كُل حَاجه .
Open in Telegram
أسكن في عظمتي الخاصّة ، لا شيء يعنيني وأعني لكُلِّ شيء لا شيء يُدركني وأُدرك كُلَّ شيء ، أؤمن أنني تركت بكل شيء غادرته أثرًا يشير إلي بجميع أصابعه . ✉️ @igl_rrrrrrrrr
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
229
Subscribers
+124 hours
+17 days
+230 days
Posts Archive
229
"في نهاية المطاف، عندما يعبُر من خلالنا كل هذا التّعب أو نعبره نحن، أود أن أكون شخصًا راضيًا فحسب"
229
وَتَزعُمُ لَيلى أَنَّني لا أُحِبُّها
بَلى وَاللَيالي العَشرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ
بَلى واَلَّذي أَرسى بِمَكَّةَ بَيتَهُ
بَلى وَالمَثاني وَالطَواسينِ وَالحِجرِ
بَلى وَالَّذي ناجى مِنَ الطورِ عَبدَهُ
وَشَرَّفَ أَيّامَ الذَبيحَةِ وَالنَحرِ
بَلى وَالَّذي نَجّى مِنَ الجُبِّ يوسُفًا
وَأَرسَلَ داوُودًا وَأَوحى إِلى الخِضرِ
بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرَهُ
بِقُدرَتِهِ تَجري المَراكِبُ في البَحرِ
سَأَصبِرُ حَتّى يَعلَمَ الناسُ أَنَّني
عَلى نائِباتِ الدَهرِ أَقوى مِنَ الصَخرِ
سَلامٌ عَلى مَن لا أَمَلُّ حَديثَها
وَلَو عاشَرَتها النَفسُ عَشرًا إِلى عَشرِ
-قيس بن المُلوّح .
229
مُعَللتي بِالوَصلِ وَالموتِّ دونهُ
إذا مِتَّ ظَمآناً فلا نَزَلَ القطرُ
حَفِظتُ وَضَيّعتِ المَوَدَّةَ بَيِنَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعض الوَفاءِ لكِ العَذِرُ
وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلَّا صَحائِفُ
لأَحرُفِها مِن كَفِّ كاتِبِها بَشرُ
بِنَفسي مِنَ الغادينَ في الحَيِّ غادَةً
هَوايَ لَها ذَنبٌ وَبَهجَتُها عُذرُ
تَروغُ إلى الواشِينَ فِيَّ وَإِنَّ
لي لأذنا بِها عَن كل واشِيَةٍ وَقرُ
بَدَوتُ وَأَهلِي حاضِرونَ لأَنّني
أَرى أَنَّ داراً لَستِ مِن أَهلِها قَفرُ
وَحارَبتُ قَومي في هَواكِ وَإِنَّهُم
وَإِيّايَ لَولا حُبَّكِ الماءُ وَالخَمرُ
فَإِن يَكُ ماقالَ الوّشاةُ وَلَم يَكُ
نِ فَقَّد يَهدِمُ الإيمانُ ماشَيَّدَ الكُفرُ .
-ابو فراس الحمداني
229
سَأَصبِرُ حَتّى يَعلَمَ الناسُ أَنَّني
عَلى نائِباتِ الدَهرِ أَقوى مِنَ الصَخرِ
- قيس بن المُلوّح .
229
او نكدر نگول:
"متى يَجمعُ الدهرُ الشتيتينِ بعدما، ظننتُ الهوى لا يلتقي ولقانا".
-ابن زيدون .
229
يا أَسَدُ، واللّيلُ إنْ ضاقَتْ مسالكُهُ
أضاءَ باسمِكَ حتّى عادَ منبسطا
رفيقيَ الصلبُ، لا تُغريه زخرفةٌ
ولا يبيعُ ضميرَ العدلِ إنْ رُخِصا
نحنُ الشيوعيّينَ لا نرضى بمظلمةٍ
ولا نرى الناسَ إلا واحدًا قِسَما
أرضٌ لنا، وخيراتُ البلادِ لنا
ما بينَ عاملِها والزرعِ قد قُسِما
نمشي على دربِ إنصافٍ نُشيِّدهُ
حتى يزولَ من التاريخِ من ظَلَما
