en
Feedback
🌻'

🌻'

Open in Telegram

بين الأدب والمعرفة.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
520
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+130 days
Posts Archive
كانت شيخ العمود أولى أعمدة النور التي أضاءت لي طريقًا معتمًا ظننته بجهلي أنه النور الذي أبحث عنه. اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكنا نسألك اللطف فيه! يا رب أفرغ على معلمي الناس الخير صبرًا وثبت أقدامهم واجبر قلوبهم وأخرجهم يا ربي من ظلمات السجن إلى نور سمائك وتربة أرضك!

من الذاكرة..
+1
من الذاكرة..

منذ أن وهبني الله النور من وحشةِ الظلمات؛ ما مللت أبدًا عن مسح غبار اليأس عن كتفيّ.. لأن جناحي العبدِ هما الإيمانُ بالله سبحانه قلبًا وقالبًا، ثم محبته الصادقة، التي ما إن رآها الله عز وجلّ من عباده إلا وأنزل عليهم من الرحمةِ والجودِ ما لا تدركه الأبصارُ ولا الأفئدة. والمؤمن يعلم أن الله عزيزٌ في كل شيء؛ في محبته وبغضه، وفي ثوابه وعقابه.. والعاقلُ من اختار المحبةَ والثواب، فإنه ينال الآخرةَ ولا يفقد الدنيا. والله أكرم على العبدِ من نفسه، وأحنّ عليه من والديه، وهو سبحانه لا يقدّر لنا الأقدار إلا لمحبةٍ ورحمة... وهذا الحبُ الإلهي لا يجوز استقباله باليأسِ والقنوط، إنما بيقينٍ ورضًا، وبإقبالِ عبدٍ يخشى الله ويرجو رحمته.. فما إن دخلَ الإيمان قلب امرئٍ إلا وغسِلت عنه أتربة اليأسِ أبدًا أبدا. تدوينة| ٢من ذي الحجة ١٤٤٧ه‍

لا يستقيما اليأسُ والإيمان..

في الوقت متسع، والدرب ممتدٌ، وأنت شبابُ.. __ منّا السعي، ومن الله السَعة.

ما كنتُ أحسبُ أنّ البعدَ فتّاكُ وأنّ عينيكَ عن عينيَّ مشباكُ! _علياء الحسيني.

تظل المرأة تبحث عن السكن، الأمان، والهدوء... وتجهل أن مكمنَ كل تلك المشاعر هي نفسها التي بين جنبيها، لا أحد باستطاعته أن يمنحها ما هو ثمين، إلا أن تؤدي هي ذلك أولًا. الحب لا نشعر به من الآخَر حتى نمنحه نحن لذواتنا، والتقدير إن لم نمارسه تجاه أنفسنا فلن يعبء أحدٌ بحالنا.. المرء أولًا هو من يحترم حدوده، وعلى إثره يفرض على الآخرين احترامها. الخطوة الأولى.. دائمًا ما تكون مصدرها هي النفس. إن منحتها من نفسي إلى نفسي، فسيراها الآخرون، صورةً منعكسة، تجبرهم على عدم اكتراث ما لا يحمَد تجاهنا. تلك الصورة المهزوزة داخلك، لن تستكين بكتفٍ آخر، رتبي عليها بنفسك. تلك الشظايا حول قلبك، لن يضمِّدها آخر، طبِّبيها بنفسك. واجعلي منكِ المهدئ، والمسكِّن، واجعلي منكِ العلاج، والوقاية. إن أحدًا منا لن ينجو حتى إذا ما قرر أن ينجو، وبذلك يكون قد نجا. الاعتماديةُ في السيرِ لا تولِّد إلا خراب، وإذا خرِبت النفس، خَرِبَ العالمُ من حولك. للتي تخاف إمساك شعاع الأملِ كي لا يصبها حريقه؛ إنّ الأمل لا يحرق أولئك الذين يؤمنون بوجوده، الذين يعرفون قدر أنفسهم ولا يقللون من شأنها. إنّ النسخةَ التي تحلمين بها، هي أنتِ التي تتكاسلين عن ممارستها. رسائل بعد منتصف الليل| الرسالة الأولى

قال أويس القرني -رحمه الله: «إن الأرواح لها أنفس كأنفسِ الأحياء، إن المؤمنين يعرف بعضهم بعضا، ويتحابون بروح الله عزّ وجل وإن لم يلتقوا ويتعارفوا ويتكلموا، وإن نأت بهم الديار وتفرقت بهم المنازل».

photo content
+1

photo content

الحمدلله الذي علّم الإنسان ما لم يعلم.

أنجِ الأسيرَ وسدّد كل ذي قدمِ يا رب واعف عن التقصيرِ والزللِ حارب بني صهيونَ واقطع ربي دابِرهم عجّل لنا آيةَ التمكينِ والفتحِ! _علياء الحسيني.

كأن الصباحَ إحدى ابتساماتٌ سقطت من شِق ثغرك. _علياء الحسيني.

لئن أرخت عليّ عفوك لأكونن أسعدَ أهل الأرض! ___ اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عنّا.

في طريق عودتي من الدوام يوم أمس، اخترت الاستئناس بإحدى مرئيات د. عماد رشاد، كان يتكلم عن التحرر من الخوفِ والرهاب الاجتماعي، ولأول مرة أستمع فيها لحديثٍ له، وأستأنس به، لا أخاف إكماله، ولا أخشى وقع كلماته على قلبي. تحدث عن المواجهة، وأنها ترياق ذاك الداء، بل هي رعبه ووجله، فمتى كان المرء شجاعًا خمدت فيه هزّات الخوف، الخوف من التجربة، من الحديث، من الاعتراف، ومن أن يكون هو! -دون أي إضاءات، أو اضطرابات- كان عقلي يمرّر أمامي تلك المواقف الصعبة التي عشتها في بداية التلقي، خوفي من الحديث لئلا يسمَع، ومن السير حتى لا تتعثر قدماي، وخوفي من الكتابة لكي لا يقال ما هو غير حقيقي... كانت تتفاوت المخاوف، ولكنّ الخوف الأعم، كان ذلك الذي من المواجهة، من البدء، من أول شيء، أول خطوة، وأولَ سطر! مسّدت كلمات الدكتور على قلبي عندما تذكرت أول كل شيء، وحينما قارنت حالي وقتذاك مع حالي في هذه اللحظة؛ لقد كسرنا حاجزًا صعبًا. خطونا خطواتٍ عدّة، وكتبنا كثيرًا، وتحدثنا، وواجهنا مشكلاتٍ من الطفولة! اليوم تذكرت أنني لم أمتنّ لنفسي منذ زمن، لم أشكر تلك النفس التي صمدت طويلًا وهي تواجه أشياءً أكبر من قلبها، ولكنها تمضي بلطفٍ من اللهِ ورحمة، ولطالما آنسني ذلك الوجودُ الإلهيُّ في كل كبواتي، ربّت عليّ ذِكره، مناجاته، والأنس بالدعاءِ كعلاقة! ولا أنسَ صديقاتي ولا أخواتي، ولا أنسَ أمي الحبيبة، ولا أنس طريق العودةِ إلى المنزل، ذلك الشارع الطويل، الذي بادلني الخفّة في رياحه كلما قصصت عليه نبأً في نفسي، ولا أنسَ دفتري العزيز، الذي علّمني أن الأحضان يمكنها لتبادَل عبرَ الأحرف وتشابك السطور، وعلمني أن أول سبل المواجهةِ تكمن من هنا؛ حيث أنا. القلبُ الصغير أحيانًا، والكبير ليسعَ الأشياء وإن لم يدركها، والعقل الذي يفكّر ويخشى الفكرة، ويبحث، ويهرع من المعرفة، وأحيانًا ما يحزن أنه توصّل لها، ويسعد أنه أفاق من غفوته، التناقضات التي كانت ولا تزال.. والتي هي أنا. تدوينة| ١٨ من رمضان ١٤٤٧ه‍

لربما كان الخطب في أن تغيّر الزاوية التي ترى نفسك من خلالها.. أن تراها بعينِ الرحمة لا الضجر، والحكمة لا الجَلد، والتفهّم لا الاستعجال... ربما تنتهي صراعاتك الداخلية إذا أبصرت نفسك من الداخل، إن عرفت متى تمسّد عليها وتحنو، ومتى تزجرها -إن استدعى الأمر- إننا نعيش حياةً واحدة، فاجعلها سبيل تعلّم، جهاد، ومثابرة، ولا تجعلها رحلة أوهامٍ وصراعاتٍ نفسية، وهوّن عليك نفسك، فما كان لك حتمًا سيصيبك، وما كان لغيرك لن تلتقطه يداك، والعمر أسرعَ من شعاع الشمس؛ فاحرص على أن يدفئك كيلا يصبك حريقه، وتنعّم بما أنعم الله عليك، ولا تبغِ الفساد في الأرض. ___ إنما نحن فانون، فاصنع بصمَتك بحنوٍ؛ فإن الإنسان أثر.

photo content

ابتلاءات-كاشفة-د-أحمد-عبد-المنعم.m4a43.09 MB

«يبتلى المرء على قدرِ دينه» _النبي ﷺ

photo content
+1