ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين
Open in Telegram
﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
261
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
Repost from N/a
فَبَشِّرْ عِبَادِيَ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ... كم من الجميل أن يقرأ الانسان كل آية في القرآن، وكأنها موجهة إليه بالخصوص.. إذ لعل فيها اشارة تغير مجرى حياته!.. ولكن طالما قرأنا القرآن بما لا يتجاوز التراقي.. كلمات تتلاشى في الفضاء من دون اثر في واقع الحياة !
الشيخ حبيب الكاظمي
﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ آل عمران _ ٢٠٠
○ عن الإمام الباقر (علیه السلام)-
إِصْبِرُوا عَلَی أَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ صَابِرُوا عَدُوَّکُمْ وَ رَابِطُوا إِمَامَکُمْ الْمُنْتَظَر (علیه السلام).
_ الغیبة للنعماني، ص١٩٩
﴿ وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ•الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ الصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَ الْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾
إنّ الذنوب التي تُكبّل الإنسان هي مانع حقيقي يحول دون التشرّف بلقاء الإمام صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه)، فيُحرم هذا التوفيق بسببها. فالأرواح غير المتكاملة لا تليق بهذا اللقاء، والأعين الخطّاءة، والآذان المليئة بالذنوب، والجوارح التي تلطّخت بالمعاصي لا تكون أهلاً لهذا الشرف.
ولهذا قد يُؤذن باللقاء لأشخاص بسطاء أو حتى أميّين، بينما يُحرم منه بعض المتعلمين وأهل العلم؛ لأنّ الإمام لا ينظر إلى الظاهر، بل إلى القلوب والأرواح.
فلنعاهد الله على سلوك هذا الطريق بصدق، فإنّ من سلك الطريق لا بد أن يصل، وصاحب الزمان عليه السلام مطّلع على صدقنا؛ فإن صدقنا أخذ بأيدينا، وخطوة صادقة نحوه يقابلها مددٌ منه، شريطة أن نُهيّئ أنفسنا لنكون أهلاً لذلك.
مسؤوليتنا في عصر الغيبة ص٥٣
السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)
﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّى مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴾
وأنا يارب مَغلوب، وأناديك بقلبٍ يرتجف،
أجبر قلبي بما أرجوك بِه كل يوم، فَوحدك تعلم بحالي يارب ..
اجمل وقت لسماع هذا الصوت
هو الفجر
يخليك تتفكر بعظمة الآيات
وياخذك الى عالم آخر
56_5_1_الواقعة_من_1_الى_96_الحديد_من_1_الى_6_قصر_الخلد_ليبيا_شهر.mp3120.95 MB
« يقولون: فلانٌ مات. بعضُ الناس يقولون: الله يرحمُه، لا تتجاوزُ الكلمة حناجرهم، وبعضُهم يحزنُ بقدرٍ فيقول: لا حولَ ولا قوَّةً إلا باللّه، فقدناه، رحمة الله عليه، وقليلٌ منهم من يتأثرُ بموتِه حقّا، ثم تتلاشى ذكراه شيئًا فشيئًا، حتى يصبحَ ذكرى تطرأ عليهم في بعضِ المناسبات. أهذا أنت؟ ألهذا كنتَ تعيش؟، يا أخي، أنتَ مُقبِلٌ على شأن لا يُشارِكُك فيه غيرُك، ومصيرٍ مجهول إمَّا نعيمٌ وإمَّا عذاب، فاعقلْ شأنَك، وتدبَّرْ أمرَك، قبل أن تقول: {يا ليتني قدَّمتُ لحياتي).» الأمر لك يا مولانا....
﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾
ومن جعل الآخرة وجهته بقلبٍ صادق، وسعى لها سعيًا يليق بها، وهو ثابتٌ على إيمانه؛ فإن سعيه لا يضيع، بل يتقبّله الله، ويرفعه، ويجعل له عنده أثرًا مشكورًا برحمته.
"أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتانِ: اتِّبَاعُ الْـهَوَى، وَطُولُ الأمَلِ؛ فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْـهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْـحَقِّ، وَأَمَّا طُولُ الأمَلِ فَيُنْسِي الآخِرَةَ."
- أمير المؤمنين عليهِ السَّـلام، نهج البلاغة.
«كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا عَيْنٌ بَكَتْ عَلَى الحُسَيْنِ، فَإِنَّهَا ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ»
احزان_السماء_علي_سعيد_الوائلي_عزاء_موكب_أحزان_السماء_العراق_بغدادMP3.mp332.70 MB
Repost from N/a
إن من الآثار العامة لتلاوة القرآن الكريم في البيت زيادة الرزق والخير، فقد روي عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أنه قال:
قال رسول الله (ص ): "اجعلوا بيوتكم نصيبًا من القرآن، فإن البيت إذا قُرئ فيه تيسّر على أهله، وكثر خيره، وكان سكانه في زيادة، وإذا لم يُقرأ فيه القرآن ضيق على أهله، وقل خيره، وكان سكانه في نقصان."
رحيل_الملا_محمد_باقر_الخاقاني_عزاء_هيئة_مجانين_الحسين_عليه_السلام.mp310.66 MB
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
