعِ دقائق وساعة ..
أتمنى أنني بخير،
يا زمنَ الخوذةِ والدفن الجماعيِّ
وقانون وحوش الغابْ
متى يخترعون طلقةً
تُمَيِّزُ الطفلَ عن الجنديِّ
أو قذيفةً
تُمَيِّزُ الحانةَ والمبغى عن المحرابْ ؟
و شنطةَ التلميذِ
عن حقيبة الإرهابْ
متى يغادر الأغرابْ بستاننا
فيستعيدُ النخلُ كبرياءَهُ
ويستعيدُ طهرَهُ الترابْ ؟
في هذِهِ الأركان يعيش أناس غريبون؛
هُم الحالمون والحالم يُفضل الإقامة
في الزوايا التي لا يمكن الوصول إليها ..
اللّيالي البيضاء | دوستويفسكي
"ليستْ لديَّ حياةٌ، ولكنْ هذهِ
لأؤدّيها هُنا،
ولا أيَّ موتٍ، ولكنْ خشيةَ أن
تتبدَّدَ هناكَ؛
ما منْ صلةٍ للأرضِ لتأتي،
وما من عملٍ جديدٍ،
إلاَّ منْ خلالِ هذا المدى،
عالمي دُنياكَ".
إيميلي ديكنسون،
"أَخَاف الْأَشياء الَّتِي تَلامُس قَلْبِي يَا ميلينا لِذَا
أهْرَب مِنْهَا دائماً، وَاهْرُب منكِ”.
مِن رَسَائل كافكا لميلينا،
زمنًا تجنبت التقاءك خيفة
فأتيت في زمن الوجل
خبأت نبض القلب
كم قاومت
كم كابرت
كم قررت
ثم نكصت عن عهدي.. أجل
-روضة الحاج
فيلم Iate Spring يعتبر من اجمل الافلام اليابانية في تاريخها تدور أحداث الفيلم حول نوريكو، وهي شابة تعيش مع والدها الأرمل وتكرّس حياتها للعناية به. ورغم سعادتها بحياتها الهادئة، يصرّ من حولها على أن الوقت قد حان لتتزوج وتبدأ حياتها الخاصة. ومع ازدياد الضغوط، يلجأ والدها إلى حيلة مؤلمة لإقناعها بالمضي في طريقها، فتجد نوريكو نفسها أمام قرار صعب بين الوفاء لوالدها وتحقيق ما يفرضه عليها المجتمع، لتنتهي رحلتهما بتغيير عميق يمس حياة كلٍ منهما ..
"هل ساءكَ الصمت ؟!
إنّ الصمتَ مرآتي
جسري إليَّ ..
صديقي
مُجتلي ذاتي
يضيئ عُتمة روحي إذْ يسامرني
ويبعثُ النور
في مسرى خيالاتي
به أطِلُّ على نفسي ..
فمُذْ خَفِيتْ
عنِّي
تَخَففَّتُ من حِسِّي
وغاياتي
به أرتِّبُ فوضى الرُّوح ..
ما فتئت هذي الحياةُ
تُذَرِّي كُلَّ ساعاتي.."
"الجمالُ في كل مكان والسعادة
مُعدّية، لكننا لسْنا في كل مكان،
ولا نعرفُ أناساً سُعداء".
"ارحل لتبقى واقفًا
واسقط بعيدًا
حيث لا أحدٌ يراك
ولا ترى
علق بأعلى القبر تاجك واسترح
لن يسكبوا لرمادك العطشان أيديهم
فكن ملكا وحيدًا
في الثرى
لولا بريق الحزن في عينيكَ
ظنَّ الموتُ أنكَ كومة التعب القديمِ
وما درى
كن لحظةً لا تُستردٌّ
وظلَّ طيرٍ عابرٍ
لم ننتبه حتى تلاشى في الذُّرى".
"هل يطمح بائع البالونات على الطريق، حين يمسك طرف خيطها ان يلمس بها خيط السماء، أم انه يتمنى لو يُفقع نهاية اليوم حين يلامس جلده المطاطي غصّن شجرة خشن، وهو عائد الى بيته؟"
