🌻'
Open in Telegram
بين الأدب والمعرفة.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
520
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+130 days
Posts Archive
520
منذ أيام، اتخذت قرار ألا أبتدئ شيئًا جديدًا، فقط أن أتمّ ما كنت قد خططت له مسبقًا وحفظته في مفكرتي أو في مساحتي الخاصة.
ورغم أن الأمر يبدو محزنًا نوعًا ما، فقد صدمت بكم الأشياء المؤجلة، إلا أنني سعيدة بذاتي، وسعيدةٌ أيضًا أنها مهما انهال عليها الضعف، تتقوى بفتاتِ طاقتها وتستعين بالله والصبر.
وأجمل ما خرجت به من هذه الخبطة، أنّ إتمام شيءٍ مؤجل، أقوى للنفسِ وأنفس من البدء في طريقٍ جديد.
520
دكتور عماد رشاد في أحد مجالس سلسلة التعافي -على ما أذكر- كان بيحثّ جدًا على إننا مهما تعرضنا لمواقف صعبة أو سخيفة من شخص ما لا يصح أبدًا نضربه بما يؤلمه.
يعني إيه؟
ماينفعش أكون عارفة إنه الشخص اللي أذاني دا بيتأذى من ذكرى معينة أو موقف معين فأقوم مفكراه أو معيراه بيه.
الفعل أولًا ليس من المروءة، غير أنه إن دلّ على شيء فلا يدل إلا على نقص صاحبه، نتأدب حتى في الخلاف يا جماعة، لإنه القول يدمي أكثر من الفعل.
غسان كنفاني ذات مرة كتب: «الكلمة تفعل أكثر من فعل النار».. فنآخدها قاعدة حياتية.
معدن الإنسان يظهر في الخلاف عمومًا، فراقبوا أنفسكم، وعلى هذا هذبوها.
_
الله يعلّمنا ويهذبنا!
520
تلك السويعات التي نقضيها نحن النساء في الترتيب والتنظيف والطهي وغيره من الأمور، ليست ملهياتٍ عن التعبد أبدًا، بل هي من أصله وصلبه، وإنّ عملًا أحب إلى الله ليس كحفاظ المرأةِ على بيتها وآله.
فهي بطهيها أجملَ الطعام وأبهاه تحفظهم من سوءِ الغذاء وما يحويه، وباهتمامها بنظافةِ المكان تجلب عليه الهدوء والسكينة.
احتسابُ الجوع والعطشِ والتعب والكدر في سبيل مرضاةِ الله من موجبات رحمته ومحبته سبحانه.
ولتفعلن ما تفعلن برضًا وحب؛ فإن ما يفعَل بحبٍ يكسوه البهاء والنضْرة، ولترقينَ بما أمركن به الله، فما تقرب عبدٌ له إلّا وزاده بسطةً ورِفعة.
أما ونحن النساء فلا تكريم لنا كتكريمِ الحق جلّ وعلا!
تقبل الله منا ومنكن الصيامَ والقيام وسائر الأعمال، وكتبنا وإياكم من المعتوقين.
520
لا بد للإنسانِ أن تعلو أماله
ألا تزجّيه المظاهرُ والمحافلُ والوجاهة
أن يرأفن بحالِهِ ومآلِهِ
وبحدّ عقله والعواطفُ والخسارة
أن يعرفن الحقّ حقًا حقّه
وبذا اللسانِ وذي القوى وكذا انفعاله
أن يحكمن بعدلِ الله إن حكما
ويستعين بحولِ الله، لا باحتماله
إن الأنامَ بغير اللهِ ضائعةٌ
مرهونةٌ أيامهم بخسارةٍ وبها الندامة
_علياء الحسيني.
520
سأسطر صفحةً أخرى
على أملٍ بأن تكتب قصائدنا
حروفَ النصر.
سأحكي عن دموعِ الفجر
وعن آهاتِ أحزاني
وعن سقمي وأيامي اليتيمة، بعيدة
منسيةٌ من أيِّ موت
ولا حياةَ في الحياة.
لا ربيعَ في الربيع، أمطارُنا كئيبة
كلَّ الفصولِ مريرة.
سأكتب عن كفاحِ رجالك؛ سنوارُكِ المبجّل
ملثمك المزلزِل، عيّاشك الذي -بعد مماته-
ظلّ حيًا فينا، وكلّهم أحياء
عدانا نحن، لا حياةَ فينا.
سأكتب القصيدة، ولن أنهيها
ستسمع السطور أصواتَ الزغاريدَ
لن نخفض الصوت، سنسمِع العالم
لقد عادت فلسطينا.
_علياء الحسيني.
520
والحقيقة الوجوديّة؛ هي أنه لا دافع أصيل وحقيقي يمكن أن يدفع حيًّا للمثابرة في الحياة على عكس تقلبات أحواله ومزاجيته، إلا دافع حسّ المسؤولية في ميزان الله تبارك وتعالى، وموقف الحساب بين يدي رب العالمين.
خلاف ذلك، كل الدوافع الأخرى مرهونة بعوامل متقلّبة، ليس لها ثباتٌ دائم أو مطلق.
وهذا الدافع مركوزٌ في الإنسان بالفطرة، ثم يختلف الفَهم والتأثر والتعامل معه وفقًا للإسلامِ أو عدمه.
وإذا كنا نتكلم في مقامِ مسؤولية المسلم عن حياته وفيها، فهو أَوْلَى من غيره بألا يعيش بقلبين؛ بل بقلبٍ واحد، مهما تقلّبت أحواله.
فإن لم تستطع أن تذكي في نفسك شعورك بالاحتياج للانضباط والاتساق مع فطرتك، عليك أن تعقِل حاجتك لذلك وخسارتك بغير ذلك، ففي ذلك الكفاية لتصبيرك على أول الطريق حتى تتربى فيك الإرادة، فتتأتى الرغبة.
ولا يفوت أوان الهداية والأَوْبَة إلى الله تعالى أبدًا ما دام في الصّدر نَفَسٌ يتردد.
«وإنّ يومًا باقيًا من العمر هو للمؤمن عُمرٌ ما ينبغي أن يستهان به».
نظرية الصباح| د. هدى النمر
520
يؤلمني أن لي إخوةٌ يعيشون الألمَ والوحدةَ والبرودة، وأنا هنا، خلف قضبانِ المسافة!
يا ربّ هب لهم من لدنك نصرًا ودفئًا ورزقًا حسنا.
اللهمّ آنس وحدتهم واخزِ من ظلمهم.
520
للإنسانِ مسرّاتٌ جمّة؛ يعتليها شعوره بالانشراح تجاه ما يفعل، ولا يتأتى ذلك الانشراحُ، ولا تلك اللهفة إلا بإرغامِ النفس ومجاهدتها أولًا.
ومن لم يأخذ نفسه ويجرها على ما لا تطيق، مرّغته في عواقب لا حِمل له عليها.
فإن أردت استحسان الطريق وتذوّق اللذة؛ اصبر على مرارةِ البداية، وصعوبةَ الغواية.
وإنّ للطريقِ تعرّجات، فلا تحسَب آخره كأولِّه.
ولا يغرّنك الشيطانُ فتنقلب.
واتقِ الله تسلَم، واحفظه يحفظك.
520
«واعلم أن في الصبرِ على ما تكره خيرًا كثيرًا، واعلم أن النصرَ مع الصبر، وأن الفرَج مع الكرب، وأن مع العسرِ يسرًا»
_النبي ﷺ.
