وَئِيـدْ.
Open in Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
233
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
233
¹' ⁵²
ومرَّةً أُخرَى بعدَ زمَن:
أهلًا أيُّها العابِر.
أودُّ تذكيرَكَ أنَّكَ بشَر؛ لا بأسَ أن تقعَ وتنكسِر،
تبكِي، وتشتَهي -عافاكَ اللّٰه- المَوت.
أن تظنّ أنّ ما بكَ لن يُفرَج، وأنّ هذا الّذي أنتَ فيه دائمٌ أبدَ الدَّهر.
أن لا تريدَ سوَى الهدوء، مستغنيًا عن أيّ ضجيج، حتّى لو كانَ ضجيجَ فرَح.
أن لا ترغبَ في أن تأمُل أو تيأس، ولا حتّى أن تجرّبَ أيّ شعُور، تريدُ فقط أن ترتَاح من كلّ هذا الّذي يُثقِلك.
لا بأسَ بكلّ هذا، لكن أريدكَ أن توقِن:
مهمَا طالَت ليسَت بِدائِمَة؛ فضَع يدكَ علَى قلبِك، وسلِّم -مرتاحًا- لأمرِ ربِّك، وارضَ بما قسمَ -سُبحانَهُ- لك، وأحسِنِ الظّنَّ به، ولتُنسِكَ رغبةُ الأجرِ مرارةَ الأمر.
نعم، إنَّ الّذي تقاسِيهِ -مهما استَصغروه- لَعَظيم، على الأقلِّ بالنّسبةِ لك، أنتَ الّذي تعيشُه!
فخفَّفَ اللّٰهُ عنك، خفَّفَ اللّٰهُ عنك.
233
-
قِيلَ في وَصفِ النَّبيِّ ﷺ:
«كانَ حُلوَ المَنطِقِ وقورًا، فإذا صَمتَ عَلاهُ الوَقار، وإذا تكلَّمَ عَلاهُ البَهاء، وكانَ دائمَ البِشر، سَهلَ الخُلُق، وَكانَ أكثرَ الناسِ تَبسُّمًا وأبعدَهُم غَضبًا، وأسرَعهُم رِضًا.»
اللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نبيِّنا مُحَمَّد. 🤎
233
-
¹²' ⁵²
«قُمْ في سُكونِ اللَّيلِ واخضَع ساجدًا
سَلْ ما تشاءُ فإنَّ ربَّكَ سامِعُ»
-لقائلِه.
233
-
«يوجدُ شعارٌ مُنتشِر "لَا أبرَحُ حتَّى أبلُغ" وهذا الشِّعارُ ناقصٌ لأنَّ تكملةَ الآيةِ تقول ﴿أَو أَمضِيَ حُقُبًا﴾ فإذا لمْ أبلُغ أبقَى سائرًا.»
-الشّيخ حُسين عبد الرَّازِق.
233
-
أحبُّ أن يلزمَ الرَّجلُ خاتمَ زواجهِ كما تفعلُ زوجتُه، ينظرُ إليهِ بعينِ قلبِه، ويحفظهُ ويصونهُ في إصبعِه. ليس أنَّ الودَّ يُختزلُ في قطعةٍ معدنيَّة، لكن دِلالةُ هذهِ القطعة، بأنّ ها هنا روحَينِ جُمعتا برابطةٍ مقدَّسة، رابطةٍ رضيَها اللّٰهُ ورسولُه ﷺ.
قطعةٌ صغيرة نعم، لكن معناها عظيمٌ جميل. ♡
233
-
«إنّ أطهرَ النُّفوس: النَّفسُ الَّتي اختبرَت الألمَ فرغبَت أن تُجنِّبَ الآخرينَ مرارتَه.»
-عَبد الوهَّاب مطَاوع.
233
جاءَ على بالي قولُ إمامِنَا الشّافعيّ رحمَهُ اللّٰه:
تستَّرْ بالسَّخاءِ فكلُّ عيبٍ
يُغطّيهِ -كما قيلَ- السَّخاءُ
233
-
خاطرة:
عندما تتهافتُ أهازيجُ الثّورةِ لتدخلَ مسامعِي، بأصواتِ منشديهَا الّذين منهم من استشهِد قبل النّصر، ومنهم من بقيَ حيًّا فشهِدَه؛ أقفُ وقفةً طويلة مليئةً بمشاعرَ لا يمكنُني حصرُها أو وصفُها، أفكّر أنّها بالفعلِ كانت تقريبًا أربعةَ عشرَ عامًا، أربعةَ عشرَ عامًا غيرَ هيّنة، لم تمضِ أبدًا بلمحِ البرقِ أو لحظِ العَين، بل مضَت بساعاتٍ دمويّة، ودقائقَ وثّقَتها آهاتُ المُعتَقلين، أنّاتُ الأسرَى، أصواتُ الانفجارات، وغيرها.
لم تمضِ سدًى، لكن لم نفرَح بالنّصر فقط؛ فخلفَ النّصر كانت آلافُ الغُصَص، وآلافُ الدّموعِ والأشلاءِ والآهات.
لم يُغلقِ الجُرح، لكن توارَى؛ لتكشفَ سترهُ كلّ بارقةِ ذِكرى تهيمُ في البال..
الحقيقةُ أنَّ فرحةَ النّصر ما عمّرت البيوتَ المهدّمَة، ولا أرجعَت الأخ أو الأب أو الصّديق.
فرحةُ النّصر لم تهدم الخِيام، ولم تعد الأجزاءَ المبتورَة.
نعم، هنالكَ من رقصَ فقط، رقصَ في كلّ وقت، وغنّى في كلّ وقت..
وهنالكَ من بكَى، بكَى في كلّ وقت، بكَى حينمَا عاش وذاق، وحينمَا تذكَّر.
وهنالك وهنالك وهنالك...
وفي الختام: الحمدُ للّٰهِ ربِّ العالَمين، أنعمَ علينَا من قبلها وأثناءَها وبعدَها، ولطفَ بنا في كلّ وقتٍ وحِين، وإنّا -وعزّته وجلاله- لراضونَ بارِدُو الصّدور، لا نرومُ ولا نبغِي إلّا رِضاه.
نسألكَ اللّٰهمّ أن ترحمَ المفقودِين، وتجبرَ الفاقدين، وتتقبّل الشّهداء، وترزقَ الباقِين، وتتقبَّلَ من المُجاهدين، وترضَى عن الجميع، وتجمعهم في نعيمك المقيم، وتجعلَ هذا البلدَ آمنًا مطمئنًّا تحكمُ فيه شريعتُك، وتُعلى فيه رايةُ توحيدك.
آمين. ❤️🩹
² ¹¹ ²⁰²⁵ ¹¹' ⁵⁹
233
اللّٰهمّ اجبر خاطر أمّي وأبي.
اللّٰهمّ أحسِن إليهما، وارضَ عنهما، وراضِهما، وأصلِح ذات بينِهما، وارزقنا برَّهُما، وارزقهُما الجنّة بلا حسابٍ ولا سابقةِ عذاب.
اللّٰهمّ هما ووالدَي كلّ من قال آمين.
اللّٰهمّ وارحَم من سبقَنا منهم إلى الدّار الآخرة، واجمَعنا معهم في نعيمكَ المُقيم.
233
قِبْلَتِي بَيْتُ اللّٰهِ صابِر
علَّني يومًا لكِ زَائِر
يَا تُرى هَل تُراني ناظِر
للكعبة، وتغمُرني بأمانَا
🤍🍂
يا كَريم يا ربّ. ')