៹ 𝗌𝖪Ꭵ𝗅𝗅𝗌 .
Open in Telegram
. ⥽ 𝙄𝘯 𝘢 𝘸𝘰𝘳𝘭𝘥 𝙁𝘶𝘭𝘭 𝘰𝙁 𝘤𝘳𝘦𝘢𝘵𝘪𝘷𝘪𝘵𝘺 𖠿 .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
459
Subscribers
-424 hours
-167 days
+5430 days
Posts Archive
460
Repost from خفقـان .
الحمد لله اني تعلمت إنَ مش كل وَجه بشوش قلبه صَافي، ومِش كل واحد يدير فِ روحه كويس يكون فعلاً كويس .
460
Repost from مُوما،الهنشِيري⤹ .
: لَن تبلُغ ما تريدُ ما دُمت أسيرًا لهَواك، فالنّجاح لا يُبنى على ما تشتهِيه النّفس، بَل على ما تڪرهُ أحيانًا فِفعلهُ من أجل غايةٍ أڪبر، فڪلما خالفْت هَواكَ حين يدعُوك إلى الڪَسل والتأجِيل والرّاحة، اقتربت خطوةً من الحَياة التي تَتمناها، ومَن لم يملِك نفسهُ لن يملِك طريقُ نجَاحه .
460
Repost from N/a
نَعيبُ زمَانُنا والعَيبُ فِينآ
ومَا لِزمانُنا عَيبٌ سوانَا
ونَهجُو ذَا الزمَان بِغير ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزمَانُ لَنَا هَجانآ .
460
Repost from N/a
بما أن الجو كساد توجيه ونقيم قناتك من 22 ونحكي عليك لو نعرفك .
تبادل إشتراك @vxvx18 .
https://t.me/ll_r16
460
Repost from ﮼خبريسّما .
ـ عَقْلُكَ ، وَحِكْمَتُكَ ، وَذَكَاؤُكَ ، وَبَصِيرَتُكَ ، وَعِلْمُكَ ، وَثَقَافَتُكَ ، وَقُدْرَتُكَ عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَرَجَاحَةُ رَأْيِكَ ، وَنَقَاءُ ضَمِيرِكَ كُلُّهَا لَيْسَتْ مِمَّا يَرْفَعُ شَأْنَكَ بِذَاتِكَ ، وَلَا مِمَّا يَحِقُّ لَكَ أَنْ تَتَعَالَى بِهِ عَلَى غَيْرِكَ وَإِنَّمَا هِيَ مَحْضُ أَفْضَالٍ وَنِعَمٍ سَاقَهَا اللَّهُ إِلَيْكَ فَكَمْ مِنْ عَقْلٍ ظَنَّ صَاحِبُهُ أَنَّهُ لَا يُخْطِئُ ، فَإِذَا هُوَ عَجَزَ وَكَمْ مِنْ بَصِيرَةٍ اطْمَأَنَّ صَاحِبُهَا إِلَى قُوَّتِهَا ، فَإِذَا هُوَ مِنْ نَفْسِهِ مَا لَمْ يَكُنْ يَرَى وَكَمْ مِنْ عِلْمٍ أَوْرَثَ صَاحِبَهُ غُرُوراً ، حَتَّى أَدْرَكَ أَنَّ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ وَمَا تَظُنُّهُ قُوَّةً فِيكَ إِنَّمَا هُوَ أَثَرٌ مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ وَمَا تَرَاهُ فَضْلاً مِنْكَ ، فَهُوَ فَضْلُهُ عَلَيْكَ وَمَا تَظُنُّهُ تَمَيُّزاً ذَاتِيّاً فَاللَّهُ هُوَ الَّذِي وَهَبَكَ أَسْبَابَهُ ، وَأَبْقَاهَا فِيك ، وَأَذنَ لَهَا أَنْ تَعْمَلَ فَهِيَ أَدَاةُ قُدْرَتِكَ ، وَأَثَرُ حِكْمَتِهِ، لَا حِكْمَتُكَ وَإِمَارَاتُ سُلْطَانِهِ ، لَا سُلْطَانُكَ وَآيَاتُ جَلَالِهِ ، لَا جَلَالُكَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَبَكَ مَا ظَنَنْتَ أَنَّهُ ثَابِتٌ فِيكَ فِي لَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَأَصْبَحْتَ تَبْحَثُ عَنْ أَبْسَطِ مَا كُنْتَ تَظُنُّهُ مِنَ الْمُسَلَّمَاتِ لِذَلِكَ لَا تَجْعَلْ نِعْمَةً فِيكَ سَباً لِكِبْرٍ عَلَى خَلْقِهِ ، بَلْ سَبَباً لِخُضُوعِكَ لَهُ وَشُكْرِكَ إِيَّاهُ فَكُلَّمَا رَأَيْتَ فِي نَفْسِكَ عَقْلاً رَاجِحاً فَاحْمَدِ اللَّهَ وَكُلَّمَا رَأَيْتَ عِلْماً فَاسْتَغْفِر ، وَكُلَّمَا أَصَبْتَ الْحَقَّ فَاسْأَلْهُ الثَّبَاتَ عَلَيْهِ ، وَكُلَّمَا أَحْسَسْتَ أَنَّكَ تَعْرِفُ وَتَفْهَمُ وَتُدْرِكُ ، فَتَذَكَّرْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي عَلَّمَكَ وَأَلْهَمَكَ وَفَتَحَ لَكَ أَبْوَابَ الْفَهْمِ فَلَيْسَ الْعَاقِلُ مَنْ رَأَى فَضْلَهُ فِي نَفْسِهِ وَإِنَّمَا الْعَاقِلُ مَنْ رَأَى فَضْلَ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي كُلِّ مَا عِنْدَهُ .
