en
Feedback
ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين

ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين

Closed channel

‏﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
260
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
"إلهي... جريتُ على نفسي في النظر لها، فلها الويل إن لم تغفر لها إلهي، لم يكن لي حولٌ فأنتقل به عن معصيتك، إلا في وقت أيقظتني لمحبتك، وكما أردت أن أكون كنتُ، فلك الحمد على إحسانك إليَّ، وإليك وجهي توجهت، فانظر إليه برحمتك يا أرحم الراحمين " الإمام زين العابدين ( عليه السلام )

نار_وسراب_ملا_محمد_باقر_الخاقاني_الذاكر_ملا_حسن_العرداوي_هيئة_سلطان.mp318.74 MB

دُعاء بِصوت
الشَّهيد السّيِّد مُحمّد بَاقِر الصّدر (قدّس سرّه)

‏﴿ فَسُبْحانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ * وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ ‏﴾ الروم ١٧_١٨

’ اللّهم إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد أن ترزقني الشهادة وأنت راضٍ عني. اللهم أنت تعلم أنّي ما فعلت ذلك طلباً للدنيا، وإنّما أردت به رضاك، وخدمة دينك. اللهم ألحقني بالنبيّين والأئمّة والصدّيقين والشهداء، وأرحني من عناء الدنيا. الشَّهيد السّيِّد مُحمّد بَاقِر الصّدر (قدّس سرّه) كتاب: سنوات المحنة وأيام الحصار، ص٣٢٠.

{إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا }
بعد فترة من قراءة القرآن بتدبر أو الاستماع إليه بخشوع، ستلاحظ أثره عليك ، فلن يعود أذى الناس أمرًا مؤلمًا، بل ستتعامل معه بحكمة، وتهجر الإساءة هجرًا جميلًا. سيخطر في بالك دومًا كم أن الدنيا فانية، وأن الآخرة هي دار الفوز، فتعزف عن كل ما قد يلهيك عن مرضاة الله. ستعرض عن الجاهلين بصدر رحب وابتسامة هادئة، وتنثر البِشر لمن حولك، وبين والديك، تتذكر تلك الآيات التي تنهاك عن التأفف منهما، وتحملك على برّهما وطاعتهما،
﴿وَقَضىٰ رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا﴾.
ستدرك النعم التي أُنعِمت بها، فتحمد الله عليها، وتثني عليه. ستتخذ النبي يعقوب عليه السلام قدوة، فتشكو حزنك إلى الله وحده، دون يأسٍ من رحمته. سترمي بأمورك بين يديه، مرددًا قوله تعالى: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"، واثقًا بأنه سيجعل لك مخرجًا، وبأنك ستفوز برضاه. والأهم أنه حين تسوّل لك نفسك اقتراف ذنب، سيتردد في ذهنك قول امرأة العزيز: "وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي"، فتسأل الله رحمته، كي ينجيك من نزغات النفس. وستبقى صدى الآية الكريمة
‏{ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ *الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }
يتردد في أذنك عند كل أذان. أما عن دنياك بأكملها، فزادها القرآن، وسلاحها التقوى فلا ‏
﴿فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾

أن اليوم الموعود يثبت أنّ بإمكان العدل أن يواجه عالماً مليئاً بـالظلم والجور فيزعزع ما فيه من أركان الظلم، ويقيم بناءه من جديد، وإن الظلم مهما تجبَّر وامتدَّ في أرجاء العالم وسيطر على مقدراته فهو حالة طبيعية، ولابد أن ينهزم، وتلك الهزيمة الكبرى المحتومة للظلم وهو في قمة مجده، تضع الأمل كبيراً أمام كل فرد مظلوم. وكل أمة مظلومة في القدرة على تغيير الميزان وإعادة البناء. الشَّهيد السّيِّد مُحمّد بَاقِر الصّدر (قدّس سرّه) كتاب: بحث حول المهدي (عجل الله فرجه الشريف)

‏﴿ الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ آل عمران _ ١٧٣

أأنا السائرُ في الدربِ أمِ الدربُ يسيرْ؟ أم كلانا واقفٌ… والدَّهـرُ يجري؟ لستُ أدري …

رغم وجود علماء عظام وشخصيات علمية كبيرة وبخاصة في المذهب الشيعي إلاّ إنها قليلاً معها تمتاز بالشمولية في مختلف العلوم والفنون وفي المعقول والمنقول وقضايا العصر وما شاكل، ومن بين الشخصيات العلمية البارزة التي يمكن نعتها بالشمولية هو المرحوم آية الله محمد باقر الصدر حيث كان عالماً متضلعاً في الفقه والأصول والفلسفة والمعقول والقضايا المعاصرة. وعالماً بالزمان والمكان ومشكلات العالم الإسلامي ومتطلبات خط العلماء والشيعة. وتأليفاته، تعد آثاراً جديرة حقاً فقد أجاد في كل ما كتبه من أصول وفقه وفلسفة واقتصاد ولهذا تكررت طبعات تأليفاته وانتشرت بعضها بلغات مختلفة ويعتبر هذا الأمر آية لحسن الذوق الذي حمله هذا الرجل العظيم وسعة معلوماته.. كما أن جديته وإخلاصه وخلقه . آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (دام ظله )

"إن للمحن غاياتٍ وللغايات نهايات، فإصبر لها حتى تبلغ نهاياتها، والتحرك لها قبل انقضائها زيادة لها." - أمير المؤمنيـن (عليه السَّـلام)

﴿ يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ﴾ الزخرف_٦٨

محمد باقر الخاقاني(MP3_160K).mp312.71 MB

audio_uuXDlKKpoog_1769835299_7242.mp322.60 MB

أتعصي الإلهَ وأنتَ تُظهرُ حُبَّهُ؟ هذا لَعَمري في الفعالِ بديعُ لو كان حبُّكَ صادقًا لأطعتهُ إنَّ المُحبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ

عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا إسحاق خف الله كأنك تراه، وإن كنت لا تراه فإنّه يراك ،فإن كنت ترى أنّه لا يراك فقد كفرت، وإن كنت تعلم أنّه يراك ثم برزت له بالمعصية، فقد جعلته من أهون الناظرين عليك. الكافي :ج2 ، ص 68

الليلُ أقبلَ والوجودُ سُكونُ

"ليلٌ طويل… لكن الفجر آتٍ."

‏قد تنتابك المخاوف والهموم حول مستقبلك، ولكنها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقيناً أنّ الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله، وأنّ مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلا أن تحمل هماً واحداً وهو كيف تُرضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.

تِلكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذينَ لا يُريدونَ عُلُوًّا فِي الأَرضِ وَلا فَسادًا ۚ وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ… مؤثِّر… بأيِّ قلبٍ كان يقرأ محمد صديق المنشاوي هذه الآيات! كلّما سمعتها ازددتُ عطشًا لسماعها مرّةً أخرى؛ كأنّ صوته يفتح في القلب بابًا من الخشوع لا يُغلق، ويترك في الروح أثرًا لا يزول.