ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين
Open in Telegram
﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
236
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
﴿وَقَضىٰ رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا﴾
يا ربّ، لك الحمد على نعمة الوالدين الذين حملونا على أكتافهم، وربّونا بعينٍ رقيقة، ولم يبخلوا علينا بحنانٍ، رغم تعبهم. كم مرة ثقلنا عليهم بكلمة أو تصرّف، ومع ذلك لم يُغلقوا قلوبهم لنا، ولم يردّوا صِغرنا بعصبية، بل صبروا واحتوونا.
الحزن يعصر القلب حين ندرك أننا لم نوفِّ حقّهم، وأن بعض كلماتنا البسيطة كانت جرحًا لهم، لكن الرجاء يزهر حين نعلم أن طاعتهم وإحساننا لهم طريقٌ لرِضاك، وأن كل لحظة برّ لهم، ولو صغيرة، تُكتب لنا قربًا إليك.
اللهم اجعل قلوبنا رحيمة بهم، ولساننا رقيقًا معهم، وارزقنا حسن الصحبة معهم في ضعفهم وشيخوختهم، كما كانوا لنا سندًا وعونًا في صغرنا، واجعل رضاك مقرونًا برضاهم، وبرّنا بهم سببًا لمغفرتك ورضوانك.
مباركٌ لنا ليلة ولادة وليِّ الله الأعظم (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).
نسأل الله أن يجعلنا من أنصاره وأعوانه، والثابتين على موالاته، والسائرين على نهجه، والممتثلين لأوامره باتّباع فقهاء الأمة الذين هم حجّته علينا، وهو حجّة الله تعالى.
يا صاحب الزمان 🌿
نسألكم الدعاء كثيرًا.
المناجاة الشعبانية
المروية عن أمير المؤمنين (عليه السلام)
من أروع وأعمق الكنوز الروحية المروية عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).
إخوتي، المناجاة ليست مجرد دعاء عابر، بل هي مدرسة روحية متكاملة. الأئمة (عليهم السلام) كانوا يواظبون على قراءتها في شهر شعبان، وهي المناجاة الوحيدة التي نُقل أنّ جميع الأئمة كانوا يقرأونها:
من أمير المؤمنين، إلى الحسن والحسين، والسجاد، والكاظم، وصولًا إلى صاحب الزمان (عجّل الله فرجه).
فلماذا يُستحبّ المواظبة على قراءتها في هذا الشهر وجعلها من الأساسيات؟
• لأنها تجسّد الانقطاع التام إلى الله:
«إلهي هَبْ لي كمالَ الانقطاعِ إليك».
• ولأنها تصف بدقة علاقة العبد بربه:
خوفٌ ورجاء، اعترافٌ وتوبة، كما في قوله:
«إلهي إن أخذتني بجرمي أخذتك بعفوك».
• ولأن كلماتها تعكس حالة الانكسار والافتقار المطلق لله،
وهذا ما يهيّئ القلب للصفاء والدخول على شهر رمضان بروحٍ نقية واستعدادٍ حقيقي للضيافة الإلهية.
ومن أعمق عبارات هذه المناجاة:
«إلهي هَبْ لي كمالَ الانقطاعِ إليك، وأنِرْ أبصارَ قلوبِنا بضياءِ نظرِها إليك، حتى تَخِرَقَ أبصارُ القلوبِ حُجُبَ النور، فتصلَ إلى معدنِ العظمة، وتصيرَ أرواحُنا معلّقةً بعزِّ قدسك».
Repost from N/a
📖 اليوم العالمي للقرآن الكريم
في السابع والعشرين من شهر رجب المرجّب، نستذكر لحظة النور الأولى، حين أشرق الوحي الإلهي على قلب النبيّ الأكرم محمد صلى الله عليه وآله، ليبدأ عهد الهداية الخالدة، وتُرسَم ملامح الحضارة الإنسانية على أساس الحق والعدل والرحمة.
إنّ القرآن الكريم منهج حياة، ودستور قيم، ومصدر وعيٍ وبصيرة، به تُبنى النفوس، وتنهض الأمم، وتُصان الهويّة.
في هذا اليوم المبارك، نجدد العهد مع كتاب الله:
تلاوةً وتدبّرًا، التزامًا وعملًا، نشرًا لأخلاقه، وتمسّكًا بهديه.
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾
#اليوم_العالمي_للقرآن_الكريم
﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَی الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ﴾
سورة آلعمران : آية ١٦٤
Repost from N/a
عظّم الله أجورنا وأجوركم
بذكرى ليلة استشهاد الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)،
تمّت زيارة الإمامين (عليهما السلام) نيابةً عن المؤمنين والمؤمنات،
تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
يا هشام : لكل شيء دليل ، ودليل العاقل التفكّر ، ودليل التفكّر الصمت ، ولكل شيء مطيّة ، ومطيّة العاقل التواضع ، وكفى بك جهلاً ، أن تركب ما نُهيت عنه
• دُعاء الفرج
« اللهم ڪُن لوليك الحجة بن الحسن ،
صلواتك عليهِ وعلى آبائه الطاهرين في
هذه الساعة وفي ڪل ساعة ، ولياً و
حافظاً و قائداً و ناصراً ، ودليلاً و عيناً
حتى تسڪنِهُ أرضكَ طوعاً و تمتعَهُ
فيهـا طويلاً برحمتـك يا أرحـم الراحمين »
Repost from N/a
تأمّل:
في يوم الحساب، لا يُنادى الإنسان باسمه ولا بنَسَبه، بل بإمامه…
وبالطريق الذي سلّم له قلبه وعقله في الدنيا.
﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾
هنا يظهر الفرق بين من اتّبع الحقّ، ومن انحرف،
ومن كان إمامه الإمام عليّ عليه السلام، فقد اختار النور والهداية،
والقلب الذي استنار بحكمته، لا يضلّ.
ثم تأتي العدالة الإلهية مطمئنة:
﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾
يقرأ كتابه بطمأنينة، لا خوف من ظلم،
ولا نقصان ولو فتيلاً…
فمن سار خلف عليّ عليه السلام في الحقّ، يكون له شرف الولاية والنجاة يوم لا ينفع إلا الحقّ.
