إنَّ الله معنا
Open in Telegram
اللهُم اجَعل هذه القناه شفيعه لي و لـ عَائلتِي ولجميع من أحب و من شارك بهـا و من فيها🤍.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
250
Subscribers
+124 hours
+67 days
+2630 days
Posts Archive
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ كَثْرَةِ التَّفْكِيرِ ، وَقِلَّةِ الْحِيلَةِ ، وَغُصَّةِ الْقَلْبِ ، وَضِيقِ النَّفْسِ ، وَبُكَاءِ الرُّوحِ. اللَّهُمَّ اجْبُرْ خَوَاطِرَنَا جَبْرًا يَلِيقُ بِكَرَمِكَ ، فَإِنَّكَ أَنْتَ وَلِيُّهَا ، وَنَسْأَلُكَ يَا رَبَّنَا أَنْ تُصْلِحَ لَنَا أَحْوَالَنَا ، وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، وَأَنْ لَا نَضِلَّ فِي زِحَامِ الطَّرِيقِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } (23)
سورة الحديد
عن صهيب بن سنان رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال:
«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرًا له.»
(رواه مسلم)
شرح الحديث:
يبين النبي ﷺ أن المؤمن يعيش في خير دائم، مهما كانت ظروفه، لأن موقفه من الأحداث هو الذي يجعله رابحًا.
«إن أصابته سراء شكر»: إذا أنعم الله عليه بالصحة أو المال أو النجاح أو غيرها من النعم، حمد الله وشكره، فكان شكره سببًا في زيادة النعمة والأجر.
«وإن أصابته ضراء صبر»: وإذا ابتلي بمرض أو فقدٍ أو ضيق أو همّ، صبر واحتسب الأجر عند الله، فكان ذلك سببًا لرفع درجاته وتكفير سيئاته.
كم من إنسانٍ سعى لأمرٍ وأتعب نفسه في طلبه ، حتى إذا اقترب منه لم يُكتب له أن يناله .
في تلك اللحظة نتذكر أن تدبير الله خيرٌ من تدبيرنا ، وأن ما لم يُقدَّر لنا لم يكن ليكون ، ولو اجتمعت له الأسباب .
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
فاللهم ارزقنا الرضا بقضائك ، وطمأنينةً في أقدارك ، وثقةً بأن اختيارك لنا خيرٌ من اختيارنا لأنفسنا .
اللهم إني أسألك عوضًا جميلًا عن كل ما فقدت ، وعن كل كسرٍ أصاب قلبي ، اللهم عوّضني خيرًا مما تمنيت .
