🌻'
Open in Telegram
بين الأدب والمعرفة.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
520
Subscribers
-224 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
520
نصيحة لمن أراد حفظ القرآن العظيم:
قلل المقدار، وأكثر التكرار، وداوم على الاستمرار، ولازم الاستغفار، وخفف الأوزار، وصاحب الأخيار.
_د. أحمد عيسى المعصراوي
520
وكان لزامًا عليه أن يخطو خطاه وإن بدت معثّرة، وإن أوقعته تعرجات الحياة، بل وإن تمرّغ في رملِ التجارِب؛ أن يبتلع إخفاقاته ويمضي قدمًا، لهو نجاحٌ أقدسَ من ألفِ نجاح.
_علياء الحسيني.
520
من الصفات الكافية لأنْ تنفّرني من شخص= سلاطة اللسان.
وصدق النبي ﷺ -وهو الصادق الأمين- لمّا قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».
إنني أرى فيه الوَحش إذا التهم، لأن هذا ما تفعله الكلمة السّامة، وهذا ما تجلبه وقاحة اللسان.
وعندي أن تكون حياتي خاليةً من البشرِ مجردةً منهم فضلًا عن أن يكون فيها شخصٌ سليطُ اللسان.
وأعرفهم من أول موقف، أراقب فعالهم، وحركات أفواههم، أراقب حتى ردود أفعالهم على المواقف صغيرها وكبيرها، فهم معروفونَ مكشوفين، فإن أنت قد أصبت بدائهم؛ خرجت عنك إنسانيتك، وصرت ذئبًا أو أشد، تلتهم قلوب ما خلق الله بلسانك، وإن لم تنهَش لحمهم.
ولا أصدّق أنّ هذا طيبٌ صالحٌ إلّا حين أستمع إلى حديثٍ له، وأرى من أفعاله ما يقول كلامه، وإلّا فالجميع يتكلم، وقليلٌ من يفعل.
أرتب مقامات الناس حيث هم أقاموا أنفسهم، والمرء منّا هو من يقرر أو يحدد إذا ما أراد أن يكون خيِّرًا أم الضد، وهو من يختار إذا أراد أن يكون مع الصالحين أم الفاسدين، وأجمل ما في ديننا أنه دينٌ حر، فاختر ما ترى، ولكن لا تجزعك نتيجة اختيارك.
وقل الخير أو لتمسك لسانك.
تدوينة| ١٦ربيع الآخَر ١٤٤٧ه
520
كانت صديقتنا تراقب الطريق كعادتها..
تدهشها سرعة الزمنِ من داخل السيارات، تعتقد أنه أصدق ما يصف سرعةَ الوقت، وأصدق تصويرٍ لعجلةِ مروره.
والسؤال الذي احتلّ تركيزها وقتذاك:
«هل يمحو الزمن عارَ التراخي؟!»
كانت طوال طريقها تبحث عن الإجابة، وعن الطريقِ إلى الشجاعة، وعن الشموخِ بغيرِ تزييفٍ ولا افتراء...
كانت تبحث عن ذلك الضوء الذي أخبرونا أنه في آخر الممر.
كانت تبحثُ وتبحث؛ أين تبحث!!
هل في أعماقِ الخيانة، في أواصرِ الخداع،
أم في تراتيلِ الكذب؟!
هل تحفر أنفاقًا للشجاعة، علّها تخرج من حجرها المقعّر!
أم تبعث بأسطولٍ حربيٍ لإنقاذ الوفاءِ من حصاره!
أين تبحث؟!
هل تحلِّق إلى اللاحدود، علّها تصل!
لكن أين ستصل؟!
هل إلى نقطةِ الأقصى،
نقطةُ التلاقي،
نقطةُ الوضوح!
أين تبحث؟!
تدوينة|١٢ربيع الآخَر ١٤٤٧ه
520
لا شكّ أن من قرأ للرافعي مرةً، ما فتئ يكررها إلى أن ترث الأرض ومن عليها، وها هو إكسيرٌ من مؤلفاته وهو لا يقل روعةً ورُواءً عما أسبغت يداه.
_مقروء اليوم
520
صباح التاسع من ربيعٍ الآخَر ١٤٤٧ ه
ونحن كما قال الأستاذ محمود درويش: أحياءٌ، وباقون، وللحلمِ بقيّة ")
520
كلما رأيت نقشًا لأحدهم عن أحلامه التي أفلتت منه؛ بكيت مرةً عليه، ومرةً على الأمل الذي تبخّر، لا أحب أن أرى نظرةَ اليأسِ فيمن حولي، ولا أحب أن أقرأها ولو صدفةً في الطرقات، ومن الأشياء التي تسلب المرء طعم الحياةِ بين شفتيه؛ ازدراءه منها أو مما يسبب له أسباب السعادةِ فيها.
نعلم أنها دارُ شقاء، وأنّ المرء مجبولٌ على عيشِ لحظاتها؛ مرِّها قبل حلوِها، ولكنه الأسى، يترك فينا ما يترك السواد بقعته في وهج الشيء ناصع البياض.
ثقبٌ أسود، يذيق صاحبه مرارةَ العَيش قبل أوانه، ويريه أنّ لحن الحياةِ بالكاد يسعد، وبالكادِ يفرح، وأنّ الغربةَ تكمن في المشاعر لا في الأمكنة، وفي المشاعر لا أمل يصبو، وهو مبدأ الحزن.
تدوينة| ٨ربيع الآخَر ١٤٤٧ه
520
في اختيار الصحبة، وحسن المجاورة.
لم أكن أعطي الأمر أهميةً بالغة، خاصةً بعدما دخلت الجامعة، فصديقتي الحميمة، والتي تفهمني بعد نفسي هي أختي، فلم أمهل تلك العلاقةُ من وقتي كثيرًا أو قليلًا، وكنت قلما وجدت فتاةً في روحها بعضًا مما يسكن روحي، أو في عقلها شيئًا مما أحبذ في الفتاة.
فأنا أحب في الفتاةِ ذكائها وحنكتها، كما أحب فيها طيِب لسانها وخفّتها، وكنت كلما تعاملت مع إحداهن مرةً لم أعد لأكررها، أعتقد هو سوء تعاملٍ مع البشر،أو عدم تقبّلٍ لبعض الصفات، النظافة عندي شرطٌ أساسيٌ فيمن سأتعامل معهم، ليست وسوسة، وإنما حذرٌ ووقاية.
أنا لست اجتماعيةً بالقدر المتوسط حتى، وربما هذا ما يعرقل عليّ إيجاد الصحبة، ولم أعرف صراحةً حتى الآن كيف تأتي الصحبة، دائمًا أكون مع نفسي، إما متربصةً عقلي أفكّر في ما شاء الله لي أن أفكّر، أو أقرأ وهي سلوتي وملاذي، أو أستمع إلى المفيد من البرامجِ، أو أمتّع نفسي بالغزل أحيانًا...
ولكن أن أتقن التحدث مع هذه، والحوار مع تلك؛ هذا الذي لم أستطعه حتى الآن، والكلام عندي إما أن يكون فيما ينفع أو لا يكون، وإما أن يكون من باب التهوين على النفسِ أوالترويحِ عنها أو أختار الصمت، وإلا فلا أكون راضيةً عن نفسي، ومؤخرًا صارت تؤلمني تلك العلاقات التي لا أكون فيها راضيةً عن نفسي.
هي داءٌ خبيث، لا يشفى منه إلّا ببتر الجزء المسموم، أي حين تتخلص منها.
كنت أرى في الأمر ملامة، إذ لست ممن يختار الفواجع، ومنها فواجع العلاقات، لا أترك أحدًا إلا إن كان عندي ما يملي عليّ ذلك في الشخص ذاته، وأعطي الفرصةَ فربما أراد أن يصحّح من خطإه، ولكن بعد هاتين فلا أبقى دقيقة، وأؤمن أننا محطاتٌ في حياةِ بعضنا فأختار منها ما يهوّن لي ثقل الحياةِ عليّ، وأجهد حتى أكون ذلك الشخص في حياةِ الآخر.
وأحب الإعانة على الخيراتِ سواء كانت مني أو ممن بادر بذلك، كما أحب العلاقة إذا أضفنا لكلينا شيئًا في حياةِ بعضنا، وحين تكون الحياةُ سلسةً سهلة، والحب غير مشروط، والمودةُ حاضرةٌ في أوقات الخلاف قبل أوقاتِ التوافق، وحين تكون العلاقةَ مريحةً لنا هنيئةً علينا، غير مكدورة، ولا تخفي من الشحناءِ شيئًا، وعليه تكون الصحبة؛ أي، كتفان يسند كلًا منهم آخره إذا احتدّت عليه الحياة، في أي وقتٍ كانوا أو أيّ مكان.
تدوينة| ٣ربيع الآخَر ١٤٤٧ه
520
يقول الشيخ عبدالقادر الجيلاني:
«الذنب الذي لا يغفر؛ قول العبد: ليت كل ما عمِلته مثل هذا -يقصد به الذنب الذي يستصغره، وهذا من نقصان إيمانه، وضعف معرفته، وقلة علمه بجلالةِ الله عزّ وجل».
520
سوف يشغلونك ببائع الخبز وبائع اللحم
وبائع اللبن وبائع الزَيت، حتى تنسى بائع الوطن.
-تشي جيفارا.
520
كنا نمتلك منزلًا
له سقفٌ وللسقفِ أعمِدة، أربعُ حوائط
ومدفأة..
كان عندنا طاولةُ عَشاء، وللطاولةُ ستُّ كراسي
وكرسيٌّ صغير لطفلةٍ بريئة.
كان في المنزلِ غرفُ نومٍ جميلة، وحديقةٌ يانعة
تزينها أشجار فواكه وخضروات
وكانت للأزهار نصيبٌ فيها..
كانت عندنا مدينةٌ جميلة، وحيٌّ بهيج
وبضعة أطفالٍ يلعبون بالكرةِ منذ الشروقِ وحتى الغروب.
كانت لدينا حياةٌ سعيدة
ثم تداعت علينا الكروب.
_علياء الحسيني.
