en
Feedback
طَـيبة || 🌴

طَـيبة || 🌴

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
198
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
يا وردةٍ في وسط بُستان الأشوَاق فاح العبير ولان قلبي لـطاريك يا غصن ريحانٍ على الميل والأعناق يميل قلبي لا ذكرتك و أداعيك يا ضحكةٍ تشرق مع أول إشراق وصف الحلا ما يكفيه كثر التشابيك تبقين وردٍ ما شكا جُور عشَّاق وأنا الفؤاد اللي خلق بس يرضيك.

اعشق الترحيب الغير بكُل صوره 🤎

‏مرحبا بك في مداهيل قلبٍ ما وطاه إلا أنتِ ‏يا أغلى من وطى حُبه جال قلبي وشريانه.

أستخيرك ثم أغمضُ عيني وأسير في الطريق الذي سخرتهُ لي وكلما أوقفتني العواثِر تتلقّفني ألطافك وأَخذتُ أُردّد في نفسي : أني أسير فيما أختار الله فلن يضرّني شيء.

اجيتك من بعد غُربة اجيت بليلة گمرية 🖤🖤🖤🖤🖤🖤!

-

‏"رغِبت أن أتقيأ ما شعرتُ به، لم أكن أعلم أن للروح معدة تضطرِب"

-

مَتى يَسْتَفِي مِنكَ الفُوَّادُ الْمُعَذَّبُ وَسَهم المنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ فَبعد ووَجد واشِتياق ورجَفة فَلَا أَنتِ تُدنينِي وَلَا أَنا أَقْرَبُ كَعُصفورَةٍ فِي كَفِّ طِفلٍ يزمها تذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلْعَبُ فَلَا الطِفلُ ذو عَقلِ يَرِقٌ لِما بِها وَلَا الطَّيرُ ذو ريشِ يَطِيرُ فَيَذْهَبُ وَلِي أَلْفُ وَجهِ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ ولكن بلا قلب إلى أينَ أَذهَبُ ؟

"أرْجـُو الإله بمنّـه أن نرتوي ‏من حوضهِ وأن نراهُ وننظرا ‏صلّ عليك الله في عليائه ‏مـا سبّح العبدُ المُطيعُ وكبّرا "ﷺ ‏ٖ

الف الحُمدلله يوم من بدايته سرور لختامه يارب التمام 😢♥️.

‏اللهم لك الحمدُ من قاع الفؤاد إلى ‏عرشِك المُقدّس حمداً يُوافي نعمك.

حبيبي ويا نظر عيني يا احلى ايامي وسنيني ياروحي ويابعد عمري 🖤.

-
-

‏أن غزيت السما لا تكسب نجوم ‏يا تجيب القمر .. ولا بلاها.

‏"أعلمُ تمامًا أن لدي القُدرة على ردّ الصاع صاعين، الكلمة بعشرة، على إطلاق كلمات طائشة تترك علامات داكنة في القلب كما يحدث معي، ولكنّي اختار - بملء إرادتي- التجاوز، اختار ألا أُوذي وهذه أنبل اختياراتي."

‏"ما أنت إلَّا قِطعَة مِن خافقِي ‏ تتباعَدُ الدُنيَا وأنت قريبُ" 🖤

فيا سيّدَ الدنيا ويا خيرَ خلقِها ‏و يا فخرها إن قيل أين المَفاخِرُ ‏عليك صلاة الله ما اشتاق للّقا ‏محِبٌّ وما باحت بشوق خواطرُ .ﷺ

-
-

"الصلاة على النبيّ -صلى الله عليه وسلم- من أصول الأذكار في الإسلام ومن أعظمها؛ فإنّ الله تعالى أمر بها المؤمنين على أبلغِ أسلوب في التأكيد، وأكملِ وجهٍ في الترغيب، وجعلها من الأذكار اليوميّة المتكررة في الصلوات! وهي: ذكر لسانيّ؛ بتلاوة لفظها، وقلبيّ؛ بتدبّر معانيها، ومثمرة لرسوخ الإيمان، وشدّة المحبة وتمام التعظيم له ﷺ المثمرين لاتباعه، المحصّل لمحبّة الله عبده، وتلك غاية سعادة المخلوق ونهاية كماله!"