en
Feedback
الضِّياء ~

الضِّياء ~

Open in Telegram

شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
209
Subscribers
-124 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
Repost from N/a
3.10.2015 - 3.10.2025 الحمدُ لله الّذي قدّر، والحمدُ لله الّذي أبدل، والحمدُ لله الّذي هدى، والحمدُ لله الّذي رزق. الحمدُ لله الّذي تولّى، والحمدُ لله الّذي جبر، والحمدُ لله الّذي أخذ، والحمدُ لله الّذي أعطى. الحمدُ لله الّذي علّم، والحمدُ لله الّذي أدّب، والحمدُ لله الّذي هذّب، والحمدُ لله الّذي ثبّت، والحمدُ لله الّذي قوَّى. الحمدُ لله، حمدًا كثيرًا طيّبًا مُباركًا فيه. على كلّ تجربة. وكلّ طريق. وكلّ اكتساب. وكلّ أثر. الحمدُ لله.. - الجمعة | 3.10.2025 | 23:20

Repost from نيسـ4ـان.
- فلتكن أعينكم على الأقصى.

صباحُ الخير، غراسُ اليوم 🌱 إطعامُ أو ريِّ حيوانٍ أو طَير. «في كُلِّ كَبدٍ رطبَةٍ أجرٌ.» #الميدان_الأول

كلّه خير..

Repost from N/a
بسم الله أما بعد:- ‏"لا يمكن أن يكون الجيلُ جيل الأمل، حتى يكون جيل العمل." - الشيخ أحمد السيد

Repost from N/a
كُل ما شَقَّ على النُفوس مُكَفِّر للسيئات..

Repost from طِـيـب
«أحبِب حبيبَك هَونًا ما؛ عسى أن يكونَ بغيضَك يومًا ما، وأبغِض بغيضَك هَونًا ما؛ عسى أن يكونَ حبيبَك يومًا ما». أثر لأمير المؤمنين عَليٍّ بن أبي طالب- رَضِيَ اللَّهُ عنه-، و هو من أهم النصائح وقاعدة تأسيسية في التعامل مع البشر وضبط المشاعر!

Repost from الضِّياء ~
عجيبٌ أمرُ هذه البلاد التّي لا تتجاوزُ رُقعتُها 27،000 كيلو مترًا مربّعًا. وللمُقارنة، فإنّها تُشكّل ثُلث الأردن مساحةً، سُبع سوريّا، جزءًا من 37 مقارنةً بمصر، والسّعودية تكبُرُها بـ 80 ضعفًا. تُعدّ من بين أصغر خمسين دولةٍ في العالَم. وهيَ على ذلك كلّه، مركز العالم ومُحرّكته وشاغلتُهُ وصانعةَ التأثيرِ والتَّغييرِ فيه. تملكُ من المكانَةِ ما يجعَلُها محورَ نظرِ العالَمِ، تملكُ من القُدسيّة ما يجعَلُ أفئدةَ النّاسِ تهوي إليها وتُسافرُ لها الأجسادُ من كُلِّ فجٍّ عَميق. تخيّل أنّ حربًا تدورُ في إحدى الدّول الصُّغرى في هذا الكوكب، تثورُ لأجلها شعوبٌ، ويتبايَنُ فيها حكّامٌ، وتُقطَعُ فيها علاقاتٌ دوليّة، وتُقاطَعُ لأجلها شركاتٌ كُبرى، وتتحوّل في أعقابها اقتصاداتٌ عالميّة، تُعطَّلُ حركة الموانئ وتتغيّرُ ملاحَةُ الطّائرات، يفقدُ النّاسُ فداءً لها وظائفهم ومناصبهم، يخرجُ لأجل كلمةٍ لها طلبةٌ على بُعد آلاف الأميال، تُغيَّرُ في أعقابِها عقائدُ البشرِ وأفكارهم وولائاتهم، ينقسمُ العالَمُ بسببها إلى نِصفَين، وتُشكِّلُ -بقعةٌ صغيرة- غربالًا يُفرِّقُ بينَ الحقِّ والباطل، ويَجلي الغِشاوةَ عن عُيون النّاس. بعيدًا عن كلّ هذا، عجيبٌ أمر هذه البلادِ فيما تَحوي من اختلافٍ، بضعة كيلومترات تُقسّم إلى أربعةِ مناطق مُختلفة -القُدس، الدّاخل، الضّفة وغزّة-، لكلٍّ منها خُصوصيّة وسيادة وظروف مُختلفة عن أخواتِها، وكأنّها دولةٌ مُنفصلة. أُناسُ تلكَ الأرضِ لا يُشبهونَ بعضهُم، يختلفونَ في كُلِّ شَيء، ويتفاوَتونَ في كلّ مقياسٍ قَد يخطرُ على بالك. تجدُ بينَهُم عداوةً وتناقضًا بقدرِ التّشابُهِ والاشتراك. تدركُ أنّ عواملَ اجتماعهِم مُساويةً لعواملِ تفرّقهم، ومساحةَ الالتقاءِ ضيّقةً مُقابل مساحةِ التّفرقِ، وأسبابَ الابتعادِ أقوى في نفوسهم وأعمق. تجدُ أهلَ الأرضِ الواحدَةِ والدّينِ الواحدِ واللغةِ الواحدة يُعايرونَ بعضَهُم لاختلافِ مناطقهم. وتجدُ أهلَ المنطقةِ الواحدةِ في عداءٍ على أحقّية الأرض واختلاف العقيدة واللسان. وإذا تأمّلنا في حالِ الأرض المُحتلّةِ وواقعها، نجدُ العجبَ العُجاب. النّاسُ بينَ يهودٍ وعرب، ومنَ اليهودِ تجدُ العلماني والمُتديّن، واليساريّ واليمينيّ، والشّرقيّ والغربيّ. ومنَ النّاطقين بالعربيّة تجدُ المُسلم والمسيحيّ والدرزيّ والبدويّ والشّركسيّ -بحسب تقسيم الدّولة الحاليّ-. ولكلٍّ منهُم اعتقاداتٌ يتبنّاها، وأيديولوجية يسيرُ بحسبها، ومبادئُ يعتنقُها ورؤى يؤمنُ بها. وهم على ذلكَ كلِّهِ مُطالبونَ بتكوينِ مُجتمعٍ متّحدٍ مُتماسكٍ مُترابطٍ، يعيشُ جميعُ أفراده -جميعهم- بأمانٍ وسلامٍ، مُتناسينَ أيّ عنصريةٍ أو تمييز تطبّقها الدّولة عامدة، مُتجاهلينَ أيّ تطرّفٍ تحتضنهُ حكومتها، مُنكرينَ لكلِّ فسادٍ تُنمّيهِ أذرعها وتسقيهِ، مُتمتّعينَ بالدّيموقراطيّة التّامة وحريّة التّعبيرِ المزعومةِ الّتي انكشفَ اهتراؤها عندَ أصغرِ مُعترك. والمُعايشُ لواقعِ الدّاخلِ، يعلمُ يقينًا، كم أنّ هذا المُجتمع متآكل، وإن كانَ كذلكَ قبلَ الطّوفانِ فإنّهُ بعدهُ أكثرَ تهالكًا وتشقُّقًا. وإنّ كانَ الطّوفانُ قد جلبَ معهُ طوفانًا في الدّاخلِ، فإنّهُ مع تقادمِ الأيّامِ يجرفُ النّاس أكثر ويجعلُ تأثيرهُ أعمق في نُفوسهم. وقد تعلَّمَ القومُ كيفَ يَبدو السّطحُ هادئًا وإن كانَت لُجّتهُ تستعرُ كبركانٍ ثائر، وقد تعلّموا كيف يبدو الغطاءُ ناعمًا لشدّة شدّهِ وكيفَ يبدو الحبلُ مُستقيمًا عندَ جذبهِ بقوّة، وأنّ الذّرة السّاكنة المُتعادلة تَحتوي حتمًا نواةً من الشّحناتِ المُتصارعة، وأنّ الهدوء لا يَعني عدمَ وجودِ العاصفة. والنّاسُ في خضمِّ ذلك كلّه تُحاول أن تُمسكَ عليها نفسَها وإيمانَها وعقيدتَها وثباتها وحتّى دُنياها. تُحاولُ ألّا تهتزَّ وأن تُحافظَ على ثباتها. وإن كانَت مُجبرةً على إنكارِ ذاتِها، أمامَ ذاتِها. الأمرُ يعني أن تبكي على طفلٍ غزّيٍ مات، ثمَّ تدعو لإعادةِ المُختطفين. كأن تَرى شجاعةَ المُحتجّين ثمَّ تُسمّيها معاداةً للسّامية. كأن تُغضبكَ المجازرُ ثمَّ تُنكرُ حدوثَها. كأن تتأرجح بينَ "حزّ" البطّيخة والشّريط الأصفر. كأن تُدرك أنّ الثّوبَ المُمزّق وإن تمّت خياطتهُ لن يبدو جديدًا وأنّ الكأسَ المكسورَ وإن دُبّق فلن يمنعَ انسكابَ الماء، وأنّ ثقوبَ السّفينَةِ وإن أُصلحَت لا تضمَنُ عدمَ الغرق. كأنّ تؤمن بالحُريّة والعدالة والمُساواة، وتخافُ نشرَ هذه الكلمات.. شيءٌ كهذا! - الأربعاء | 11.6.2025 | 13:37 -ساعة-

"العِلمُ ثبات، والعِلمُ نور، والعِلمُ حُجّة."

أحبُّ لكم أن تعلموا هذا.

صباحُ الخير، غراسُ اليوم 🌱 قراءة مُفيدة. «قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ.» #الميدان_الأول

:)..

Repost from N/a
"القضية الكبرى الآن أن تحترق من داخلك لأن تكون لبنة في بناء نصرة هذه الأمة" -د. أحمد العربي

صباحُ الخير، غراسُ اليوم 🌱 قيامُ الليل ولو بركعتين بعد العِشاء. «عليكم بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكم، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثمِ، و تكفيرٌ للسيئاتِ، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ.» #الميدان_الأول

صباحُ الخير، هل تعلَم، أنّ درج الجامعة قد يكون سببًا للأجر؟ :) غراسُ اليوم 🌱 إحياء سُنّة الذِّكر عند الصّعود والنُّزول. «كُنّا إذا صَعِدنا كبَّرنا، وإذا نزلنا سبَّحنا.» #الميدان_الأول

صباحُ الخير، غراسُ اليوم 🌱 عملٌ للمسجد الأقصى، بمعرفةٍ جديدة، أو نشرُ معلومة، أو دعاء، وما زادَ فخَير. «ولَيَأتِيَنَّ على النّاسِ زمانٌ ولَقَيدُ سوطِ الرَّجُلِ يَرى منهُ بيتَ المَقدسِ، خيرٌ لهُ من الدُّنيا جَميعًا.» #الميدان_الأول

إن لم تنتبه ‏لم يبقَ شيءٌ في الحنايا يُجرحُ..

حسبي الله لا إله إلّا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم…

:)

لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانك، إنّي كنتُ من الظّالمين..