الضِّياء ~
Open in Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
209
Subscribers
-124 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
209
Repost from N/a
في أدب العلاقات والتماس الأعذار للآخرين يقول د. مصطفى محمود
"لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور".
ويقول الرافعي:
"في كل إنسان تعرفه إنسان لا تعرفه"
209
في حديث مع إحدى الأخوات ذكرت:
"علّمتنا الدّعوة أن نتأقلم مع كلّ الظّروف والأماكن والأشخاص، وأن ننبت أينما زرعنا الله."
209
وما علِمنا هذا المعنى ولا وجدناه إلّا من أهل الدّعوة.
رضي الله عن العاملين، وأظلّهم في ظلّه يوم الدّين، ورزقهم فردوسًا إخوانًا على سُرُرٍ مُتقابلين.
جعلَنا اللهُ مثلَهم ومنهم وغفر تقصيرنا.
209
Repost from N/a
الدّعوةُ هي أن تحرِص على إخوانك، فتتنبّه لاحتياجاتهم، وتسعى لخدمتهم، وتُقدّم لهم كلّ ما استطعت.
هي أن تؤثرهم على نفسِك، وتُعاملهم بما تحبّ أن تُعامَل، أن ترحم ضعفهم، وتَعذِر ظرفهم وتجبرَ كسرَهم، وتَحمي شعورَهُم.
هيَ أن تأخُذَ بيدهم، وتسدّ مكانهم، وتتداركَ نقصَهُم، وتعوِّض غيابَهُم، وتكفلَ ثغرَهُم.
هيَ أن تدفَعهم للخَير دفعًا، وتدلّهم على مواطنِ النّفع، وتشجّعهم عليها.
هيَ -كذلك- أن تُتيحَ لهم أن يكونوا لكَ كهذا.
-
الثّلاثاء | 1.9.2026 | 12:26 | 19 ربيع الأوّل 1448.
