الضِّياء ~
Open in Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
208
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
208
الحياة مش يا أبيض يا أسود، في رمادي كمان :).
مش يا علاقة قوية يا انقطاع = ممكن علاقة مع حدود معيّنة وواضحة..
بالإضافة فش إنسان كامل، وحتمًا إلا ما يكون في مواقف سلبية مع كلّ شخص.. بس درجتها بتختلف، وهذا الفرق..
208
:")
أحيانًا بندم بسبب فكرة "الصّدقة الجارية"..
لعلّنا نعيد للقناة جدّيتها قريبًا.. الله المستعان.
الله يحبّك ويرضيكِ، ممتنة جدًا والله!
208
أوّلًا، مليح إنّك راجعتي حالك وعرفتي انّك تصرّفتي بطريقة خطأ..
ثانيًا، لا تعتمدي الضّرب كوسيلة أولى!
ولا تعتمديه أصلًا، إلّا في حالات التأديب الحقيقي اللي محتاجة ردع تامّ!
أما الموقف لأ، خصوصًا قدّام ناس..
الضّرب مؤذي ومُهين، فكيف إذا كان مشهود!
ثالثًا، مبلا عندك مجال لتعديل الموقف..
1. تقعدي معاه وتعتذريله وتحكيله انّك غلطتي ومكنتيش لازم تعملي هيك، وانّه ردة فعلك كانت متسرّعة، وكلّ الأشياء اللي ذكرتيها.. احضنيه ورجّعيله الأمان والثقة..
-وهذا إشي مهم تربويًا، انّه لمّا الأهل يكونوا غلطانين، يعتذروا..-
2. انّك تعوّدي حالك على تغيير ردّات فعلك وانفعالاتك، خصوصًا إذا الأمر متكرر.. وهذا بحاجة مجاهدة وانضباط..
الله يتولّاكِ ويعينك :").
208
يعني - تعلّمنا بالجامعة وقبلها بالمدرسة، وكلّ علم أو مهارة منكتسبها، المقروض تكون "وسيلة" للوصول لهدف معيّن، مش يكون هو الهدف بذاته.
مثلًا - أنا بدي أصير طبيبة/ مهندسة/.. ليش؟ هل عشان اللقب ذاته؟ أو لأهداف ثانية أعلى وأسمى وبتتعدّى المنفعة الشخصية؟
المفروض بالإنسان المُسلم انّه كلّ عمل بعمله يكون جسر له للآخرة، وينوي فيه وجه الله.. ومن ثمّ إذا كان صاحب دعوة ورسالة، فيسخّر هذا العلم لخدمة الأمة والدّعوة والرّسالة.
فـ ربّما هذا معنى بغيب عن بالنا..
أحيانًا لمّا نيجي نختار تخصص، بكون بحسب مكانته/ فرص العمل/ الماديات/ أو حتّى ميول قلبنا..
وهذه أشياء مهمّة بطبيعة الحال..
لكن في جانب آخر ألا وهو المنفعة اللي بقدّمها للأمة، شو الأمّة بتحتاج؟ وكيف ممكن أختار شيء اللي ينفع الأمة والدعوة، وحتّى لو صرت مختار، كيف بقدر أسخّر هذا العلم للمنفعة؟
-وبرأيي- الأكمل فيهم كلّهم هو الاختيار بناءً على حاجة الأمّة وواجب الوقت.
يعني في كثير تخصّصات اللي الغالبية ما بتوجّهولها أو ما بتكون بقائمة أولويّاتهم، لكن فعلًا الأمّة بحاجتها… مثلًا على مستوى الإعلام/ الأدب/ أو حتّى الانتاج والتّصوير وصناعة الأفلام.
تخيّلي مثلًا "صناعة الأفلام" - بدل ما يكون القدوات تبعون الأطفال سبايدر مان وبات مان وماشا، يكون في إشي إسلامي أصيل، لكن بجودة عالية وأفكار كبيرة.. مش فقط أشياء مستوردة من الغرب.
وكذلك الاقتصاد مثلًا، وغيرها من التّخصصات..
وممكن حتّى التّخصصات المُعتادة، لكن لمّا نختارها نكون مختارينها لهدف وغاية، مش فقط للطموح المجرّد وطلبًا للقب ذاته.
فـ لمّا يكون هدفك بيّن أمامك، راح تعرفي الطّريق الموصل إله من ناحية تخصصات.
وكذلك - ذكرت قبل انّه هذا التّخصص يكون ملائم لقدراتك اللي بتعرفيها عن نفسك، ويكون مناسب لميول قلبك، مش إشي اللي تنفري منّه كليًا..
الله يفتح عليكِ وييسر أمرك ويكتبلك الخير حيث كان اللهم :).
208
الأصل في هذا العلم أنّه وسيلة لا غاية، وحجرٌ في بُنيان، يمتدّ للأهداف الكُبرى.
فانظري لمَ تريدين التعلّم أصلًا، ما الثّغر الّذي تبتغين سدّه في هذا العلم، وما غاياتك منه..
فإذا علمتِ الغاية ستعلمين الطّريق الموصلِ إليها كذلك حتمًا :).
ومن ثمّ، فحدّدي قدراتك وميول قلبك..
ومن ثمّ، -برأيي- اختاري ما يمكن أن يفتح لكِ أبوابًا أكبر من بعده، ما دام في حدود استطاعتك.
الله يفتح عليكِ وييسرلك يا رب :)
208
تدوين "فوائد" مهمة فقط، معانٍ جديدة، أفكار نتجت خلال القراءة، معلومات مختلفة وما شابه، وليس تلخيص لكامل الكتاب، وفي ذلك فرق، رضي الله عن من علَّمنا.
كتاب "قراءة القراءة" -بحسب ذاكرتي- قد يُفيد في هذا.
208
ابحثوا وأفيدونا :).
ولو صحّلنا مندوّر معكم إن شاء الله.
أما لو جواب سريع:
أن تعظّم مكانة الله في قلبك
وتجعل نظره أهمّ من كلّ نظر
ورضاه فوق كلّ رضى
وأن تعلم أنّ العمل لا يصحّ إلّا بصحّة النّية
وأنّ ما كان لله دام واتّصل، ووقع أجره على الله
وما كان لغيره فسُدَ وبطُل وصار هباءً ووباءً
