الضِّياء ~
Open in Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
207
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-630 days
Posts Archive
207
وِردُ اليوم 📚
مسلكيّات | إبراهيم السّكران.
- مدخل.
- جِسر التّعب - حتّى بداية ص 17.
#وأعدوا
207
صباحُ الخير،
غراسُ الأسبوع 🌱
تقليل مدّة استخدام الهاتف.
«ما ندمتُ على شيءٍ كندمي على يومٍ
غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم
يزد فيه عملي.»
[يُنسب لابن مسعود]
#ولا_تعجز
207
تمّ بفضل الله الكتاب الثّالث من سلسلة #وأعدوا.
رافقنا كتاب -ماذا يعني انتمائي للإسلام- تعلّمنا منه كيف يكون الإنسان مُسلمًا حقًّا في جوانب حياته المختلفة، وماذا يعني انتماؤه للدّعوة وكيف يطبّقها على أرضه واقعًا.
الحمد لله الّذي منّ علينا بهذا.
الأربعاء | 8.7.2026 | 23 محرّم 1448.
207
-بدون مقارنة ولا شكّ-
لكن، ذكّرتني بالنّص الأخير في الدّعوة ميراث نبوّة، خصوصًا المُشدّد منه:
الدّعوةُ هيَ أن تتشكَّلَ وِفقَ مُرادات الخالق، ووفقَ احتياجاتِ الدّعوة، فلا يبقى منكَ فيكَ إلّا ما يُناسِبُها ويَخدِمُها.
هيَ أن تقتلعَ منكَ كلَّ صِفةٍ تكونُ عِبئًا عليها، وإن كانَت مُتجذرةً فيك، وتَسعى لنَيلِ كُلِّ سِمَةٍ أو مهارةٍ أو وَسيلَةٍ تُقدِّمُها وإن كانَت بعيدةَ المَنال.
والدُعوةُ هيَ أن تَخرُجَ من مُراداتِ نفسِكَ ومَحبوباتِها وحُظوظِ ذاتِكَ ومَصالِحِها، وتجعلَ ميزانَكَ في كُلِّ عمَلٍ وفِكرةٍ وقرار، ما وافقَ الشّرعَ وناسبَ الدّعوة.
207
بخصوص السؤال الأساسي -
فيكفيكم الخَيريّة المُطلقة على الأمّة، لقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "خيركُم من تعلّم القُران وعلّمه"..
واحتسبوا قيامكم بفرض كفاية عن الأمّة جمعاء..
وتحبيبهم في دينهم وتسهيل الأمر عليهم وكونكم عونًا لهم..
غير النّوايا والأجور الأخرى :"))
كتب الله أجركم ونفع بكم وبعلمكم ورضي عنكم وأكرمكم..
207
عظيم جدًا :)!
لفتني "أقلها بسمة" - فعلًا الإنسان ممكن يقوم مقام الدّعوة في أقلّ تصرّفاته اليوميّة، في حُسن تعامله، وأخلاقه، وبشاشته، ولِبسه، ومشيته، ونظراته…
207
وِردُ اليوم 📚
ماذا يعني انتمائي للإسلام | فتحي يكن.
- واجبات الأخ المُسلم.
- وِرد الرّابطة.
#وأعدوا
207
صباحُ الخير،
غراسُ الأسبوع 🌱
تقليل مدّة استخدام الهاتف.
«لا تَزولُ قَدما عبدٍ يوم القيامة
حتّى يُسأل عن عُمره فيما أفناه»
#ولا_تعجز
207
الدّعوة هي ميراثٌ حرص الأنبياء عليه، فلهج لسان سيدنا زكريا لله تضرّعًا حتى لا يضيع هذا الميراث، هي مداد كلمات ورحلات وصولات وجولات لأنبياء ومن سار على نهجهم مع أقوامهم ومع من تكبّر وتجبر.
هي صوت الغلام حين قال"بسم رب الغلام"، هي تضحية سيدنا نوح وإيمانه بالله وصبره وإكمال المسيرة رغم علمه أن لن يؤمن معه إلا من قد آمن، هي ثبات سيدنا يحيى حين قتله قومه، ودماء سالت من سيدنا محمد فقال:" يرحم الله أخي موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر"، هي دعوة ذي النون إذا لم يغفل عن ذكر الله في ظلمات ثلاث، وسيدنا يوسف إذ رمي في الجب فظل صابرًا محتسبًا حتى مكن الله له وبه فصار على البلاد حاكما ومؤتمنا، هي هجرة سيدنا إبراهيم ويقين هاجر حين قالت:"لن يضيعنا الله"، هي تضحية سيدنا إسماعيل وتسليمه لله، هي إخلاص سيدنا محمد وتفانيه لدعوته وهجراته وتركه لكلّ محبوباته من أجل أن يرضى الله.
هي عز الصحابة إذ قاموا بين يدي كسرى وقيصر ورستم ثابتين شامخين ومنهم من يقول: لنأتينكم برجال يعشقون الموت كما تعشقون الخمر وأخرى الحياة.
هي هجرة جعفر وثباته حتى لا تسقط الراية، هي إقدام أنس بن النضر، وأنس أبي ذر بربه، وتصديق أبي بكر ومبايعته لرسول الله خفقة قلب على قلب قبل يد على يد، هي الفاروق وكيف أعز الله به الإسلام، هي سيدنا عثمان وتشبثه بالكتاب حتى استشهد وهو له تاليًا.. هي روحنا..
والدعوة هي ثبات شيخٍ اليوم رغم كلّ الطّغيان،هي إعداد معلّمٍ لجيل مورده القرآن، هي كلمة حقّ في وجه الباطل والجور والسلطان دون خوف أو خشية، هي حرائر خلف القضبان يمكثن لله صابرات محتسبات، هي أسرى باعوا لله عمرهم، وشباب باتوا على ثغورهم قائمين حينما توغلت الدعوة في نفوسهم هانت عليهم أرواحهم في جنب الله..
