en
Feedback
𓂆🕊🪞سَلام

𓂆🕊🪞سَلام

Open in Telegram

أمةٌ لله، ترجوا رضاه، لعلها تفوز برؤياه، وتحاول أن تخطو خطواتها نحو النور... 🌿 مساحتي الحُرة وصدقةٌ جارية لي بإذن الله، رجائي أن يثمر أثرها في قلوب من يراها، ويكون نورًا وسلامًا في الدنيا والآخرة 🤍

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
234
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+330 days
Posts Archive
ربنا يسلم و يلطف بنا

زلزال قوي وصعب!

«ليس مَن أحسنَ في شيء يُحسن في كلّ شيء، وليس مَن أساءَ في شيء يسيءُ في كلّ شيء ولكنّ الإنصافَ عزيز» -ش.أنس السلطان

ليلة جمعة وإجازة وكده😌 فمعكم للشكاوي والإقتراحات والاستفسارات والأسئلة المثيرة للجدل😆: https://zaqa.net/Solaima او https://t.me/SarahaMl_Bot?start=3CGoY8NtSH

photo content

ربنا يسعدكم يارب يا أصدقاء وويسرلكم القادم يارب🤍🤍

الحُمدلله سلمى طالبة جامعية🥳🥳❤️❤️
الحُمدلله سلمى طالبة جامعية🥳🥳❤️❤️

يارب يارب آميين

ومن هنا نعرف ان تويتر أوضة وصالة، كل فترة اكتشف حد من نفس المدينة اللي انا فيها وبينا اصدقاء مشتركين😂 يعني سديم اتقابلنا في كتب كتاب صديقة مشتركة😂

ولا هي اسمها سديم ولا انا اسمي سلام بس اسم قنواتنا تحكم🤚🏻😂

شوفنا الآنسة سديم الحمدلله🥳💗💗💗💗

sticker.webp0.20 KB

كان صلى الله عليه وسلم ينعزل عن مجتمعه كل رمضان يتعبد في ذلك الغار المظلم، ثم ينظر إلى مكة تلوح من بعيد، إن اختلاءه في غار حراء بعيداً عن مكة قربتها منه وقربته منها، كانت عزلته خير معين له على مواجهة الباطل المعربد والجاهلية المتكبرة العنيدة، كان يحتاج حقاً إلى زاد إيماني روحي يفيض نوره على قلبه وكلامه وجوارحه حتى يستطيع كسر الأغلال المحيطة بالقلوب القاسية الرافضة لنور الهداية، فالكأس لا تفيض حتى تمتلى، ليس كل وقت يمر دون عمل يعتبر ضائعاً، فبعض الوقت الذي يمضي دون أن تتمكن فيه من العمل قد يكون نوعاً من الاستثمار، يتوقف فيه المسافر للتزود بالوقود أو تنظيف الزجاج الأمامي مما أصابه في طريق هجرته إلى الله. كم تعجبت من نبي الله يوسف حين تقلب بين ظلمات الجُبّ وصَفَد العبودية وفتنة القصر وذل الأسر وهو النبي الكريم الذي يحمل بين جنبيه نور السماء، كنت أراها خسارة للبشرية الضائعة حين تضيع كل لحظة من حياة يوسف الصديق في غير ما أرسل إليه، عجبت من هذا اليم العباب لا يغترف من طهره إلا اثنان في ظلمة السجن سنين عدداً، عجباً لظلام الحبش الذي أوقد في قلبه قبساً من نور، لقد وارى الله شمعته في السجن بعيداً عن العواصف لتشتعل، يقضي المتسابق ردحاً من عمره يقاسي عناء التمارين بعيداً عن الأنظار، لِيَلُوحَ أمام الجماهير منتشياً بفوز لا يستغرق دقائق، ولا أرى آلام ضرب أبي بكر الصديق أمام الكعبة وهو يردد:﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ إلا دربة له كي يصدع أمام العالمين قائلاً: «من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت» ولا أجد صحبة الغار وصولات بدر وجولات أحد إلا مراناً له كي يواجه بها الخراف الضالة حتى أعادها للحظيرة، معاناة ستين سنة للنجاح في اختبار سنتين! ها هو الستار يرفع عن أسرار القدر المكنون في قوله: ﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ اختبرناك ببلاء على إثر بلاء، ﴿فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ بعيداً عن ميدان الصراع نهيئك للمنازلة، ﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يا مُوسَىٰ﴾ دخلت الحلبة في الوقت المحدد الذي يريده الله، إنه القدر الذي ربى حبيب النجار في أقصى المدينة، ليدخل الحلبة في اللحظة الحاسمة وهو ينادي:﴿...يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ• اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ • وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.
البلاء الشديد والميلاد الجديد|ش.فايز الكندري صـ352

لا زالت في مخيلتي تلك الرؤيا التي رأيتها في ليلة لَيْلاء وَجَعُها أَشَدُّ قَتاماً من ظلمتها، رأيتني في فصل دراسي جالساً على كرسي، يقف أمامي معلم يشير بعصاه على لوحة معلقة يشرح لي أمراً، ثم التفت إلي وقال لي جملة ما قرأتها من قبل ولا سمعتها، قال: "ليس الشأن فيما تأكله الأم، إنما الشأن فيما يخرج من ثدييها!" استيقظت فزعاً دونما فزع، يخفق قلبي من وقع تلك الكلمة التي زلزلتني من الأعماق، (ليس الشأن فيما تأكله الأم إنما الشأن فيما يخرج من ثدييها)، ليس الشأن فيما نقرأ ونحفظ ولا كم نقرأ ونحفظ، بل الشأن في اليقين بها وما نترجمه إلى أعمال، كما ليس الشأن فيما يجمعه الفلاح من بذور إنما الشأن فيما يزرعه ويجنيه ثمراً يانعاً بهجةً للناظرين ولذةً للطاعمين. مثل العلم بالحقيقة واليقين بها والعمل بموجبها كمثل جهاز روبوت، أما العلم فهو بمثابة المعلومات المخزنة التي يتحرك بموجبها، وأما اليقين فهو بمثابة شحنه بالطاقة، ولولا الطاقة المشحونة ومكابدة السعي لما استفاد من معلوماته المخزنة شيئاً ولما تقدم شبراً نحو الأمام، نحن إلى أن نعيش الحقيقة أحوج منا إلى الاستكثار منها، كفى جمعاً للمعلومات عن العسل، نريد الارتشاف منه، حفظنا كماً كبيراً عن أسباب السعادة ولازلنا غارقين في الأحزان. إنه اليقين لا غير هو الذي أقام سحرة فرعون هذا المقام الشريف الذي تقاصرت دونه أعناق علماء تساقطوا من أول اختبار، اليقين الذي لا يحتاج إلى كثرة المعلوم بل رسوخه.
البلاء الشديد والميلاد الجديد| ش.فايز الكندري صـ351

sticker.webp0.00 KB

لو أول مرة أقرأ للدكتور عبد الوهاب المسيري، ترشحولي أبدأ بإيه؟

photo content

​﴿الم • أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ ​«أحسب الناس» ولم يقل «المؤمنون»، نسبهم إلى أصل خلقتهم ورفع عنهم مسمى الإيمان قبل إثبات برهان صدقهم، ثم على ضوء ذلك الاختبار يكون الفرز والتصنيف، ﴿أَن يَقُولُوا آمَنَّا﴾ أظنوا الإيمان كلمة تقال أو آيات تردد أو متناً يحفظ؟ ​إنه يخبرك بما ستلاقيه من مصاعب وابتلاءات، يخبرك عن الطريق قبل أن تسلكه ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾، فهم ليسوا وحدهم في هذا الطريق. ​إنه طريق مزدحم يعج بالسالكين، مزدحم لأنه يلغي القانون الزمني الذي حصر كل فرد منهم في زمانه، وإذا به يعرضهم جميعاً في حشد واحد، الأولين والآخرين، ينظر بعضهم إلى بعض، لم يكونوا وحدهم كما كانوا يظنون، إن تأثير الزمن في التفريق بينهم يعتبر ملغياً في عالم المبادئ والقيم، إنها قافلة طويلة ممتدة تشق طريقها الوعر دون كلل ولا ملل، فلماذا الوحشة وحولك الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون؟ ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ «فليعلمن» إنه ظهور المعلوم مسبقاً، فهو لا يحاسبهم على ما استقر في علمه، بل على ما عملوه لعدله المطلق، ولو حاسبهم على علمه بهم لقال قائل: لم أعمل ولم أقل، ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾. سمى تحقيق الادعاء صدقاً، فالصدق لا ينحصر بالقول بل أعلى مراتبه العمل؛ حين تنساب من لسانك كلمة سَلِسَة رقراقة فتجتمع كل جوارحك جاهدة مجتهدة لتحقيقها واقعاً يؤكد أنها ولدت من صلب القلب ولم تُنسب إليه بالتبني. إنه الصدق لا غير، حين يعرق الجبين وترجف الأوصال وينهك البدن ويعصف القلب لتصديق كلمة قالها اللسان المرتاح وهو يتكئ على وسادته!
البلاء الشديد والميلاد الجديد| ش.فايز الكندري صـ298-299

لقد أدركت فيه أننا لن نصل إلى الله ما دمنا قد أضعنا أرواحنا وسط فوضى هائلة من الأهداف المتعارضة، وأننا لن نتحرر ما دمنا سجنّا أنفسنا في مراد الناس والحرص على رضاهم، لقد أدركت أننا لن نفهم سر الخلق ما دمنا نجهل حقيقة أنفسنا، وأننا لن نتقدم إلى الأمام إلا حين ننسحب إلى الوراء، حين ننتزع أنفسنا من هذا الضجيج والصخب، وحين نغسل أرواحنا من زَهَقِ الغفلة لنعيش أجمل لحظة في الوجود، لحظة الأنس بالله. الإنسان يعيش في داخله ثورة وإن كان على سريره، المشاعر تفور، والأفكار تموج، والضمير يلوم، والخير والشر يتصارعان، نُذهل حين نغوص في أعماق النفس البشرية نسبر غورها ونضيء دهاليزها المظلمة فنكتشف أن ما ظنناه قصراً مشيداً إذا به بلقع خرب، وأننا انشغلنا بدعوة الناس إلى الفضيلة وغفلنا أن نشعل في قلوبنا المظلمة شمعة تضيء طريقها إلى الله.
البلاء الشديد والميلاد الجديد - ش.فايز الكندري