en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

وَئِيـدْ.

وَئِيـدْ.

Open in Telegram

وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
233
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+230 days
Posts Archive
دُعابة. :)
دُعابة. :)

sticker.webp0.03 KB

- «وكنتُ قد عاهدتُ اللّٰهَ ألّا أرى محزونًا حتَّى أقفَ أمامهُ وقفةَ المساعدِ إنِ استطَعت، أوِ الباكِي إن عجِزت؛ فلا مثوبةَ يقدّمُها المرءُ بينَ يدي ربِّهِ يومَ جزائهِ أفضلُ مِن مواساةِ البائِس وتفريجِ كربةِ المكرُوب.» -المنفلوطيّ.

sticker.webp0.03 KB

- «يا لَيلُ ما لَكَ لا تَرِقُّ لِحالَتي أَتُراكَ وَالأَيّامُ مِن أَعدائِي؟! يا لَيلُ حَسبِيَ ما لَقيتُ مِنَ الشَّقا رُحماكَ لَستُ بِصَخرَةٍ صَمّاءِ!» -إيليَا أبو مَاضِي.

_

sticker.webp0.03 KB

- لَا كلماتٍ كثيرةً اليَوم، ولَا جُملَ مصفوفَة، فقط لنقُل يا ربّ، وَلْنَقم إلى العمَل؛ فهُما اثنتانِ للمَرء، إمَّا يُستعمَلُ وإمَّا يُستبدَل. نسألُ اللّٰهَ مِن فضلِه، ونَعوذُ بهِ مِن غضَبِه.

sticker.webp0.03 KB

- ولستُ آسَى علَى أحزاني وآلَامي مهما طالَت وعظُمَت، ولا علَى ضيقةِ صدري عليّ وضيقةِ الأرض بي، إنّما علَى أن يمرّ كلّ ذلك -لا سمحَ اللّٰه- دون أن أؤجرَ علَيه! لَعَمري إنَّ الآلامَ لَمُستساغةٌ إن كانَت -بِرحمةِ اللّٰهِ- مُنجيَة!

- «لَن تَجِدَ مَكرُوبًا ولا مَنكُوبًا لَزِمَ أذكَارَ الصَّباحِ والمَساء؛ إلَّا جعلَ اللّٰهُ لهُ مِن بينِ أطباقِ الدُّنيا فرجًا وَمَخرَجًا.» -الشّيخ الشّنقيطيّ.

sticker.webp0.03 KB

لا أريدُ أن أقسو على النّساء -أتكلّم كأنّي مخلوق فضائي- المهم، لذا يا حبيبات، تأكّدن أنّكنّ جميلات. وأنا حقًّا لا أتكلّم عنكنّ بسوء، لكن واللّٰه المبالغات الزائدة جدًّا متعبة، عادي بين الفترة والفترة ناخد راحتنا، بس مو تكون هالقصّة شغلنا الشاغل. ولكي أرضيكنّ، ألستنّ المؤنسات الغاليات، والقوَارير؟ :) وكم وردت أشعار وأشعار في مدح هذه المخلوقات، لا أريد أن أتطرق لذلك أكثر من هذا. المهم، لا تحزنّ، جعلكنّ اللّٰه من أهل الجنّة، وأحبّتكن، وكلّ من يقرأ. آمين.

- لستُ ضدّ المرأة، ولا ضدّ أن تحبّ المرأةُ نفسَها، لكنّني ضدّ المبالغَات، ضدّ تقديسِ الذّات، ضدّ عقليّةِ الضّحيّة، أو عقليّة
- لستُ ضدّ المرأة، ولا ضدّ أن تحبّ المرأةُ نفسَها، لكنّني ضدّ المبالغَات، ضدّ تقديسِ الذّات، ضدّ عقليّةِ الضّحيّة، أو عقليّة الملَكيّة. لستِ أقلّ من أحد، ولا فوق أحد، لستِ زهرةً ولا فراشة، ولا قطعة كيك، كما أنّكِ لستِ رجلًا ولا "كسّيرة رؤوس الرّجال". أنتِ بشر، والرّجل بشر، وجنس المَرء ليس ببابِ تفاضُل. دعونَا نقِف قليلًا ونتذكّر أنّه لا المرأةُ محورُ الكَون، ولا الرّجل محور الكون. لا أنا محور الكون، ولا غيرِي محور الكون. ونتذكّر أيضًا أنّني مذ كنت بشرًا لا بأس بأن أحزن، ولا بأس بأن أُكسَر، وأن تأتي الأيام بما لا أشاء، وأن أخطئ وأصيب. لا أدري لماذا الكلّ يحاول التّمسّك بنوعٍ معيّن من القوّة، وكأنّه ليس لديهِ جانب ضعيف. إجمالًا أنتِ كامرأة مخلوقٌ رَقيق من حيثُ العاطفة، يليقُ بكِ ما خلقكِ اللّٰه عليه؛ فلماذا التّغيّر والتّحوّل والنّفور. وطبعًا ذلك لا ينفي عنكِ القوّة، لكن قوّة صبر وتحمّل، لا قوّة تحدٍّ. أعلم أنّكِ تحبّين أن تكوني جميلة؛ فتلك فطرةٌ فيكِ، لكن لتعلمي أن جمال المرأة ليس في جرأتها وقوتها، إنما في أنّها منّشَأة في الحِلية، غير مبينة في الخصام؛ فعيشي فطرتك كما حدد الشّرع تكونين خير امرأة وأجمل امرأة.

- «كانَ في جيبِ سُفيانَ الثَّوريِّ -رحِمَهُ اللّٰه- رُقعةٌ ينظرُ فيها كثيرًا، فوَقعَت منه؛ فنظَروا فيهَا فإذا فيهَا مكتُوب: "سُفيَان، اذكُر وقوفكَ بين يديِ اللّٰه."»

sticker.webp0.03 KB

¹' ⁵⁷ «مَا مِن أغصَانْ تبقَى عاريةً بَردَا حتّى آخرِ الزَّمانْ مَا مِن أحزَانْ تبقَى جارِفةً دَهرَا إلَّا و يغيِّبُها النِّسيَان.» 🤎

- بينمَا أقرأُ -بتيسيرِ اللّٰه- سورةَ الكهفِ البارِحة، ووصلتُ إلى قولهِ تعالَى: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ استوقفَتني "يا ويلَتنا"، تُرى لمَ يا ويلتَنا وليس يا ويلَنا، ما الفرق بينهما؟ منذُ قَليل تذكّرت البحثَ في الموضوع؛ فظهرَ لي ما قشعرَ بدَني سبحانَ اللّٰه، ألخّص لكم الإجابة: الويل معناه الهلاك والعذاب، كما في قولهِ تعالَى: ﴿يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾ وقوله: ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ أمّا الويلَة فهيَ الفَضيحة والخِزي، كما في قولهِ تعالَى: ﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً﴾ وقوله: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ فقالوا "يا ويلتنا" لأن في صحائفهم أعمال وخزيٌ وفضيحةٌ، وهم يحبون أن يستروها. وقد ذُكرَ مع ذلك قوله تعالَى: ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾ فندمُ قابيلَ هنا ليس ندمَ توبَة، إنّما ندمُ خزيٍ وعار؛ فهذا الغراب فكّر أحسنَ منه. فسبحانَ اللّٰه، كم مرّة جال في خاطرِنا بسبب هذه الآية أندمَ قابيل على فعلته، وعلمنا أنّه لم يفعل، والآن أدرَكنا معناها تمامًا. وسبحانَ اللّٰه كم يغيّر الحرف، وكيف هو هذا القرآن معجز كلّه. وهذَا واللّٰهُ أعلَم.

sticker.webp0.03 KB

- «‏إنَّكَ لتظلمُ نفسكَ وتكلِّفُها شططًا إذا أسرفتَ في مراعاةِ موقعكَ في نفوسِ الآخرين وتَتبُّعِ آرائهم فِيك، وتوهَّمتَ أنَّك ستظفرُ من ذلكَ بما يروِي الغَليل، فهذا المطمعُ يجعلُكَ مسلوبَ الثِّقةِ دائمَ التّردُّدِ كثيرَ التَّلوّن. راعِ النّاسَ بقَدر، وخُذ من كلامِهم بحذَر، وكُن بعد ذلكَ شمسًا يخضعونَ لهَا، لا كرةً يتقاذَفُونَها بأهوائِهم.» -د. حمَّاد الحمَّاد.