صَفاءُ قلبي
Open in Telegram
سيأتيك من اللَّه لطفٌ ، ينسيك ما عانيت في أمسك ، وما كابدت في يومك ، وما تخشاه في غدك 💚🦋
Show more182
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
182
هناك راحة عظيمة اسمها “لا شأن لي”، حين تتوقف عن مراقبة حياة الآخرين، لا تسأل من سبقك، ولا من وصل قبلك، ولا من يملك أكثر منك، تمضي في طريقك بما كتبه الله لك، فتخفّ عن قلبك أشياء كثيرة، وتصبح أيامك أهدأ، ونفسك أطيب، وحياتك أكثر سلامًا.
182
مرَّ أعرابيٌّ بقومٍ يأكلون،
فقال: ماذا تأكلون؟
قالوا: سُمًّا - يريدون التخلُّص من تطفُّله.
فقال الأعرابي: "الحياةُ بعدكم لا قيمةَ لها!"
ثم جلس يأكل معهم.
182
"وتظنُّ جهلًا أنَّ عُسرَك دائمُ
وبأنَّ كل المُقبلاتِ هزائمُ
ونسيت ما لله من لُطفٍ يُـرىٰ
فلكم أتتك من اللطيفِ نسائمُ
لكنَّنا ننسىٰ ويغلبُ خوفنا
وإذا نظرنا فالحياةُ مواسِمُ
فإذا رأيت صِعابَها قد أقبلت
فهُناك بُشرىٰ بينها وغنائمُ"
182
يهبط القبول قبل الحبّ بمدة، فيكون على هيئة انشراحٍ عجيب وأُلفة غير مفهومة، وتلك منزلة عزيزة تُساق إليها قدرًا ولطفًا؛ لا بسعيٍ منك ولا سابق اجتهادٍ وترصّد، ولذا كانت أجمل العلاقات الإنسانية يحفّها "الراحة"، وهو انعكاسُ البواطن، فتجد حديث نديمك وفعله قد اصطبغا بصبغة روحه دون تكلّف؛ وبذا يُزهر الأمان.
182
اليوم وُجد جالسًا وحده في غرفته
وأحلامه بجانبه
قريبةً جدًا
تمد له يدها .. وهو يبكي
يبكي كثيرًا لأنه مبتور الذراعين ..
182
" فَاحَ العَبِيرُ إذَا ذَكَرْتُ مُحَمَّدا
والنُّورُ أَشْرَقَ والظَّلامُ تَبَدَّدا
صَلَّى عليكَ اللهُ يا نَبْعَ الهُدى
ما طَارَ طَيْرٌ في السِّماءِ وَغَرَّدا "
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد
