en
Feedback
ذلكَ الدِّينُ القَيِّم

ذلكَ الدِّينُ القَيِّم

Open in Telegram

واتَّقوا يومًا تُرجعونَ فيهِ إلى اللهِ.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
230
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-630 days
Posts Archive
خطبة الشيخ عبدالكريم- الربا.m4a12.90 MB

الحمد لله.. وبعد، مما  تقرر في أدبيات هذه الشريعة: أن الصلاة على النبي من أنفع ما يُستعان به عند مواضع الهم والشدائد و كثرة الذنوب وطلب المغفرة. وكثير من أحزان الناس وكرباتهم وهمومهم= ذنوب منسية. وكثير  من الناس يعيشون في ضيق إثر عقوبات يُعاقبون بها من حيث لا يشعرون. فمن كان يرجو مغفرة ذنبه؛ فليكثر من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم. ومن كان يرجو ذهاب حزنه وكربته؛ فليكثر من الصلاة عليه. ومن كان يرجوهما معًا؛ فليكثر من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم. وأصل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لأُبي عند أحمد والترمذي: إذن تُكفى همك، ويغفر لك ذنبك. وأعظم أزمنة الصلاة على نبينا وأرجاها أثرًا إن شاء الله ليلتنا هذه من مغربها ويومها غدًا إلى مغيب شمسه.

الصادق مصلحة.m4a64.79 MB

الحمد لله .. وبعد، سقى الله ليالي التهجد والتلاوة، فالحياة بعدها موات.

الحمد لله .. وبعد، كثيرًا ما أتخايل أن واحدة من أعظم الرحمات المبثوثة في جنبات هذه الشريعة: أن الله عز وجل جمع شتات المهمومين والمبتلين بالذنوب وجعل لهم مخرجًا في ذكر واحد؛ وهو الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. يخامرني إذا ما أصابتني الهموم ومشاعر الإخفاق شعور ما؛ أن الإنسان المستغرق في أكدار هذه الحياة إذا اجتمع على قلبه هموم الدنيا، وجراحات الذنوب= كادت الدنيا أن تسود في وجهه وتضيق به نفسه وأنفاسه .. هاهنا يرحمه الله بالصلاة على رسوله ويبشره ساعتئذ بغفران ذنبه وكفاية همه في واحد من أعظم النصوص السرمدية المحفورة في كتب السنن والآثار بمداد من الرحمة والإحسان وتودد ربنا الرحمن إلى العصاة من عباده؛ وكأن ثم نداءُ من السماوات أن كما أن للمتقين ربًا يحببهم؛ فإن للمذنبين ربًا بهم رحيمًا. وهذه والله  رحمة من رحمات الله بأمثالنا من المسرفين على أنفسهم. بل وأحيانًا إذا ما أطبقت الهموم والسيئات على قلب أحدنا، لن تراه إلا وقد عجز  عن تجويد الدعاء وجمع قلبه عليه؛ فيهرع إلى الصلاة على نبي الله فتتابع عليه رحمات الله؛ إن أتى الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم بخشوع قلب وتصديق لوعد الله. ثم دونك رحمة ثانية تقترن بالأولى أن الله شرف يومًا وليلة دون سائر الأيام فأنزل الصلاة فيها على نبيه منزلة عليه بيد أننا ما قدرنا ليلتنا هذه ويوم غد حق قدرهما. فاللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين صلاة تغفر بها ذنوبنا وتفرج به كربات عبادك المهمومين.

بلال حرف.m4a51.76 MB

الحمد لله .. وبعد، لعل من الرحمات المبثوثة في جنبات هذه الشريعة أن الله عز وجل جمع شتات المهمومبن والمبتلين بالذنوب وجعل لهم مخرجًا في ذكر واحد؛ وهو الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فالإنسان إذا اجتمع على قلبه هموم الدنيا، وجراحات الذنوب كادت الدنيا أن تسود في وجهه وتضيق به نفسه وأنفاسه؛ هاهنا يرحمه الله بالصلاة على رسوله ويبشره ساعتئذ بغفران ذنبه وكفاية همه. وهذه والله  رحمة من رحمات الله بعباده المقصرين. بل وأحيانًا يعجز الإنسان عن تجويد الدعاء وجمع قلبه عليه؛ فيهرع إلى الصلاة على نبي الله فتتابع عليه رحمات الله؛ إن أتى الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم بخشوع قلب وتصديق لوعد الله. فهذا يوم شريف من أيام الله تزداد فيه الصلاة على نبينا مزية وفضلًا ما قدرناها حق قدرها. فاللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين صلاة تغفر بها ذنوبنا وتفرج به كربات عبادك المهمومين.

خسوف ورقة.m4a45.08 MB

الحمد لله.. وبعد، من رحمة الله بعباده أن شرع لهم أذكارًا ودعواتٍ  يُستدفع بها البلاء والكروبات؛ من أعظمها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.. ولعل من أعظم الكربات التي تحيط بالمرء؛ كربته اليوم في دينه وأهله وأمته المستباحة. ومما صار محل توافق الناس أن الصلاة على النبي= قربة يتقرب بها المكربون إلى ربهم ليرفع ما نزل بهم من كرب ومصاب. ولا يزال فئام من الخلق ينزل البلاء بهم صنوفًا وألوانًا فيرفعه الله بصلاتهم على نبيهم؛ وكأنها سنة ماضية في الأولين والآخرين. قال أُبي بن كعب: أجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ. ومن أعظم أوقات التعبد إلى الله بالصلاة على نبيه  ليلة الجمعة ويومها. فاللهم صلاة وسلامًا دائمين على نبينا محمد وعلى أزواجه أمهات المؤمنين وأصحابه إلى يوم الدين.

الحمد لله .. وبعد، قال المرُّوذي: أراد أبو عبد الله - يعني الإمام أحمد - أن يبول في مرضه الذي مات فيه، فدعا بطست، فجئت به، فبال دمًا .. فأريته عبد الرحمن المتطبب، فقال: هذا رجل قد فتت الحزن جوفه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ⭕ هل يُثــاب المسلـم على ذكـر الله بدون حضـور ذهنـه؟ 🔆 أجــاب العلامـة محمـد بن عثيمين رحمـه الله قائـلاً : 👌🏼 لا شك أن الإنسان إذا فعل العبادة بحضور القلب فهو أفضل, 🔊 لكن إذا فعلها مع الغفلة فإنه يؤجر على هذا 👈🏼 لأن أصل فعله إنما كان عن نية التقرب إلى الله عز وجل, وهذا كاف لثبوت الثواب, لكنه يكون ناقصاً بلا شك 👈🏼 ولهذا قال الله عز وجل: { وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا } [ الكهف:28 ] ولم يقل : من أغفلنا لسانه ، وفي هذا إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان عند ذكر الله أن يكون حاضر القلب ؛ حتى لا يكون قلبه غافلاً ، 👈🏼 ويدل لهذا أن النبي -ﷺ- أخبر: « أن الشيطان يأتي الإنسان في صلاته ويقول : اذكر كذا.. اذكر كذا.. يذكره بما كان ناسياً » 👈🏼 ولم يقل الرسول -ﷺ-: إن صلاته باطلة ، فدل ذلك على أن الذكر وكل قربة يتقرب بها الإنسان إلى ربه مع الغفلة يكون له ثواب فيها, وتجزئه عن الواجب إن كانت واجبة لكنها ناقصة بحسب نقص حضور القلب.

الحمدلله، وبعد.. الجمعة لها مكانة عظيمة في الإسلام، وقد خصّها الله تعالى بفضائل كثيرة وردت في القرآن والسنة، ومن أهمها: 1. سيد الأيام: قال النبي ﷺ: "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة" [رواه مسلم]. 2. صلاة الجمعة: هي فريضة عظيمة على المسلمين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: 9]. 3. الاجتماع والعبادة: يجتمع المسلمون في هذا اليوم لأداء الصلاة وخطبة الجمعة التي فيها موعظة وتذكير. 4. الساعة المستجابة: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئًا إلا أعطاه، وقد رجّح كثير من العلماء أنها آخر ساعة بعد العصر. 5. قراءة سورة الكهف: ورد في الحديث أن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له نور ما بين الجمعتين. 6. كثرة الصلاة على النبي ﷺ: قال رسول الله ﷺ: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ" [رواه أبو داود]. اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين