صَفاءُ قلبي
Open in Telegram
سيأتيك من اللَّه لطفٌ ، ينسيك ما عانيت في أمسك ، وما كابدت في يومك ، وما تخشاه في غدك 💚🦋
Show more182
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
182
Repost from N/a
-
سؤال يكشف لك حال القلب دون حجاب، ويعري نواياك في لحظة اختيار: هل تنجذب يدك بلا وعيٍ لما يشبع العادة، أم لما يروي الروح ويُنير الطريق؟
كم مرةً فتحت هاتفك بلا سبب؟ وكم مرةً فتحت المصحف بلا طلب؟ فالأول إلهاء يُغرقك في زحام الحياة، والثاني نور ينتشلك من غفلة الأيام.
فإذا أردت أن تعرف أين يقف قلبك، فانظر إلى أيهما تمتد يدك أولًا.
سؤال يشق السكوت في أعماقنا، ويكشف لنا مسار القلب، وأين يرتحل، فإن كانت الأصابع تتسابق للشاشة قبل الصفحة، فهناك شيء ينبغي إصلاحه في الداخل.
المصحف لا يرسل إشعارًا، ولا يضيء شاشته ليذكرك، ولا ينبهك إذا غفلت، لكنه ينتظرك بصمتٍ، يعلم أنك لن تخرج منه كما دخلت، ويدري أن كل نظرة فيه هي طوق نجاةٍ من غرق الدنيا.
فاختَر أين تضع يدك؛ فإنها تدلك على أين يقودك قلبك.
182
"أصبحتُ بين نعمتينِ ﻻ أدري أيُهما أفضل:
ذنوب سترها اللّٰه لا يُعيّرني بها أحد،
ومودة ألقاها في قُلوب العِباد ﻻ يَبلغها عملي."
ابن تيمية
182
وصبرا فالأمانِي مقبلات
تكادُ تكونُ عن قُرب تكادُ
أليس الفجر يخْرُج من ظَلام
ونورُ الصُّبح يسبقُهُ السَّوادُ ؟
182
لاَ إِلَهَ إِلَّا الله ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 🌱
182
رجل زنا بامرأةٍ فقتلوه
فأقامَ لهُ الكفارُ ذكرى سنوية.
تحتَ مسمّى ( عيد الحُب )
فما شأنكَ أنت أيّها المسلمُ الموحد ؟!
182
لو أن صاحب يوسف ذكره أول خروجه ما بان فضله وما كان إلا سجيناً خرج بعفو وواسطة، لكن الله أراد أن تكون "بضع سنين" البلاء مقدمة لـ "إنك اليوم لدينا مكين أمين".
182
لا تنسونا من دعواتكم يا كرام
جبر ﷲ قلوبكم وآتاكم سؤلكم ورزقنا وإيّاكم قرة عين لا تنقطع ❤️🩹🌱
182
Repost from غَدَقْ
اللهم أهلّ علينا شهر رمضان
وغزة والسودان وسائر بلاد المسلمين
مجبورة مطمئنّة
مستكينةٌ جراحها، تامّةٌ فرحتها
وعدوها مكبوت مدحور مهزوم
مقطوعةٌ حباله مشتتٌ شمله
182
لماذا كانت دعوة ذا النُّون :
لا إله إلّا أنت سُبحانك إنّي كنت من الظالمين ، سبباً لكشف الكرب ؟!
لأنّ فيها إخلاص التوحيد لله ، وتنزيهه سُبحانه، والاعتراف بالذنب !
فمن جمع هذه الأصول الثلاث كشف الله كربه ، وأزال همّه وغمّه ، ونجّاه من كُل أزمة .
