حَيثُ الأَمان
Open in Telegram
فَليعْمَل كُلُ امرِئٍ مِنكُم بِمَا يَقرُبُ بِهِ مِن مَحبّتنَا وَيَتجنّبُ مَا يُدنِيهِ مِن كَراهتِنا وسَخطِنَا. - إمام الزّمَانِ(صَلَواتُ اللهِ عَليْه) - أرجو ظِـلهُمّ " آل المُـصْطفى". -لكُم @al_mahde_313fBOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
204
Subscribers
-124 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
.
حُرُوفٌ نَيّرَةٌ مِن شَخصٍ وَاعٍ سَتَكُون نُورًا يُضِيءُ لِـلرّوحِ وَالـعَقْلِ بِالمـعَارِفِ المُـثمِرَةِ، يُعَدّ مِنْ أَهَـمِّ الفُـرَصِ المُهِمّةِ الَّتِي لَا تَسوِيفَ فِيهَا لِمَا تَحوِي، فَقَد رُوِيَ عَـنِ الإِمَامِ عَلِيّ (عَلَيهِ السَّلامُ): «الفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ»، نَسأَلُ اللهَ لَكُـمْ اسْتِمَاعًا مُثمِرًا مُبَارَكًا بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
.
.
قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ شَابٌّ مُؤْمِنٌ، اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، وَجَعَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَكَانَ الْقُرْآنُ حَجِيزًا عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
.
.
واللهِ القَلبُ لا يَفهم شيء ولا العَقل أمام مُصابَهُم، والمُؤلم أكثر حَالُ إمامُ زَمانُنا وَهو يَقول لأبكِينّ عَليكَ بَدلَ الدُموعِ دَماً، تُعمىٰ عَيني عَليك 💔.
.
.
عَلَيْكُم بِالزَّهْرَاءِ، اِسْتَغِيثُوا بِاِسْمِهَا، وَنَادُوا مَوْلَاتَكُم فَاطِمَةَ، وَحِينَئِذٍ تُقْضَى حَوَائِجُكُم وَتَنَالُونَ مَطْلَبَكُم.
- الإمَام الصَّادِق (عَلَيْهِ السَّلَام).
.
تَمت قِراءة زِيارَة عَاشورَاء، بالنيابةِ
عَنكُـم لِتَسهيلِ أُمُركُم وَقَضاء حوائِجكُم.
نَسألكُم الدُّعاءِ.
اِبِنْتِي!، فِيْ أَيِّ وَقْتٍ أَصْبَحَ قَلْبُكِ حَزِينًا،
إِقْرَأْيْ زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ.
- الشَهِيْد عَلِيّ تَجلَائِيْ.
.
هُنالِك فَتاةٌ مُؤمِنة لِي بِها مَعرِفة تَتركُ الحُلِي وَشِرائِها رُغُم لا حُرمَة بِها هِي فَقط لِلمَحارِم!، لَكِن تَذهَب وَتُجمِع هذهِ الأَموال البَسيطَة حَتى تَشترِي كِتابٌ؟ أَخلاق وإخلاصًا مُذهِل ونَادِر وَ الأَكثر هِي تواجهُ مُعارضَه مِن أقرب الأَشخاص لها، حَقيقَة هَذة هُو الوَفاء وَصدِق الطَلب، لا أقُول إلا وَفقَها الله عَزوجَل، وكَان مَحلُ نَقلِي لِمُبتَغى الأَقتِداء بِهكذا نَماذِج مُبارَكة 🤍.
.
المَعرِفَة نُورٌ تُضيءُ ظُلمُ النَفس فَلا عُذر
للإُنسانِ بِتَركِ طَلِبها، عَجباً إلا يُريد أَن يَرىٰ نَفسهُ ؟
