en
Feedback
رَبِيع قَلبِي🌿

رَبِيع قَلبِي🌿

Open in Telegram

أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
220
Subscribers
+124 hours
No data7 days
+230 days
Posts Archive
- ‏لاشيءَ غيرُ القرآنِ بعدَ اللّٰـه يُقوّي عزيمة ، ويشفي سقيمة ، ويُضمّد جراحًا نزيفة ، فكأنّما هوَ بالسّحابةِ الثّقيلة تهطلُ فتُبهجُ وتنفعُ وتبقى !.
‏﴿ ونُنزّلُ منَ القرآنِ ما هُوَ شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين ﴾.

إتقان التلاوة لا يأتي دفعـة واحدة، بل هو ثمرة تصحيح مستمر ومع كل تصحيح تخطين خطوة أقرب لقراءة القرآن كما أُنزل 🌱 يـسرّنا الإعلان عن مُبادرة حلقات تصحيح تلاوة (مجانية) مُـقدمة من مقرأة رفد الخير مع المعلّمة/ حورية 🌸 تفاصيل المبادرة ⤵️🤍: المدة : شـهر الأيام: من الأحد إلى الأربعاء الوقت: من ٨:٠٠ إلى ١٠:٠٠ صباحـًا المكان: عبر قناة التيليجرام الخاصة بالمقرأة رابط قناة المقرأة 🖇️: https://t.me/rfdalkhayr انشروا الإعلان ليصل إلى أوسع نطاق فربما تكوني سـببًا بعد فضل الله في التحاق طالبة فيكتب لك مثل أجرها !📩🌸 - نسأل الله أن يبارك في هذه المبادرة، وأن ينفع بها، وأن يجعلها عونًا على إتقان كتابه الكريم، ونورًا في القلوب ورفعةً في الدرجات 💕🌱

عن سليمان بن مسلم بن جماز سمعت نافعا - رحمه الله - يقول: " إن هذا القرآن العظيم جاء من عند عظيم، فإذا قرأتَ فلا تشتغل بغيره، وانظر من تخاطب، وإيّاك أن تمل منه أو تُؤثر عليه غيره" معرفة القراء الكبار ١/ ٢٤٥.

وهل شيء غير كتاب الله تعالى؟
وهل شيء غير كتاب الله تعالى؟

"لا يجتمع الماء مع النار، ولا يأتي النهار مع الليل، ولا تخرج الشمس مع القمر، كذلك: لا يجتمع القرآن مع سماع الموسيقى، ولا تأتي طمأنينة القلب مع رؤية المحرمات، ولا تلج الفتوحات على حياة العبد مع دوامةالمعاصي، ولن يعرف النعيم، ولن يرى النور، وهو يتخبط في سكك الظلام، وأمواج الشهوات"

"من ألطافه📮🍂.. أن جَعَلَ لقَلبك آية تنبضُ بها، وجعل لأذنيكَ همسًا سريًا لصوتها وجعل لروحك سيرًا على مسارها، ومن ألطافه أن جَعَلَك تتذكّرها حالَ حاجتك و تتذوَّقها عند الظَّمأ، فتحتويكَ كأن لم تذق شتاتًا قط. أنت تعلم أن للقرآن سطوةٌ على قَلبك يا فتى، تعلَمُ جيدًا أنَّ دواخلك تَحِنُّ لما فيه من ارتواءٍ وحُبّ، تعلمُ جيدًا أنَّك تُحاوِل التبصير بثناياه و الترتيب لآياته في ذهنٍ يشتاقُ وَهجًا، وقد أتاك. أتاكَ يسرٌ في قلب العسر، ما إن التَفَتَّ عنه فلن تراه☁️!! - فكرة 1 : ما رأيك أن تُهدي صديقًا لك مصحفًا وتُعاهده أن يقرأ منه وِردًا وحفظًا ♥️ فكرة 2 : ما رأيك أن تتعاهدوا معًا على حفظ القرآن، وأن يقرأ آيته الأخيرة عندك ♥️ " سِر إليه لا وَجَل 💭 "

«القرآن كلامُ الله ، منزّلٌ من عنده ، محفوظٌ بحفظه ، من عندِ العليم ، الذي شمل علمهُ دبيبُ النملة ، و جريان الماء في ساق النبتة ، و لأي شيء في قلبِ كلّ إنسان تنبضُ النبضة ، فكلّ آية من آيات هذا القُرآن هي مهيأة لكلّ قلب ، لكلّ روح تريد أن تترك الأثر كما أرادهُ الله.» الحَرف لـ أمِيرة ثبت الله قَلبها ❤️

ملف ثمين جدا ✨

‎⁨تسبيع_القرآن_نور_القلوب_وغذاء_الأرواح_.pdf5.37 MB

- لحظة يحلم بها الكثييير اللهم بلغ كل مُشتاق يسير في درب حفظ كتابك .. اللهم وفقهم و سدد خُطاهم🤍

تفرّ من أعباء الحياة وثقلها وهمومها إلى حلقات القرآن ونعيمها ولذّتها فتجد فيها أنسك وسعة روحك وأمان قلبك ! تجد فيها علاج مشاعرك المضطربة وصراعاتك النفسيّة وتزُاح عن عينك تلك الغشاوة فترى الحقائق على صورتها دون تلبيسٍ ولا تمويه تصغر في داخلك هزائمك الخاصّة وأحزانك الذاتيّة وتنتقل إلى همومٍ- سماوية- أجلّ وأسمى! ترى تقلبات الدنيا وفصولها المتغيرة فتشعر حينها أكثر بقيمة هذا القرآن الذي في صدرك يؤنسك القرآن في دياجير الطريق، ويحرسك من كل اتّجاه ، يبني في جوفك قلاعًا متينة من -الصبر والقوّة- حتى لا تسقط مع أدنى رياح الفتنة والابتلاء ، يدفعك القرآن إلى التجلّد ، يأبى إلا أن تنهض بشموخٍ وعزّة وعندما تجد الدرب حولك شائكًا موحشًا طويلًا يضيء لك بأنواره وهداياته معالم السبيل فتحمد الله على نعمة هذا الرفيق - الذي لا يخذل صاحبه ولا يتركه - تقف أحيانًا متأمًلا : ماذا لو لم أحفظ كتاب ربي؟ 💔 … عشتَ وتيقّنت أنّ القرآن هو معراج روحك إلى السماء فلم تعد حياة الأرض تناسبك وما دمت في صحبة القرآن لا تهمك الدنيا وما فيها رجاؤك الدائم : ربّ لا تحرمني هذه الصحبة واجعلني في أفياء كتابك أحيا وأموت!💔

«يَقول أحدهم في فترة من الفترات (رزقني الله رجاحة بالعقل وجودة بالرأي)وكنت أُحرج كثيرًا حينما يتصل بعض المشايخ الكبار وطلبة العلم الذي كان أصغرهم أكبر مني بعشر سنين للاستشارة(وسبب رجاحة العقل في تلك الفترة يرجع إلى=كثرة ملازمة القرآن والسنة ومحاولة العمل بهم)..القرآن من أعظم ما يكبر العقل❤️»

"شرفُ الوصفِ بصحبة القرآن لا يُنال بحسن الصوت في تلاوته ولا بكثرة الحديث عنه، إنما تُنال تلك الصحبة بكثرة مجالسته والتأثر به. رُويَ في الحديث أنَّ القرآنَ يقول لصاحب القرآن حين ينشق عنه قبره : ( أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر وأسهرتُ ليلك ) فاللهم تلك الصحبة، وذلك العمل ."

*انتبهي لقلبك يا بُنية الحلقات* احذري أن يتسلل العُجب لقلبك إن تعذّر كُلّ من بالحلقة، وأنتِ الوحيدة التي حضرت، لا تُعجبي بنفسك .. فذلك توفيق أمدك الله به! إن أخطأ الكل، وكُنتِ الوحيدة ذات السرد المسترسل والحفظ الراسخ .. فذلك فضل من الله وحده! إن توقّف كل من بالحلقة، وبقيتِ الوحيدة الثابتة حتى الختام .. فتلك رحمةُ الله بكِ! كلها آلاءٌ من الله عليكِ، فلمَ العُجب؟ فكَم من عُجب أعقَب سَلبًا بعد العطاء؛ جزاءً بما جَنَتهُ تلك القلوب فإن امتنّ الله عليكِ بتميّز أو تقدّم عمّن حولك، فكوني مستشعرةً فضل الله، شاكرةً لأنعُمِه.. واللهُ كريم؛ كلما شكرتيه زادَكِ -بفضلٍ منه ورحمة-.

القرآن يليِّن القلب ويزيده ثباتًا ❥ ﴿ ولقد يسَّرنا القرآن للذِّكر فهل من مُدَّكِر ﴾ يقلول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : المعنى : أن الله تعالى يسر القرآن، أي: يسر معانيه لمن تدبره، ويسر ألفاظه لمن حفظه، فإذا اتجهت اتجاهًا سليمًا إلى القرآن للحفظ يسره الله عليك، وإذا اتجهت اتجاهًا حقيقيًا إلى التدبر وتفهم المعاني يسره الله عليك . [ اللقاء المفتوح ١٣ / ١٨٤ ] ويقول الشيخ رحمه الله : ومن أكبر الأسباب لاستقامة القلب وسلامته : كثرة قراءة القرآن؛ فإنه يلين القلوب ويزيدها ثباتًا، خصوصًا إذا قرأه الإنسان بتدبر، وقرأه وهو يشعر أنه يقرأ كلام الله عز وجل، وقرأه وهو يصدق بأخباره، وقرأه وهو يلتزم بفعل أوامره وترك نواهيه، فإنه يُرجى أن يحصل على خيرٍ كثير . [ فتاوى نور على الدرب ٢ / ٢٤ ] .

« إنَّ من أهمِ مُهمات الشيطان أن يصدُكَ عن القُرآن ، سَتظل تختلق الأعذار حتى يَمُر العُمر يا صاحِبي دونَ أن تشعر ! ثمَّ تتقطعَ نفسك حسرات وهوَ يشفع لأصحابِه يوم القيامة وأنتَ محروم ! سَتهمل مُصحفك وتهجره ثمَ لا تسأل عن عدم التوفيق ونزع البركة وضياع الأُجور وتزاحُم الأحزان بقلبك 💔 ..»